مؤسسة الجليلة توقع مذكرة تفاهم مع شركة “بوزيتيف زيرو”
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
وقعت مؤسسة الجليلة، التي تقود ركيزة العطاء في “دبي الصحية”، أول نظام صحي أكاديمي متكامل في إمارة دبي، مذكرة تفاهم مع شركة “بوزيتيف زيرو”، المزود الرائد للبنية التحتية للطاقة المستدامة واللامركزية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك للتعاون في مجالات الحد من الانبعاثات الكربونية و تكاليف الطاقة، في خطوةٍ تعكس التزام المؤسسة بتحقيق أهداف استراتيجية دبي و”استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050”.
جرى توقيع المذكرة التي تقدم “حلول الحد من انبعاثات الكربون كخدمة” خلال حفل رسمي أقيم في مؤسسة الجليلة بحضور ممثلين عن كلا الجانبين، وهي مبادرة أولى من نوعها في قطاع الرعاية الصحية بدولة الإمارات، التي تشمل جميع جوانب الطاقة النظيفة، بما في ذلك توليد الطاقة في المواقع، وتعزيز كفاءة الطاقة والنقل النظيف.
وتشمل الشراكة تطوير وتنفيذ خطة مدتها خمس سنوات لتحقيق الاستدامة، حيث ستعمل على تحديد أفضل الطرق للحد من انبعاثات الكربون في مرافق المؤسسة، وذلك عبر حلول ممولة بالكامل تهدف إلى تقليل التكلفة التشغيلية بنسبة تصل إلى 50% والحدّ من انبعاثات الكربون بنسبة 70%. وستقوم شركة “بوزيتيف زيرو” بدراسة الإجراءات الحالية، وتعزيز الكفاءة، وتحسين استهلاك الطاقة من خلال نموذج “التبريد كخدمة”، وهو نموذج يعتمد على تزويد خدمة تبريد فعالة وبتكلفة أقل، فضلاً عن تقديم حلول النقل المستدام، وتوفير بنية تحتية لشحن المركبات الكهربائية في مقر مؤسسة الجليلة.
وتتماشى هذه الخطوة مع المساعي لتحسين وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في القطاعين العام والخاص في إطار استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050. و تأتي هذه الاتفاقية بعد نجاح البرنامج التجريبي في مؤسسة الجليلة، الذي شمل تركيب نظام توليد طاقة شمسية على أسطح الأبنية ومواقف السيارات التابعة لمؤسسة الجليلة، والذي نفذته شركة “سيراج باور” التابعة لشركة “بوزيتيف زيرو” المتخصصة في توليد وتوزيع الطاقة الشمسية. وتم تشغيل هذه الأنظمة بنجاح في ديسمبر 2023، وتتم إدارتها وصيانتها حالياً من خلال اتفاقية تأجير أنظمة الطاقة الشمسية لمدة 20 عاماً، مما يسهم في تقليل أكثر من 3100 طن متري من انبعاثات الكربون سنوياً.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “تعتبر مؤسسة الجليلة من أوائل المؤسسات غير الربحية في المنطقة التي تتخذ خطوات جادة نحو تحقيق الاستدامة. وبفضل تركيب نظام الطاقة الجديد في مرافق المؤسسة، نجحنا بتعزيز عملياتنا في مجال الطاقة النظيفة وشهدنا انخفاضاً كبيراً في تكاليف الطاقة الكهربائية. واليوم، نعتمد خطة طويلة الأجل للتقليل من انبعاثات الكربون بالتعاون مع شركة ’بوزيتيف زيرو‘، بما من شأنه تحقيق المزيد من النتائج المستدامة والاقتصادية. ونتطلع قدماً لاستمرار شراكتنا ودعم أهداف الاستدامة تحت مظلة دبي الصحية.”
من جانبه، قال ديفيد أوري، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “بوزيتيف زيرو”: “لقد أظهر مشروعنا الأول مع مؤسسة الجليلة أن توليد الطاقة الشمسية الموزعة بدون دفع مقدم، يمكن أن يحقق توفيراً كبيراً في التكاليف بأقل مدة زمنية والتقليل من انبعاثات الكربون. ومن خلال تنفيذ حلول كفاءة الطاقة والتنقل النظيف، ستتمكن المؤسسة من تسريع وتيرة تحقيق أهدافها في الاستدامة ودعم رؤية الدولة للوصول إلى صفر انبعاثات.”
وستواصل شركة “بوزيتيف زيرو” العمل بشكل وثيق إلى جانب مؤسسة الجليلة لاستكشاف الطرق الفعالة لتعزيز توفير أكبر في الطاقة وتحقيق فوائد إضافية من خلال منصتها المتكاملة وتقديم حلول “الحد من انبعاثات الكربون كخدمة”.
للمزيد من المعلومات حول حلول ” الحد من انبعاثات الكربون كخدمة”، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني positivezero.com .
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: من انبعاثات الکربون مؤسسة الجلیلة من خلال الحد من
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.