ميقاتي: اتصالاتنا مستمرة دوليا وعربيا لدرء الأخطار عن لبنان
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
بيروت – صرح رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، امس الأحد، أن الاتصالات مستمرة دوليا وعربيا لـ”حماية لبنان ودرء الأخطار الإسرائيلية عنه”.
جاء ذلك في بيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية أشارت فيه الى أن ميقاتي أجرى سلسلة اتصالات دبلوماسية وسياسية في إطار متابعة الأوضاع الطارئة والمستجدة والتهديدات الاسرائيلية المتكررة ضد لبنان.
وارتفع منسوب التهديدات الإسرائيلية بشن حرب موسعة على لبنان عقب قصف صاروخي استهدف بلدة مجدل شمس الدرزية في الجولان المحتل، فيما نفىت الفصائل اللبنانية مسؤوليتها عن الهجوم الذي أدى الى مقتل وجرح 30 شخصاً.
وشدد ميقاتي خلال الاتصالات على أن “الحل يبقى في التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار والتطبيق الكامل للقرار الدولي الرقم 1701، للتخلص من دورة العنف التي لا جدوى منها وعدم الانجرار الى التصعيد الذي يزيد الأوضاع تعقيدا ويؤدي الى ما لا تحمد عقباه”، وفق البيان ذاته.
وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم “1701” الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، ودعا إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا تلك التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات “يونيفيل” الأممية.
كما جدد ميقاتي التشديد على موقف الحكومة بإدانة كل أشكال العنف ضد المدنيين، وأن “وقف إطلاق النار بشكل مستدام على كل الجبهات هو الحل الوحيد الممكن لمنع حدوث مزيد من الخسائر البشرية، ولتجنب المزيد من تفاقم الأوضاع ميدانيا”.
وأضاف “أن الموقف اللبناني يلقى تفهما لدى جميع اصدقاء لبنان، وأن الاتصالات مستمرة في أكثر من اتجاه دولي وأوروبي وعربي لحماية لبنان ودرء الأخطار عنه”.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية مستمرة على لبنان وقتلى بقصف على صور
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلة اتفاق إسرائيلي - لبناني مبدئي على شروط إنهاء الحرب واشنطن تطالب إسرائيل بكبح عنف المستوطنين بالضفة الغربيةقتل 12 شخصاً على الأقل في غارات إسرائيلية على مدينة صور ومحيطها في جنوب لبنان، على ما أفادت وزارة الصحة.
وقالت الوزارة في بيان أمس، إن غارة إسرائيلية على «طريق البص» عند مدخل صور أدت إلى سقوط ستة قتلى وإصابة 4 أشخاص بجروح، مشيرة إلى «رفع أشلاء سيتم تحديد هوية صاحبها بإجراء فحوص الحمض النووي»، فيما أدّت غارة أخرى على بلدة «معركة» إلى سقوط 6 قتلى وإصابة 4 أشخاص بجروح.
كما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، أمس، بأن غارة إسرائيلية على بلدة «النبي شيت» في بعلبك شرق لبنان، أودت بحياة 3 في حصيلة أولية، مشيرة إلى أن عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض لا تزال مستمرة.
كما شنت إسرائيل غارات على بلدات في جنوب لبنان، منها «يحمر الشقيف، والجبل الأحمر، وارنون، وعين قانا» في «إقليم التفاح».
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه نفذ ضربات على ما يقرب من 25 هدفاً تابعاً لـ«حزب الله».
وقال، في بيان، إن «الضربات نفذت في عدة مناطق منها النبطية، وبعلبك، وسهل البقاع، والضاحية، وأطراف العاصمة بيروت، واستهدفت مراكز القيادة والتحكم وجمع المعلومات التابعة للحزب».
وأضاف البيان أن «الضربات تقوض قدرة الحزب على توجيه ومساعدة عناصره في تنفيذ الهجمات ضد إسرائيل».
كما أنذر الجيش الإسرائيلي، أمس، سكان عدد من الأحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء الفوري قبيل مهاجمتها.