الوزير الزعوري يناقش مع فريق اليونيسف إعداد الخطة الوطنية لحماية الطفل
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
عدن (عدن الغد) خاص :
ناقش معالي وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري بمكتبه صباح اليوم مع مستشارة إعداد الخطة الوطنية لحماية الطفل السيدة أميرة عبد العزيز واستشاري الحماية السيد أحمد عبد الدائم من منظمة اليونيسف إجراءات إعداد وتنفيذ الخطة الوطنية لحماية الطفل.
وأكد الوزير على أهمية توافر المعلومات لضمان إستكمال إعداد الخطة الوطنية بما يحقق الأهداف المرجوة لتقديم حماية وخدمات أفضل للطفولة.
وقال أن الخطة تُبنى على أساس جهود الشركاء في الوزارات والمكاتب التنفيذية بالمحافظات تحت إشراف وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل في إطار عمل موحد ورؤية مشتركة لوضع خطة مستقبلية واضحة وصحيحة تلبي حاجات الأطفال ومساعدتهم للحصول على الحماية الكافية وحقهم في التعليم والصحة والمشاركة المجتمعية.
من جهتها ثمّنت المستشارة أميرة جهود الوزير الزعوري في مساعدة المنظمة وتسهيل مهامها مشيرة أن فريق اليونيسف يبني في إعداد الخطة الوطنية على أساس الجهود السابقة لتحقيق الغاية من النشاط، وحشد دعم الممولين للخطة بإعتبارها مرجعية وطنية للجميع.
وقالت أن اللقاء مع معالي الوزير يهدف لمناقشة تنفيذ الخطة الوطنية لحماية الطفل بمشاركة الوزارات المعنية تحت رعاية وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل.
حضر اللقاء وكيل الرعاية الإجتماعية صالح محمود ووكيل قطاع القوى العاملة د.أحمد حمود والمستشارة فائزة عبد المجيد مدير عام المرأة والطفل والدكتورة رضية باصمد مدير عام التخطيط والإحصاء وايهاب بابريش مدير عام الدفاع الإجتماعي.
ومن اليونيسف الأستاذ مجيب سلطان مسئول حماية الطفل.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يتفوق في إعداد جداول المستشفيات
وضعت الوكالة الفرنسية للصحة والأداء الطبي والاجتماعي، الذكاء الاصطناعي أمام تحد غير مسبوق يهدف إلى قياس فعاليته في تحسين جداول تشغيل المستشفيات.
جاء الحكم واضحا لا لبس فيه: أُنجز 4 من بين أفضل 5 جداول باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي، مما يدل على قدرتها على تقليل عبء العمل على مقدمي الرعاية وتحسين تنظيم المؤسسات.
خلال هذا التحدي، تنافس 20 مديرا تنفيذيا في مجال الرعاية الصحية على مدار يوم واحد. استخدم نصفهم جداول بيانات تقليدية بينما اعتمد النصف الآخر على خمسة حلول من الذكاء الاصطناعي.
قيمت لجنة التحكيم، المكونة من محترفين من القطاع، جودة الجداول وأعلنت تفوق الذكاء الاصطناعي.
وتبين أن إتقان تنظيم وقت العمل أمر حاسم نظرًا لأن اثنين من المديرين التنفيذيين، الذين استخدموا نفس أداة الذكاء الاصطناعي، لم يحصلوا على نفس النتيجة.
يؤكد ماتيو جيرير، مدير قسم أداء الموارد البشرية في الوكالة "تظهر النتائج أن حلول الذكاء الاصطناعي فعالة وقادرة على توفير الوقت وتخفيف الضغط على الفرق. وصنفت 3 حلول للذكاء الاصطناعي ضمن أفضل 5 حلول لأفضل جدول. وهذا يوضح أن بعض الحلول يجب أن تكتسب الدقة حتى تكون متسقة تماما مع المؤسسات الصحية والطبية والاجتماعية. ولهذا السبب، سندعم القائمين عليها لتعزيز نضج حلولهم".
وأضاف جيرير "في الوقت نفسه، سنقدم لمؤسسات الرعاية الصحية دعما ميدانيا مخصصا لنشر الذكاء الاصطناعي لإدارة الجداول".
إطلاق مرصد
إلى جانب إدارة الجداول الزمنية، يمتلك الذكاء الاصطناعي العديد من مجالات التطبيق في حقل الصحة: المساعدة في تشخيص الأمراض، تحسين تجربة المريض، وتخصيص الرعاية، وغيرها.
من أجل هيكلة ونشر الممارسات الجيدة، أطلقت الوكالة الفرنسية للصحة والأداء الطبي والاجتماعي والمديرية العامة لإمدادات الرعاية الصحية، مرصد استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة. تضم هذه المنصة الرقمية حاليا حوالي خمسين حالة استخدام ملموسة، وسيتم إثراؤها من خلال المراقبة النشطة ومساهمات المتخصصين في هذا القطاع.
يوضح ستيفان باردو، المدير العام للوكالة "ميدانيا، تعمل العديد من المؤسسات على تعبئة حلول الذكاء الاصطناعي التي تحدث فرقا. والتحدي، الذي يواجهنا، هو التعريف بهذه الاستخدامات وتوثيقها ومشاركتها حتى تتضاعف في فرنسا".