الدبيبة يتابع تفعيل اتفاقية تنفيذ طريق امساعد – رأس اجدير مع إيطاليا
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
ليبيا – اجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة،مع جهاز تنفيذ وإدارة طريق امساعد رأس اجدير، تفعيل اتفاقية تنفيذ طريق (امساعد – رأس اجدير)، البالغ طوله 1700 كيلومترا،والموقعة مع إيطاليا.
الدبيبة اطلع خلال الاجتماع،بحسب منصة “حكومتنا”، على الموقف العام للمشروع والنتائج التي توصلت إليها اللجان المشتركة من الجانبين الليبي والإيطالي في التقدم الحاصل في إجراءات التعاقدات مع الشركات الإيطالية الخاصة بالتنفيذ.
بدوره،أكد رئيس الوزراء ضرورة دراسة العوائق التي قد تواجه تنفيذ المشروع بهدف إطلاقه في أسرع وقت ممكن، خاصة وأن الحكومة الإيطالية ستتحمل كامل تكاليف إنشاء هذا الطريق الاستراتيجي، موضحا ضرورة إنجاز المشروع في أقرب وقت لما له من أهمية استراتيجية لليبيا.
هذا وحضر الاجتماع، كل من وزير المواصلات محمد الشهوبي، ورئيس لجنة متابعة استئناف معاهدة الصداقة بين ليبيا وإيطاليا،ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي.
يُشار إلى أن ليبيا وقعت عام 2008 مع إيطاليا، معاهدة صداقة وشراكة تشمل صيانة الطريق الساحلي من غرب ليبيا إلى شرقها، بالإضافة إلى التزام إيطاليا بإنجاز مشاريع سكنية،وتقديم منح دراسية للطلبة الليبيين في الجامعات الإيطالية، وتشجيع الشركات الإيطالية على دخول السوق الليبية.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
برهامي: أهل غزة دخلوا الحرب منفردين.. ولدينا معاهدة مع إسرائيل (شاهد)
أثار رئيس الدعوة السلفية (حزب النور) في مصر الشيخ ياسر برهامي جدلا واسعا، بهجومه على الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعد إصداره فتوى بوجوب نصرة أهالي غزة في وجه العدوان الإسرائيلي الوحشي.
وقال برهامي في فيديو السبت، إن الفتوى التي أصدرها "علماء المسلمين" حول وجوب مناصرة الفلسطينيين عسكريا من قبل الدول الإسلامية، خاطئة وغير واقعية.
وحمّل برهامي أهالي غزة ومقاومتها مسؤولية ما يجري من مجازر، قائلا إنهم قرروا دخول الحرب منفردين وليس بالتشاور مع بقية المسلمين، باستثناء إيران على حد زعمه.
كما قال إن بين مصر ودولة الاحتلال الإسرائيلي معاهدة سلام، قائلا إن المسلمين عليهم الالتزام بالمواثيق، رغم إقراره أن الاحتلال خرق اتفاقية السلام في عدة مواضع، وانتهك المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى.
واستشهد برهامي بالآية الكريمة " "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق"، وذلك في إطار حديثه عن عدم جواز مقاتلة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفتى برهامي بأن الجهاد في هذه الحالة ليس فرض عين على كل مسلم، بخلاف ما أفتى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مضيفا أنه قد يكون محل نظر واجتهاد يختلف باختلاف السياقات.
وكان "علماء المسلمين" أفتى بأن الجهاد فرض عين على المسلمين القادرين، وحرم التطبيع مع إسرائيل، ودعا إلى حصارها عسكريًا واقتصاديًا، معتبرًا أن ما يحدث إبادة جماعية تستوجب التحرك الفوري.
وشن ناشطون هجوما عنيفا على برهامي، واصفين حديثه بأنه يصب في إطار "الدعم للمتصهينين"، معتبرين أن موقفه يبرر تقاعس الدول العربية ويخالف الإجماع الإسلامي حول نصرة أهالي غزة.
أهم ما جاء في فتوى لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في نازلة استمرار العدوان على غزة ونقض الهدنة
اللهم كن لأهلنا في غ_زة عونًا ونصيرًا ????
#غزة_العزة #نداء_علماء_الأمة #أنقذوا_غزة #كلنا_غزة pic.twitter.com/cK8ESZvGaR
لا يجوز الحرب مع "اليهود" لأن بيننا وبينهم ميثاق.
- ياسر برهامي رئيس الدعوة السلفية في مصر، تعليقًا على فتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
ياسر برهامي: أهل غزة قرروا الدخول في الحرب منفردين وكان لابد أن يكونوا مشاورين، ولا يجوز الحرب مع اليهود لأن بيننا وبينهم ميثاق وهو معاهدة كامب ديفيد
خسئت يا برهامي
وهل المعاهدات تبقى حين ينقضها أحد الأطراف
وعندما يكون سيدك الانقلابي يحاصر #غزة_تحت_القصف مع العدو فمن تستشير غزة pic.twitter.com/XgVYLk8m72