موقع النيلين:
2025-04-05@04:32:31 GMT

عائشة الماجدي: (الجيش قيادة)

تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT

قُدر لنا كشعب سوداني طيب أن يضعنا الساسة بِضُعفهم وإنقساماتهم المعروفة وبحثهم للسلطة من غير معرفة الحيثيات ومن غير معرفة (أ ، ب) الأبجديات السياسية أن يضعونا في وضع مجهول طيلة توالي الحقب السياسية وفي أخر تقليعة وضعوا خطوط الأمل والعشم هذه المرة في الحُكم عن طريق بندقية آل دقلوو كما صرح القيادي القحاتي الشهير عندما ردد
( نحنا حنقاتل الجيش ببندقية الدعم السريع )…

هؤلاء الهطل يعتقدوا أن الشعب السوداني سوف يقبل بإنقلابهم المشؤوم الذي تكسر تحت أقدام ( 30 ) ضابط شهيد

( جابو التاتشرات الفين وكِملن في صدر تلاتين ) وفشل إنقلاب 15/ أبريل الذي نفذه الجنجويد بخطة قحتاوية مُحكمة ولكن بجسارة رجال الجيش أبلوا بلاءاً حسُن وأنقذوا الشعب من تحويل ( السودان ) من جمهورية السودان إلى مملكة آل دقلو …

لذلك في هذا الوضع الراهن المُرتبك في كل شئ وفي وضعية الجيش الذي غُدر به صباح السبت نجد نفسنا أمام أمرين إما نواصل بالنفس الطويل مع الجيش وقيادته أو نكون عبيد لمملكة آل دقلو طيلة عمرنا .

.( عيال دقلو الذين قتلوا وشردوا وأغتصبوا بنات الشعب السوداني ) غير آمنين على أن يكونوا جيران لنا في الحي سيبك من أن يحكمونا …

عليه نحنا كلنا ننتقد الجيش وننتقد الفريق البرهان قائد الجيش لكن أبداً لم ولن نُقلل من مقدارته كقائد للجيش ولن نضعه وحده أمام المسؤولية الحاصلة وبالطبع هو لم يصنع مليشيا الدعم السريع .. الحقيقة مليشيا الدعم السريع موجودة من زمن المراحيل وسيد الفكرة رئيس حزب الأمة القحتاوي ( برمة ناصر ) وبعد ذلك أصبحت وأحدة من تركة وورثة ( البشير ) وبالتالي هو من نفخ فيها الروح وسماها ( حمايتي )صحيح كان الدعم السريع عبارة عن ( يرقة ) لكن مراحل نموه تطورت وزادت إمكانيته يوم بعد يوم أمام عين كل هيئة قيادة الجيش إبتدأ من رئيس الأركان نفسه مروراً بالبرهان والبقية …

عليه الهجمة الشرسة على البرهان وحده غير مبررة وإن كانت لدينا نقاط عليه ولدينا وجهات نظر في الفريق البرهان ولكن تسجيلها الآن يعتبر قون في مرمي الجيش ..وتحقيق هدف المليشيا الأوحد حينما قال حميدتي في تسجيلة الشهير نحنا الآن محاصرين القيادة وإسبوع بس حنسلم البرهان إلى العدالة ( فتأمل ) مجرم وحرامي حمير يَريد أن يُسلم قائد أعلى الجيش …

ننتظر الحرب الحالية تنتهي وبعدها أي سوداني لديه رأي في البرهان هو حر يكتب ما يريد …
فالهجوم الشرس على الفريق البرهان في هذا التوقيت مافي الصالح لأنه سوف يؤثر سلباً على الجيش ولأن الجيش قيادة نصبر ونلوك القرض حتى ينجلي هذا الأمر ووقتها نلوم من نلوم بمبدأ ( الجيش جيشنا ونحنا أهله والقيادة قيادتنا ونحنا أهلها )…

أنا مع النقد والتوجيه للجيش وللفريق البرهان في الأمور العادية مش الأمور العسكرية نحنا ( ملكية ) لا نفهم طبيعة المعارك ولا إدارة الحروبات ولا إمكانية الجيوش ولا الظروف التي تمر بها..

لكن نُجدد ثقتنا وعهدنا ووعدنا في جيشنا وفي هيئة قيادته وسوف نظل داعميين للجيش سلماً وحرباً وتفاوضاً وأي مسار تُقدره القيادة العليا متمثلة في البرهان وأركان حربه وجيشه نحنا معاه …

من الملاحظات التي رصدتها أن مليشيا الدعم السريع لم تقبل مجرد الإنتقاد او التحدث عن قياداتها مليشيا يقودها

( جلحة وقجة وقارح وكبيرهم حرامي حمير ) وبهذا الشكل قوات المليشيا تعتبر قياداتها خطوط حمراء ..
فما بالنا نحن نقول ونكتب في قيادات جيشنا بكل قُبح وإدعائية جوفاء …
عليه فليمضي الجيش إلى ما يُريد ونحنا علينا التحية والإنتماء الصادق لهم …
نصبر بس
وكفاية …

عائشة الماجدي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

الجيش السوداني يشن غارات جوية مكثفة على قوات الدعم السريع ويكشف حصيلة تدمير للقصف وخسائر ضخمة

قال الجيش السوداني ان الوضع الميداني في الفاشر تحت السيطرة وعملياتنا مستمرة لإفشال أي تحركات معادية من قوات الدعم السريع

الفاشر – متابعات تاق برس – شن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني خمس غارات جوية استهدفت أكثر من عشرة مواقع لقوات الدعم السريع داخل وفي محيط مدينة الفاشر وفي المحور الشمالي الغربي.

 

 

وبحسب الاعلام الحربي للفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني، فإن الغارات ادت الى تدمير (3) شاحنات نقل جرارات و(5) سيارات دفع رباعي “لاند كروزر” ، وعربة(ZS) محملة بالأسلحة والذخائر والإمدادات اللوجستية كانت متجهة نحو مليط.

واعلنت مقتل وإصابة العشرات من عناصر العدو  وفق البيان، وإفشال مخططاتهم الهجومية على الفاشر.

 

ودعت الفرقة السادسة مشاة بالفاشر قواتها المنتشرة في جميع المحاور إلى اخذ الحيطة والحذر والتعامل مع أي تحرك مشبوه بقوة وحزم.

ونصحت فى تعميم صحفي اليوم الخميس،المواطنين في ولايتي شمال دارفور والشمالية بعدم الإنشغال بالفيديوهات التي نشرتها ما اسمتها المليشيا على مواقع التواصل الاجتماعي وهددت فيها  بمهاجمة الشمالية.

 

ونبهت بان الهدف منها التغطية على هزائمها في الخرطوم وجبل أولياء او “ربما انها تستهدف من خلالها مدن أخرى، كما حدث سابقًا في وعودهم الفاشلة”.

 

وقال الاعلام الحربي فى تعميمه ان قوات ما سماها مليشيا الدعم السريع قامت بإطلاق نار عشوائي على الأحياء السكنية، اوقع اصابات وسط المدنيين.

 

واشارت الى ان عملية تمشيط لقواتها داخل احياء الفاشر ادت إلى الوصول مخازن أسلحة سرية تابعة لما اسمتها المليشيا داخل بعض المنازل والمنشآت الطرفية وتم الاستيلاء على تلك الأسلحة كما افشلت محاولات بعض عناصر ما اسمتها المليشيا للتسلل الى الفاشر.

 

ولفت اعلام الفرقة السادسة مشاة ان وحدة من الهندسة العسكرية التابعة للفرقة تمكنت من تنفيذ تفجير دقيق لسيارتي ( لاندكروزر) تتبعان لقوات الدعم السريع شرق الفاشر وادت العملية إلى حرق السيارتين بالكامل ومقتل سبعة من عناصرها .

 

و أضاف التعميم الصحفي الى ان التقارير الميدانية قد أشارت لرصد حالات انسحاب كبيرة لعناصر ما اسمتها المليشيا من مناطق دار السلام وخزان جديد جنوب الفاشر الي إتجاهات مختلفة وسط تصاعد الخلافات الداخلية بينهم.

 

وجددت الفرقة السادسة مشاة التأكيد بان قواتها تحكم سيطرتها الكاملة على الأوضاع في جميع المحاور مع استمرار العمليات العسكرية لإفشال أي تحركات معادية لما اسمتها المليشيا .

الجيش السودانيالفاشرقصف الطيران

مقالات مشابهة

  • وسط نزوح جماعي للمدنيين … تواصل المواجهات العسكرية بين الجيش و الدعم السريع بجنوب كردفان
  • اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
  • الجيش السوداني يحبط هجوم لقوات الدعم السريع غرب أم درمان
  • الجيش السوداني يضع يده على منظومة دفاع جوي حديثة تركتها الدعم السريع في الخرطوم
  • الجيش السوداني يشن غارات جوية مكثفة على قوات الدعم السريع ويكشف حصيلة تدمير للقصف وخسائر ضخمة
  • عامان من الصمود.. «الحاجة عائشة» وقسوة حرب الخرطوم
  • مقترح لتكوين جسم وجمعيات للمتضررين من مليشيا الدعم السريع
  • الجيش السوداني: نسيطر على الوضع الميداني في الفاشر ومستمرون لإفشال تحركات الدعم السريع
  • الجيش يقصف مواقع بالفاشر واتهامات للدعم السريع بقتل مدنيين بكردفان
  • التطورات العسكرية بالسودان.. قوات الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية تشتبك مع الجيش وسط البلاد