أعلنت إسرائيل، اليوم الاثنين، عن توقيع عقد بقيمة 220 مليون دولار مع شركة "إلبيت سيستمز" لتوريد قذائف هاون دقيقة التوجيه.

ووفقا لوزارة الدفاع الإسرائيلية، فقد فازت شركة "أنظمة إلبيت" بعقد بنحو 190 مليون دولار لتوريد قذائف هاون موجهة من طراز "اللدغة الحديدية" أو "آيرون ستينغ".

من جهتها قالت شركة أنظمة إلبيت إنه سيتم تنفيذ العقد على مدى عامين.


ووفقا لما نشرته الوزارة في حسابها على موقع إكس، فإن العقد يشمل شراء الآلاف من ذخائر الهاون الموجهة بدقة.
وأشارت الوزارة في بيانها على إكس إلى أنه "تم تجهيز هذه الذخائر الدقيقة التوجيه بأنظمة توجيه متطورة بالليزر ونظام تحديد المواقع العالمي، وهي مصممة لتعزيز القدرات التشغيلية للقوات البرية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، وتمكين الاستهداف الدقيق مع تقليل الأضرار الجانبية والحد من المخاطر التي يتعرض لها غير المقاتلين في ظروف قتالية معقدة".

وأضافت "استجابة لاندلاع الحرب، قامت مديرية المشتريات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع بتسريع عملية الاستحواذ على الأسلحة المتطورة، مما يضمن تزويد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بأحدث الذخائر وأكثرها فعالية".

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم نظام "اللدغة الحديدية" بالفعل، بما في ذلك في المعارك الدائرة في قطاع غزة.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسرائيل مليون قذائف هاون أنظمة إلبيت الحرب

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردن

قالت "تايمز أوف إسرائيل" إن إسرائيل عازمة على البدء في بناء سياج جديد على طول الحدود مع الأردن لوقف تهريب الأسلحة والمخدرات المتكرر حسب قولها، وهو ما سيكلفها 1.4 مليار دولار، ومن المتوقع أن يستغرق العمل فيه 3 سنوات.

وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم لازار بيرمان- أن السياج الذي طال انتظاره سيمتد من حماة جدير على الحافة الجنوبية لمرتفعات الجولان إلى مطار رامون الدولي شمال إيلات، وفي أقرب مكان ممكن من الحدود الفعلية مع الأردن، مع مراعاة الاعتبارات الأمنية والطبوغرافية.

وقد تم بالفعل تطوير جزء من الحدود مع الأردن بطول 30 كيلومترا من إيلات إلى مطار رامون، على غرار حواجز إسرائيل الحدودية مع مصر وقطاع غزة، علما بأنه يوجد سياج شبكي قديم مزود بأجهزة استشعار على طول جزء من الحدود التي تشترك فيها الأردن مع إسرائيل والضفة الغربية، في حين ما تزال الأجزاء الأخرى مجهزة فقط بالأسلاك الشائكة.

وقد جعلت سهولة اختراق الحدود من هذه الأجزاء -حسب الصحيفة- موقعا متكررا لتهريب الأسلحة والمخدرات، ويقول المسؤولون إن الأسلحة -التي عبرت الحدود عشرات الآلاف منها خلال العقد الماضي- غذت تصاعد العنف بالمجتمع العربي (الفلسطيني) في إسرائيل، واستخدمها الفلسطينيون.

إعلان

وكان وزير الخارجية آنذاك ووزير الدفاع الحالي يسرائيل كاتس قد دعا في أغسطس/آب الماضي إلى بناء سياج أمني "بسرعة" على طول الحدود مع الأردن، متهمًا إيران بمحاولة إنشاء "جبهة إرهاب شرقية" ضد إسرائيل من خلال تهريب الأسلحة عبر المملكة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت وزارة الدفاع أنها بدأت العمل التمهيدي على المشروع، بعد أن كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح فكرة تعزيز السياج الحالي أو بناء جدار حدودي مرارا وتكرارا، فأمر عام 2023 ببناء سياج على كامل الحدود "لضمان عدم حدوث تسلل" كما أمر مسؤولي الجيش ووزارة الدفاع بالبدء في التخطيط لذلك عام 2012، وروج لبدء بناء سياج محمّل بأجهزة استشعار عام 2015، وأعلن بعد عام أنه يخطط "لتطويق دولة إسرائيل بأكملها بسياج".

ورغم أن نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين روّجوا لسياجهم المتطور العالي التقنية -الذي بلغت تكلفته 1.1 مليار دولار على طول الحدود مع غزة، وجهزوه بجدار من الحديد وأجهزة الاستشعار والخرسانة- فإنه تم اختراقه بسهولة صباح 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

مقالات مشابهة

  • وزير الدفاع الإسرائيلي: الغارات الجوية على سوريا بمثابة تحذير للمستقبل
  • عاجل | وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا سمحت دمشق بدخول قوات معادية لإسرائيل إلى سوريا فستدفع ثمنا باهظا جدا
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية العسكرية في غزة تتوسع لاستيلاء على "مناطق واسعة"
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدّد: سنعمل على منع تسليح حزب الله
  • وزير النقل يوجه قيادات السكك الحديدية بتوفير أماكن في رحلات العودة إلى القاهرة
  • عاجل | الدفاع المدني في غزة: إسرائيل ارتكبت جريمة حرب باستهداف طواقمنا وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: نسعى لضم مساحات واسعة من قطاع غزة
  • عاجل | وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن توسيع العملية العسكرية في غزة
  • إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردن
  • الدفاع الإسرائيلي: سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على أراض بالضفة