فعاليات متنوعة في اليوم الثاني لمهرجان صدى المحبة باللاذقية
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
اللاذقية-سانا
تضمنت فعاليات اليوم الثاني من مهرجان “صدى المحبة” في اللاذقية محاضرتين الأولى لعالم الآثار السوري الباحث الدكتور بسام جاموس حول ثقافة بلاد الرافدين والثانية للباحث وخبير الآثار السوري الدكتور جمال حيدر تحدث فيها عن الحضارة السورية والتراث السوري وذلك في دار الأسد للثقافة.
وأكد الدكتور جاموس في محاضرته أن ثقافة بلاد الرافدين مع شقيقتها بلاد الشام تشكل جغرافية المنطقة عاشت استقراراً حضارياً منذ الألف السادس قبل الميلاد وشكلت على ضفتي نهري دجلة والفرات وحدة حضارية متكاملة لغة وتاريخاً وعادات وتقاليد مستعرضاً ثقافات عصور ما قبل التاريخ في بلاد الرافدين وما قدمته للبشرية على مر العصور في مجالات الزراعة والكتابة والفنون والمعتقدات، كما أعطى هذا التلاقح الحضاري بين الحضارتين ميزة استثنائية لهاتين المنطقتين.
ولفت إلى أهمية الحضارة الرافدية في منطقة بلاد الشام بوحود موقع “حلف” في منطقة القامشلي، حيث قدم لنا فخاراً نموذجياً يعتبر فريداً من نوعه في العالم وأيضاً اكتشاف أهم فرقة موسيقية في العالم والتي بلغ عدد عازفيها 30 عازفاً وعثر عليها في مملكة ماري وتحدثت عنها النصوص التراثية.
وأكد جاموس في ختام محاضرته على سعي البعثات الأجنبية الأوروبية الغربية وبالتعاون مع البعثات الوطنية في بلاد الرافدين وسورية على العمل المشترك للكشف عن المزيد من حضارة الآباء والأجداد في هاتين المنطقتين.
بدوره استعرض الباحث الدكتور جمال حيدر في محاضرته الحضارة السورية مسلطاً الضوء على تاريخ وآثار سورية منذ عصور ما قبل التاريخ وعلى مر العصور، حيث استوطنت الحضارات على الأرض السورية لأهميتها ولما تحويه من شروط جيدة من أجل الحياة.
وعرج حيدر على حضارات العصر الحجري القديم والوسيط والعصر البرونزي ووجود ممالك مثل اوغاريت وإيبلا وقطنا وماري، فهذه الحضارات تواجدت على الأرض السورية في الألف الثاني والثالث قبل الميلاد وصولاً إلى العصر العربي الإسلامي وتاريخ الإسلام والمعالم الأثرية كالخانات والحمامات والأسواق القديمة والقصور والمدارس، حيث شكلت الآثار المكتشفة إرثاً حقيقياً لعلماء الآثار وجعلت من سورية نقطة جذب هامة للقيام بأعمال تنقيب أثرية وعلمية وبحث علمي لايزال مستمراً.
وأكد أن هذه الإنجازات الحضارية جعلت من سورية نقطة تحول هامة في تاريخ الإنسانية، لافتاً إلى أن عدد البعثات العاملة في سورية بلغ حوالي 140 بعثة وطنية وأجنبية مشتركة.
كما تضمنت فعاليات المهرجان مشاركة واسعة لكوكبة من الشعراء جادت حناجرهم بألوان الشعر المختلفة، ومن هؤلاء الشعراء الشاعر فائز خنسة الذي قدم قصيدة بعنوان “بلاد الرافدين” قدمها كعربون محبة لما يقوله قلبه المعجون بكل ألوان المحبة للبلد الشقيق العراق، وشارك الشاعر طراد سليم طه من حماة بقصيدة عنوانها “دمشق” حمل في ثناياها صدى المحبة الذي تكنه دمشق لشقيقتها العراق، وجاءت مشاركة الشاعر هيثم بيشاني بقصيدة طوع فيها حروف قوافيه ليتغزل بدجلة وبردى وهي بعنوان “عتق عبير السكب في أقداحك” وقصيدة غزلية أخرى بعنوان “اوتشقى بحسنها حواء”، كما شارك الشاعر محمد حسين سلمان بقصيدة وجدانية صلى في محراب حروفها وهذبها وهي بعنوان “من أين أبتدىء القصيدة دلني”.
وقدم الشاعر مجد ياسين قصيدة بعنوان “في مرآتها وجه آخر” جسد بها الحبيبة التي تشبه الوطن الذي يشكل الالتزام الروحي والأخلاقي والإنساني والأدبي وألقى الشاعر علي مرهج حروف كلماته ونثرها عبيراً بقصيدة وجدانية عنوانها “هروب من دائرة”، إضافة إلى قصائد متنوعة تناولت الهم الوطني والقضايا القومية وقصائد وجدانية وغزلية وفقرات فنية ترفيهية.
غفار ديب
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: بلاد الرافدین
إقرأ أيضاً:
انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الثاني لمستشفى الصدر بالأقصر
شهد اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي السنوي الثاني الذي تنظمه مستشفى الصدر بأسيوط بعنوان "أمراض الجهاز التنفسي في كلمة" بقاعة نادي الزراعيين بشارع الثورة بحي شرق مدينة أسيوط.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط، والدكتور محمد رسلان مدير عام هيئة التأمين الصحي بأسيوط والدكتور إبراهيم شعلان عميد كلية الطب بجامعة الأزهر فرع أسيوط، والدكتور أحمد سيد موسى وكيل مديرية الصحة للشئون الوقائية بأسيوط، والدكتور عصام نبيل وكيل مديرية الصحة للشئون العلاجية بأسيوط، والدكتورة صفاء ابو العلا مديرة مستشفى الصدر بأسيوط، ولفيف من أطباء جامعتي أسيوط والأزهر ومديرية الصحة ومستشفى الصدر والمستشفيات العامة بأسيوط.
بدأت الجلسة الإفتتاحية بالسلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة وكيل وزارة الصحة الذي رحب خلالها بالحضور وحرص اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط على المشاركة في الفعاليات والمبادرات المختلفة التي يتم تنظيمها على أرض المحافظة وتقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة للقطاع الصحي وتطوير المنظومة الطبية بالمحافظة ومشاركته في وضع خطط التطوير وزياراته الميدانية وجولاته على المستشفيات والوحدات الصحية لمتابعة الوضع الصحي ومساندته للجميع في كافة القرارات التي يتم اتخاذها لمصلحة العمل موجهاً الشكر لجميع القائمين على المؤتمر العلمي الثاني لمستشفى الصدر وخاصة بعد تطويرها وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية في علاج أمراض الصدر مثمناً دور جامعتي أسيوط والأزهر والتأمين الصحي على مساندتهم للمديرية في تطوير القطاع الصحي وتدعيم المستشفيات بالكوادر الطبية المتخصصة.
وأعرب محافظ أسيوط ـ خلال كلمته ـ عن سعادته بالمشاركة في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الثاني الذي يضم كوكبة من الأطباء المتخصصين في أمراض الصدر والذي يوثق تجاربهم العلمية والعملية في مواجهة أمراض الصدر وآخر المستجدات الطبية الحديثة في العلاج موجهاً الشكر لكافة الأطقم الطبية من أطباء وممرضين في كافة مستشفيات المحافظة بمراكز المحافظة للجهود الكبيرة التي يبذلونها في تقديم الخدمات الطبية للمرضى ويستحقون كل التكريم والتقدير مشيراً إلى أهمية التعاون والتنسيق وتضافر جهود كافة المؤسسات والقطاعات الصحية المختلفة من مديرية صحة وتأمين صحي وجامعتي أسيوط والأزهر لتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وتنفيذ المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة مما يساهم في دعم مشروعات التنمية بالمحافظة.
وقدم محافظ أسيوط الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يولي قطاع الصحة اهتماماً كبيراً للنهوض به وتحسين الخدمات الطبية والصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين ضمن المبادرات التي تهتم ببناء الإنسان المصري ورعايته وتنميته في جميع النواحي كاشفاً عن الطفرة التي يشهدها قطاع الصحة بالمحافظة حيث يجري خلال المبادرة الرئاسية حياة كريمة بمرحلتها الجديدة المشروع القومي لتطوير الريف المصري إحلال وتجديد 5 مستشفيات مركزية على مستوى المحافظة في منفلوط وساحل سليم وديروط وأبنوب وحميات ديروط فضلاً عن إنشاء وتطوير وتجديد الوحدات الصحية في المراكز وفقاً لنموذج التأمين الصحي الشامل بالإضافة إلى العديد من المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة لتوفير الخدمات الصحية للمواطنين.
وفي نهاية الجلسة الإفتتاحية قدمت الدكتورة صفاء أبو العلا مدير مستشفى الصدر، درع المؤتمر العلمي السنوي الثاني إلى اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، كما تم تقديم درع المؤتمر للدكتور محمد زين وكيل وزارة الصحة بأسيوط.
كما تم تكريم قيادات مديرية الصحة وبعض الأطباء المتميزين بالمديرية ومديري بعض المستشفيات بالمحافظة تقديراً لدورهم في النهوض بالقطاع الصحي بالمحافظة.