"آسف حبيبتي".. حامل العلم الإيطالي في افتتاح الألعاب الأولمبية يفقد خاتم زواجه في مياه نهر السين
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
هكذا عبّر لاعب الوثب العالي الإيطالي، جيانماركو تامبيري، عن شعوره "بالأسف الشديد" لزوجته، بعد أن فقد خاتم زفافهما في نهر السين خلال حفل الافتتاح الممطر لأولمبياد باريس يوم الجمعة.
وكتب جيانماركو تامبيري، الحائز على ميدالية ذهبية، رسالة اعتذار مفتوحة على إنستغرام يوم السبت لزوجته كيارا بونتيمبي. قال فيها: "الكثير من الماء وفقدان الكثير من الوزن خلال الأشهر القليلة الماضية وربما الحماس الذي لا يمكن السّيطرة عليه لما كنّا نؤدّيه.
ودعا تامبيري زوجته بدورها لرمي خاتمها في نهر السين، معلّقا بقوله: "بعد ذلك سيبقيان معًا إلى الأبد، وسيكون لدينا سبب آخر لتجديد وعودنا".
وأضاف هذا اللاعب اللاّمع: "آمل أن تكون هذه علامة على أنني سأعود إلى الوطن بميدالية ذهبية أكبر من أي وقت مضى".
View this post on InstagramA post shared by HALFSHAVE (@gianmarcotamberi)
حفل افتتاح أولمبياد باريس: تباين في آراء قادة العالم والصحف العالميةأولمبياد باريس 2024: خطأ فادح يخلط بين كوريا الجنوبية والشمالية ويثير اعتذارات واسعةشاهد: باريس تفتح المتجر الرسمي لألعاب باريس الأولمبية 2024انطلاق أولمبياد باريس وسط حماسة جماهيرية وتحديات لوجستيةفي يوم افتتاح أولمبياد باريس... شبكة السكك الحديدية الفرنسية تتعرض لهجمات تخريبية منسقةوفي الشهر الماضي، تظاهر تامبيري بإخفاء الينابيع في حذائه عندما فاز بالميدالية الذهبية في بطولة أوروبا ثم قفز إلى أحضان الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا.
وعندما تقاسم الذهب مع صديقه معتز بارشيم في ألعاب طوكيو، احتفل تامبيري بجنون، الأمر الذي جذب الانتباه أكثر من أدائه الرّياضي.
وكان لتامبيري، إلى جانب إريجو، شرف السفر إلى باريس على متن الطائرة الرئاسية مع ماتاريلا، والتي وصفها بأنها "الرحلة الأكثر حماسة في حياتي".
ويأمل تامبيري الفوز بذهبية جديدة عندما تبدأ مسابقة الوثب العالي للرجال في 7 أغسطس القادم.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الصين: العاصفة "غايمي" تتسبب في انهيار طيني وأمطار غزيرة وتودي بحياة 12 شخصًا في يوم افتتاح أولمبياد باريس... شبكة السكك الحديدية الفرنسية تتعرض لهجمات تخريبية منسقة انطلاق حفل افتتاح الألعاب الأولمبية باريس 2024 فرنسا إيطاليا الألعاب الأولمبية باريس 2024المصدر: euronews
كلمات دلالية: روسيا لبنان حزب الله هضبة الجولان باريس إسرائيل روسيا لبنان حزب الله هضبة الجولان باريس إسرائيل فرنسا إيطاليا الألعاب الأولمبية باريس 2024 روسيا لبنان حزب الله هضبة الجولان باريس إسرائيل إيطاليا سوريا حركة حماس جنوب لبنان السياسة الإسرائيلية أمطار السياسة الأوروبية أولمبیاد باریس یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!
في واقعة غريبة مستوحاة من أفلام العصابات، أقدمت امرأة بولندية حامل في شهرها الثامن على سرقة بنكين، بينما جعلت زوجها، دون علمه، شريكاً في جريمتها عن طريق قيادته لسيارة الهروب.
وفقاً لتقارير إعلامية بولندية، استلهمت "آنا أ" البالغة من العمر 37 عاماً، فكرة السطو على البنوك من أفلام الجريمة التي شاهدتها أثناء حملها.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2023، اقتحمت بنك Cooperative في منطقة لوبلين، مهددة الموظفين بسكين، مطالبةً بالأموال، قبل أن تفر هاربة سيراً على الأقدام بمبلغ كبير من المال.
مطاردة بوليسية دون جدوىبعد الحادثة، أطلقت الشرطة حملة مطاردة واسعة النطاق، تضمنت إغلاق الطرق والاستعانة بالكلاب البوليسية، إلا أن اللص ظل مجهول الهوية.
ومع ذلك، لاحظ المحققون من تسجيلات كاميرات المراقبة أن المشتبه به يبدو قصير القامة، ومن المحتمل أن يكون امرأة، لكن لم يتم القبض عليها في ذلك الوقت.
جريمة ثانية وخداع الزوجبعد أسبوعين فقط، عادت آنا لاستهداف فرع آخر للبنك نفسه في بلدة بولاوي، لكنها هذه المرة استخدمت أداة تشبه السلاح الناري.
المثير في الأمر أنها جعلت زوجها يقود سيارة الهروب دون أن يدرك ذلك، بعدما طلبت منه أن يقلّها بعد موعد طبي في المستشفى، في حين كانت في الحقيقة تهرب من موقع الجريمة!
اعتقال بعد فحص دقيق للكاميراتعند مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، لاحظت الشرطة أن المشتبه بها كانت منتفخة البطن، مما ساعدهم في التعرف على آنا أ. وتم القبض عليها بعد يوم واحد فقط من السرقة الثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
السرقة والإنفاق على منزل العائلةبلغ إجمالي المبلغ المسروق حوالي 10.000 جنيه إسترليني، حيث تم العثور على نصفه في قبو منزلها، بينما أنفقت النصف الآخر على مواد بناء لمنزل العائلة. كما عثرت الشرطة على السكين والملابس التي يُعتقد أنها استُخدمت في عمليات السطو.
أكاذيب مقنعةلإخفاء حقيقتها، أخبرت آنا زوجها أن الأموال المخزنة في قبو المنزل كانت أرباح يانصيب. وقالت أمام المحكمة: "صدق ابني وزوجي ما قلته لهما".
الحكم بالسجن والولادة خلف القضبانفي عام 2024، قضت المحكمة بسجن آنا أربع سنوات بتهمة السطو والتسبب في أذى جسدي، كما أُمرت بدفع غرامة تعويض للبنوك. ورغم استئنافها للحكم، رفضت محكمة لوبلين الطعن يوم الخميس الماضي.
وخلال فترة سجنها، أنجبت آنا طفلها وتم السماح لها برعايته داخل السجن، حيث لا تزال تقضي عقوبتها حتى الآن.