صوان: بيان مصراتة جاء في وقته المناسب بعد ما تفشت في البلاد ظواهر سلبية ومخالفات تنذر بالخطر والانحراف
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
ليبيا – رحب رئيس الحزب الديمقراطي محمد صوان، بالبيان الصادر عن ملتقى مصراتة الجامع المنعقد السبت الذي يدعو إلى وحدة ليبيا وسيادتها، وقبول الآخر ورفض التعصب القبلي والجهوي، واحترام حرية التعبير والتنوع، ورفض التحاكم للسلاح، والالتزام بالتداول السلمي على السلطة، والتمسك بإنجاز الاستحقاقات الانتخابية.
صوان وفي بيان له اطلعت المرصد على نسخة منه، أشار إلى أن بيان الملتقى جاء في وقته المناسب بعد ما تفشت في البلاد ظواهر سلبية ومخالفات تنذر بالخطر والانحراف عن أهم مكتسبات ثورة فبراير.
وأكد أن ما طرح في البيان هو محل قبول ودعم من عموم الليبيين،متمنيا أن تلقى هذه الجهود كل التأييد والاحترام والمؤازرة من كل المدن الليبية للوصول إلى ميثاق موحد يجتمع عليه الليبيون في مواجهة كل المشاريع التي تهدد هذه المكتسبات.
وشكر صوان جهود القائمين على الملتقى ،داعيا إلى مواصلة الجهود والتواصل مع كل المدن لتعزيز هذا المسار، وصولا إلى تعميم هذه الثقافة بإنجاز ميثاق عام وشامل،مبديا استعداده المتواضع لتقديم ما يستطيع في سبيل ذلك.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
المفوضية الأوروبية: الاتحاد الأوروبي سيرد على قرار التعريفات الجمركية الأمريكية في الوقت المناسب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أولوف جيل، اليوم الأربعاء، عزم الاتحاد الأوروبي الرد على قرار فرض رسوم جمركية جديدة والمقرر أن تعلن عنه الولايات المتحدة الأمريكية خلال الساعات المقبلة، وذلك في الوقت المناسب.
وقال جيل حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن الاتحاد الأوروبي حاليًا في وضع انتظار لكنه أجرى بالفعل تحليلات للتأثيرات المحتملة لقرار فرض رسوم جمركية جديدة على الاقتصاد.
وأشار جيل إلى أن الرد سيكون من خطوتين؛ الأولى تتعلق بالرسوم الجمركية المفروضة على الصلب والألومنيوم، والثانية تشمل كل شيء آخر.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي لا يزال فيه زعماء أوروبا يدرسون كيفية الرد على التدابير المتوقع إعلانها من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سواء بالرد بفرض رسوم جمركية أو مواصلة محاولات التوصل إلى نوع من الاتفاق.
ومن المقرر أن تكشف الولايات المتحدة، في وقت لاحق اليوم، عن حزمة جديدة من التعريفات الجمركية وهي خطوة رئيسية ضمن جهود ترامب المستمرة لتضييق الفجوة في العجز التجاري الأمريكي.
ورغم غموض التفاصيل الدقيقة حول حجم ونطاق هذه الرسوم، إلا أن التوقعات تشير إلى أن البيت الأبيض قد يفرض ضرائب تصل إلى 25% على السلع الأوروبية، وسيتم إدراج هذه الرسوم فوق التعريفات الحالية المفروضة على السيارات وقطع الغيار، التي رفعت بالفعل تكلفة الصادرات المتعلقة بقطاع السيارات بنسبة تصل إلى 50%.
كما أنه من المتوقع أن يكون التأثير المحتمل كبيرًا؛ إذ إن قيمة الصادرات من الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة خلال عام 2024 بلغت 382 مليار يورو، وفقا لبيانات مركز التجارة الدولية.