يحسم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي اليوم الإثنين 29 يوليو مصير المراجعة الثالثة لاقتصاد مصر، والتي ستتيح صرف شريحة مالية بقيمة 820 مليون دولارًا في إطار برنامج التمويل الممدد والمتفق فيه مع مصر بإجمالي قيمة 8 مليارات دولار.

قرض مصر من صندوق النقد الدولي

يأتي ذلك بعدما أعلن صندوق النقد في الأسبوع الماضي عن إدراج مصر على أجندة المجلس التنفيذي في 29 يوليو عقب استبعادها من المناقشة المحددة في وقت سابق بتاريخ الأربعاء الموافق 10 يوليو، وذلك لعدة إجراءات جاء على رأسها وفقًا لخبراء تحدثوا مع «الأسبوع»، أن مجلس إدارة الصندوق بصدد دراسة خفض تكاليف التمويل على كبار مقترضيه، بالإضافة إلى ترقبه لما وصلت إليه البلاد فيما يخص حزم الإصلاح المتفق فيها مع الحكومة المصرية لاسيما بند أسعار الطاقة من وقود وكهرباء.

ورفعت لجنة تسعير المواد البترولية بنهاية الأسبوع الماضي تكاليف الحصول على لتر "السولار" بنسبة 15% إلى 11.5 جنيه، كما رفعت سعر لتر بنزين 80 إلى 12.25 جنيه، وسعر لتر بنزين 92 بنسبة 10% إلى 13.75 جنيه، وسجل سعر لتر بنزين 95 حوالي 15 جنيها، بالإضافة إلى ذلك صعد لتر الكيروسين بنسبة 15% من 10 جنيهات لـ 11.50 جنيه، وسعر بيع طن المازوت المورد لكمائن الطوب والأسمنت وباقي الصناعات المختلفة بنسبة 13% من 7500 جنيه إلى 8500 جنيه، فيما أبقت اللجنة أسعار المازوت الموردة للكهرباء والصناعات الغذائية كما هي دون تغيير.

ويري خبراء تحدثوا لـ«الأسبوع» أن زيادة أسعار المحروقات بنسبة 15% يقرب مصر في مناقشتها اليوم الإثنين من الحصول على موافقة مجلس إدارة الصندوق ما يفرج بالتبعية عن الشريحة الثالثة من برنامج التمويل الممدد، كما يسهم بدروه في التقدم للحصول على تمويل ميسر طويل الأجل من صندوق "الصلابة والاستدامة" بقيمة 1.2 مليار دولار.

وتوقعت الدكتورة سهر الدماطي، نائب رئيس بنك مصر سابقا، إن تطالب مصر "صندوق النقد" بإعادة جدولة تنفيذ الأجندة المتفق عليها مسبقا بما يتواءم مع المتغيرات الجديدة التي تمر بها البلاد، ذلك لتحقيق النهضة الاقتصادية المرجوة دون حدوث انتكاسة أو رفع في أسعار المستهلكين عن طريق الخطأ ما قد يعود معه بمسار التضخم للصعود مجددا، وهو ما اتفق عليه الخبير المصرفي محمد عبد العال خلال تصريحاته لـ«الأسبوع».

صندوق النقد

وانتهت بعثة صندوق النقد الدولي قبل منتصف يونيو الماضي من إعداد المراجعة الثالثة لاقتصاد مصر على مستوي الخبراء، والمنوط بها إطلاق الدفعة الثالثة من القرض.

وحتى الآن انتهت مصر من صرف شريحتين بقيمة 1.17 مليار دولار من برنامج التمويل الموقع مع "صندوق النقد الدولي" في منتصف ديسمبر 2022، حيث جرى صرف شريحة أولي بقيمة 347 مليون في ديسمبر من نفس العام، فيما صرفت مصر الشريحة الثانية مطلع أبريل من العام 2024، وتترقب البلاد موعد الشريحة الرابعة في منتصف سبتمبر 2024 بقيمة 1.2 مليار دولار.

إلى ذلك، عدل صندوق النقد الدولي في شهر يوليو الجاري توقعاته لنمو الاقتصاد المصري، بأن يسجل 4.1% في العام المالي 2024 - 2025، مقابل توقعات نمو بنسبة 2.7% في العام المالي المنتهي في 30 يونيو الماضي.

اقرأ أيضاًصندوق النقد العربي يتوقع تحسن معدل نمو الاقتصادات العربية إلى 2.8% في 2024

رسميا.. إدراج مصر على جدول اجتماعات صندوق النقد 29 يوليو المقبل

وزير المالية: نتطلع لموافقة صندوق النقد الدولى على برنامج الإصلاح الاقتصادي

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المراجعة الثالثة صندوق النقد مصر صندوق النقد صندوق النقد الدولي قرض صندوق النقد لمصر قرض مصر صندوق النقد الدولی

إقرأ أيضاً:

خطأ فادح.. امرأة ترمي ثروة بيتكوين بقيمة 3.8 مليون دولار في القمامة!

إنجلترا – تسببت معلمة بريطانية (عمرها 34 عاما) في فقدانها وشريكها ثروة ضخمة من البيتكوين تقدر بـ 3.8 مليون دولار، بعدما تخلصت من وحدة تخزين USB بالخطأ أثناء تنظيف روتيني.

وأثناء تنظيفها للمنزل، ألقت إيلي هارت بوحدة التخزين، التي تحتوي على المفتاح الرقمي لمحفظة البيتكوين الخاصة بها وبشريكها، في سلة المهملات، معتقدة أنها مجرد قطعة إلكترونية قديمة لا قيمة لها. وفي حديثها عن تلك اللحظة، قالت: “كانت الوحدة في درج مليء بالأشياء غير المهمة، مثل بطاريات فارغة وإيصالات قديمة، فظننت أنها غير ضرورية ورميتها”.

لكن سرعان ما تحول الأمر إلى كارثة مالية عندما سألها توم، مطور مواقع الويب البالغ من العمر 36 عاما، عن مكان “ذاكرة USB سوداء صغيرة” يستخدمها لحفظ عملات البيتكوين الخاصة به. وتتذكر إيلي اللحظة القاتلة قائلة: “شعرت بالغثيان فورا عندما أدركت ما فعلته. تجمدت في مكاني وقلت له: أعتقد أنني تخلصت منها”.

وفي محاولة لإنقاذ الموقف، بدأ توم وإيلي البحث بين أكياس القمامة، يمزقانها واحدة تلو الأخرى، لكن دون جدوى.

وأوضحت إيلي: “كان هناك مزيج من الذعر والأمل، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الأوان قد فات”.

ووصفت المأساة بقولها: “كان توم متفهما بشكل مذهل، لم يصرخ ولم يلق باللوم عليّ، لكن صمته كان أبلغ من أي كلمات. كنا نخطط لمستقبل مشرق – منزل جديد، رحلات، كل شيء – لكنني رميت كل ذلك في القمامة”، مضيفة “هذا أسوأ خطأ ارتكبته في حياتي”.

ووجهت إيلي نصيحة هامة لكل من يحتفظ بأصول رقمية قائلة: “إذا كنت تملك أي أموال على وحدة تخزين USB، ضع علامة واضحة عليها. احفظها في مكان آمن. لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته”.

وعلق متحدث باسم Play Casino، وهو موقع متخصص في ثقافة العملات المشفرة، قائلا: “هذه القصة تذكرنا بأن الثروات الرقمية قد تُفقد بلحظة إهمال. يجب دائما وضع علامات واضحة على وحدات التخزين التي تحتوي على العملات المشفرة، والاحتفاظ بها في مكان آمن بعيدا عن أي خطر”.

وينصح الخبراء مالكي البيتكوين باستخدام “التخزين البارد”، وهو محفظة غير متصلة بالإنترنت، لضمان حماية أموالهم من الأخطاء البشرية والهجمات الإلكترونية.

يذكر أن توم استثمر في البيتكوين منذ 2013، عندما كانت قيمته لا تزال منخفضة. وعلى مدار السنوات، ارتفعت قيمة محفظته الإلكترونية إلى ملايين الدولارات. لكن بدون وحدة التخزين، أصبحت الأموال حبيسة العالم الرقمي بلا أي وسيلة لاستعادتها.

المصدر: ميرور

مقالات مشابهة

  • ضبط مخدرات بقيمة 20 مليون جنيه
  • الخارجية ترحب باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالي الثانية لمصر بقيمة 4 مليارات يورو.. ونواب: شريك تجاري واقتصادي وسياسي لنا.. والقاهرة كان لها دور في الحد من الهجرة غير الشرعية
  • مصر ترحب باعتماد البرلمان الأوروبي شريحة الدعم المالى الثانية بقيمة 4.3 مليار دولار
  • خطأ فادح.. امرأة ترمي ثروة بيتكوين بقيمة 3.8 مليون دولار في القمامة!
  • «الداخلية» تضبط عناصر إجرامية بحوزتهم مواد مخدرة بقيمة 5.5 مليون جنيه بمطروح
  • ضبط مخدرات بقيمة 5.5 مليون جنيه ثان أيام العيد
  • صندوق النقد الدولي: زيادة أوروبا لنفقاتها الدفاعية تحفز النمو الاقتصادي للمنطقة
  • بقيمة 20 مليار دولار.. الأرجنتين تطلب قرضا جديدا من صندوق النقد الدولي
  • مخدرات بقيمة 20 مليون جنيه.. سقوط 6 من أباطرة الكيف في 3 محافظات
  • ضبط قضايا مخدرات بقيمة 20 مليون جنيه فى حملات أمنية