بعد إغلاق قضية العمودي.. ماذا يعيق إحياء مصفاة النفط الوحيدة في المغرب؟
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
يتساءل المئات من موظفي سمير ، صاحب مصفاة النفط الوحيدة في المغرب ، الآن أكثر من أي وقت مضى عن إمكانية استئنافها بعد إغلاق مستمر لمدة 9 سنوات ، في انتظار مبادرة الحكومة لتسهيل بيعها إلى المشتري الذي يعيد إحياءها.
كانت الشركة المغربية لتكرير النفط الصناعية ، المعروفة باسم سمير ، في طور للتصفية القضائية منذ عام 2016 ، بعد أن توقفت عن العمل قبل عام بسبب تراكم ديونها بمبلغ يزيد عن 4 مليارات دولار لصالح الجمارك والبنوك المحلية.
في عام 2017 ، عرضت السلطات القضائية المغربية الشركة وجميع أصولها للبيع ، ولكن على الرغم من تلقي عدد من العروض المحلية والأجنبية ، لم يتم قبول أي منها في الوقت المحدد. وبعد ذلك بعام ، تقدم مالكها السابق ، رجل الأعمال السعودي محمد العمودي ، بطلب للتحكيم في المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار ، التابع للبنك الدولي ، مدعيا أن " المغرب انتهك اتفاقية حماية الاستثمار مع البلد الذي استثمرت فيه شركته في مصفاة النفط السويدية."
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت تحظر المهندسة ابتهال ابوسعدة بعد كشفها تورط الشركة في دعم قتـل أطفال غزة
في حدث بارز خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس شركة مايكروسوفت في ريدموند، واشنطن، قامت المهندسة البرمجية إبتِهال أبو سعد بمقاطعة عرض تقديمي للرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، مصطفى سليمان، وهو الأمر الذي عرضها إلى حظر جميع حسابات التواصل الاجتماعي وغيرها الخاصة بها على شبكة الانترنت.
واتهمت أبو سعد الشركة بالتربح من الحرب من خلال توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي، مما يسهم في ما وصفته بـ الإبادة الجماعية في المنطقة. وأشارت إلى أن مايكروسوفت وقّعت عقد دفاع بقيمة 133 مليون دولار، وتستخدم تقنيات Azure والذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة وتحديد الأهداف في غـزة. ابتهال أبو سعدة.. مهندسة برمجيات تشعل ضمير العالم من قلب مايكروسوفت | بروفايل
أفادت تقارير بأن أبو سعدة فقدت الوصول إلى حساباتها الوظيفية بعد الحادثة، مما يشير إلى احتمال إنهاء خدمتها.
وفي بيان، أكدت مايكروسوفت دعمها لحرية التعبير من خلال القنوات المناسبة، لكنها شددت على ضرورة عدم تعطيل العمليات التجارية.
يأتي هذا التطور في سياق احتجاجات متزايدة داخل مايكروسوفت بشأن علاقتها مع الجيش الإسرائيلي. في فبراير الماضي، تم طرد خمسة موظفين من اجتماع مع الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا بسبب احتجاجهم على هذه العقود.
وفي أكتوبر 2024، تم فصل موظفين اثنين بعد تنظيمهما لوقفة احتجاجية غير مصرح بها في مقر الشركة لتكريم الفلسطينيين الذين قُتلوا في غـ زة.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على التوترات الداخلية في مايكروسوفت بشأن التزاماتها الأخلاقية وعلاقاتها مع الجهات العسكرية، خاصة في ظل استخدام تقنياتها في النزاعات المسلحة وتأثير ذلك على المدنيين الأبرياء.