بيروت-سانا

أكد المرجع الروحي لطائفة المسلمين الموحدين الشيخ أمين الصايغ أن الطائفةَ كانت وستبقى ركيزةَ العروبةِ وفي طليعةِ المقاومينَ والمدافعينَ عن القضايا العربيَّةِ وخاصة في ظل المنعطفٍ الخطيرٍ الذي تمر به المنطقة.

وقال الشيخ الصايغ في رسالة إلى أهالي الجولان العربيّ السُّوريّ المحتل: “يا أهلنا في مجدل شمس، إنَّما شُهدائُنا هم شهادةُ الحقِّ بأنَّ الجولانَ سيبقى مَعقِلَ العروبةِ والكرامةِ والإباء، وسيَبقى الإباءُ أبدًا نِتاجَ القضايا الحقّة، وما بينَ العروبةِ والقضايا الحقَّة وريدٌ ينبِضُ هناك ويَنزِفُ هنا”.

وأضاف الشيخ الصايغ: “هكذا النُّفوس الأبيَّة تَسَربَلَت الشَّهادةَ إثباتًا لقيمةِ الوطنِ والأرضِ التي ما تنازَلْتُم عنْهَا يومًا والقيمِ التوحيديَّة والإنسانيَّة، وإذا غَدَرَت اليومَ يَدٌ أثيمةٌ وقبيحةُ الفعلِ، فيَقيني أنَّ هذا الغدرُ الفاجعُ في أطفالِنا لن يَترُكَ فراغًا ولنْ يُثني الرجالَ والنساءَ المناضلينَ عَنْ القيمِ والمبادئِ المعروفيَّةِ وعنِ السَّيرِ قُدُمًا في اتِّجاهِ الهدفِ النَّبيل”.

وتابع الشيخ الصايغ: “تنبَّهوا أيُّها الإخوةُ لمحاولاتِ زرعِ الشتات بينَكُم ومحاولاتِ سلخِكُم عن محيطِكُم، فندائي لكم ألّا تسمحوا لأصحابِ الفِتَنِ مِن استغلالِ هذا الجرحُ الغائرُ في قُلوبِنا جميعًا لتنفيذِ مآرِبِهم”.

وكان أبناء الجولان العربي السوري المحتل شيعوا اليوم 12 طفلاً استشهدوا أمس جراء انفجار صاروخ اعتراضي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة مجدل شمس المحتلة.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة

لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.

ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.

وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.

وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.

ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.

وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.

وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.

والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.

وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.

وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.

كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.

والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.

وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • الأخدود يفوز على العروبة
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان
  • مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي
  • جي دي فانس ينفي مغادرة ماسك: سيبقى "صديقاً ومستشاراً"
  • فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
  • المرابطون في جبهات العزة والكرامة هم من يسطرون الملاحم البطولية والثبات الأسطوري
  • سهر الصايغ: فيه ناس بتدعي عليا بسبب برنسة في حكيم باشا
  • الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان المحتل