«مجدل شمس».. نقطة اشتعال تفتح جبهة حرب جديدة بـ المنطقة (تفاصيل)
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية، تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان «مجدل شمس في الجولان نقطة اشتعال جديدة قد تجر المنطقة لصراع أوسع نطاقا».
وذكر التقرير، أنه على مدار نحو 10 أشهر من المناوشات وتبادل الاستهدافات والقصف بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، لم يكن في الحسبان أن تكون قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل نقطة اشتعال جديدة وسببا لجر المنطقة إلى حرب محتملة أوسع نطاقا.
وأشار التقرير إلى سقوط 12 قتيلا وإصابة نحو 30 آخرين إثر انفجار صاروخ في ملعب كرة قدم بمجدل شمس، موضحا أن مثل هذه الحادثة المفاجئة كانت كفيلة بتحويل دفة الحرب الإسرائيلية إلى جبهتها الشمالية مع جنوب لبنان، رغم نفي حزب الله ضلوعه في تنفيذ هذا الهجوم.
ولفت إلى أن ردود الفعل لدى إسرائيل معنية بالتصعيد وإجبار حزب الله على دفع ثمن هذا الهجوم مثلما جاء على لسان وزير الدفاع يوآف جالانت، ولكن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية رأت أن تلك التهديدات ليست إلا جزءً من خطاب دعائي بدأته حكومة نتنياهو في غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.
اقرأ أيضاًله رأس حربية.. كل ما تريد معرفته عن صاروخ مجدل شمس «فلق 1»
إعلام إسرائيلي: سكان مجدل شمس هاجموا وزراء بالحكومة أثناء تشييع جثامين القتلى
بعد «مجدل شمس».. شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية ترجئ عودة بعض الرحلات
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار لبنان أخبار لبنان اليوم أنصار حزب الله استهداف مجدل شمس اسرائيل اسرائيل ولبنان الاحتلال الاسرائيلي الحدود اللبنانية الحدود مع لبنان المقاومة اللبنانية المقاومة في لبنان انصار حزب الله جالانت حزب الله حزب الله اللبناني حزب الله بلبنان حزب الله في لبنان حزب الله لبنان صراع اسرائيل ولبنان صراع لبنان واسرائيل غالانت قصف مجدل شمس قوات الاحتلال لبنان لبنان حزب الله لبنان واسرائيل مجدل شمس مسيرات حزب الله مسيرات لبنان مقاومة لبنان هضبة الجولان هضبة الجولان المحتلة وزير الدفاع الإسرائيلي وزير دفاع إسرائيل مجدل شمس
إقرأ أيضاً:
هل النمر كان جائعا؟ أسرار جديدة في حادث سيرك طنطا | تفاصيل
شهدت الفترة الأخيرة عددا من الحوادث المؤسفة التي أثارت حالة من الصدمة والدهشة، بعدما هاجم كل من الأسد والنمر مدربيهما أو العاملين معهم، مما أسفر عن إصابات بالغة ووفاة البعض.
هجوم النمر على عامل سيرك طنطاوكان آخر هذه الحوادث بمدينة طنطا ، حيث هاجم نمر أحد العمال في سيرك مقام هناك، مما أثار حالة من الذعر بين الحضور وترك إصابات خطيرة على يد العامل.
وفي حادث آخر بمحافظة الفيوم، حيث نهش أسد بحديقة حيوان الفيوم رأس العامل المسئول عن الحراسة، مما أسفر عن وفاته بعد فشل محاولات إنقاذه.
وتساءل عدد كبير من الناس عن الأسباب الكامنة وراء هجوم هذه الحيوانات المفترسة على مدربيها أو المساعدين، خاصةً في وقت يكونون فيه على مسافة قريبة جدًا من الحيوانات في العروض.
هل يعود ذلك إلى تصرفات غير مدروسة من المدربين أم أن هناك عوامل أخرى وراء هذه الهجمات المروعة؟
الأسباب وراء هجوم الحيوانات المفترسةمن جانبه، كشف الدكتور محمد رجائي، رئيس الإدارة المركزية لحديقة حيوان الجيزة، خلال لقائه في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، عن عدة عوامل قد تؤدي إلى هجوم الحيوانات المفترسة مثل الأسود والنمور على مدربيها.
وأكد رجائي أن الحادث الأخير الذي وقع في سيرك طنطا كان نتيجة لعوامل متعددة تتعلق بالحالة النفسية والجسدية للحيوان.
وأوضح رجائي أن من أبرز الأسباب التي قد تدفع حيواناً مفترساً للهجوم هي غياب التغذية السليمة أو وجود خلل في المتابعة الصحية والنفسية للحيوان.
وعندما يكون الحيوان في حالة توتر شديد أو معاناة من مشاكل صحية، فإن استجابته العدوانية تكون أكبر، مما قد يؤدي إلى مثل هذه الهجمات المفاجئة.
العلاقة بين المدرب والحيوانوأشار الدكتور رجائي إلى أن العلاقة بين المدرب والحيوان يجب أن تكون مبنية على ثقة قوية وتفاهم عميق لسلوكيات الحيوان، مع مراقبة دقيقة لحالته على مدار اليوم.
وأضاف أن بعض الحركات المفاجئة التي قد يقوم بها المدرب، مثل التراجع المفاجئ أو التوقف أثناء العرض أو إعطاء ظهره للحيوان، يمكن أن تفسرها الحيوانات كإشارة ضعف أو تهديد.
وهذا يعد من أكثر الأمور استفزازًا للأسود والنمور، حيث تشعر الحيوانات بذلك كتهديد أو ضعف، مما قد يدفعها للهجوم على الفور.
وأكد رجائي أن الحيوانات المفترسة مثل الأسود والنمور قادرة على استشعار التوتر والارتباك لدى المدرب أو العامل، فإذا شعرت بأن المدرب فاقد للثقة أو خائف، فإنها قد تهاجم على الفور.
الحذر والتدريب المتخصصوأكد الدكتور محمد رجائي على أن العروض التي تتضمن حيوانات مفترسة تحتاج إلى استعدادات دقيقة وفهم عميق لسلوكيات هذه الحيوانات. كما حذر من الإهمال في التعامل مع الحيوانات المفترسة، حيث إن أي خطأ في التعامل مع هذه الكائنات قد يؤدي إلى نتائج مأساوية.