دعت لعلاقات ثنائية.. جماعة الحوثي تقول إنها جادة بلسلام مع دول جوار اليمن
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
أعلنت جماعة الحوثي، الأحد، عن جديتها في تحقيق سلام مع دول جوار اليمن، داعية إياها إلى البدء في بناء "علاقات ثنائية".
وقال وزير الخارجية في حكومة الجماعة (غير معترف بها)، هشام شرف، في تصريح صحفي نشرته وكالة سبأ التابعة للحوثيين إن قيادة الجماعي تعي أهمية الأمن الجماعي لدول المنطقة ومعرفة العدو الحقيقي والتكاتف في مواجهته (في إشارة إلى إسرائيل)".
ودعا "كافة دول الجوار إلى الثقة بأن صنعاء جادة في تحقيق سلام دائم مع شعوبها وأنظمتها". دون تحديد أسماء هذه الدول.
وحث الدول على البدء في تأسيس علاقات ثنائية مع جماعته على أسس عدم التدخل في الشؤون الداخلية والمنافع المتبادلة.
وقال شرف إن "وجود يمن مستقر ومزدهر لا يشكل تهديدًا لأي طرف، بل هو عامل أمن واستقرار لكل دول المنطقة".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن جماعة الحوثي السعودية ايران الأزمة اليمنية
إقرأ أيضاً:
ترامب: اختراق محادثاتي السرية حول اليمن وتسريبها في اليمن خلل
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الإضافة غير المقصودة لصحفي إلى دردشة جماعية حول الضربات الجوية في اليمن ووصفها بأنها "خلل" ووقف إلى جانب فريقه الأعلى للأمن القومي على الرغم من الاختراق الكبير، وفق ما ذكرت صحف أمريكية.
قال البيت الأبيض إن ترامب لا يزال يثق في فريقه للأمن القومي رغم تسريب المحادثة.
وتواجه إدارة ترامب ضغوطا متزايدة في أعقاب تقرير نشره رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" جيفري جولدبرج يوم الاثنين حول المحادثة على تطبيق الرسائل "سيجنال".
وشارك في المحادثة حول الهجمات على الحوثيين بعض كبار المسؤولين في الإدارة، بما في ذلك وزير الدفاع بيت هيجسيث، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ومستشار الأمن القومي مايك والتز.
وقال ترامب، الذي عاد إلى منصبه في يناير لشبكة "إن بي سي" في مقابلة هاتفية إن الاختراق كان "الخلل الوحيد خلال شهرين، واتضح أنه ليس خطيرا".
وأضاف الرئيس أن والتز، مسئول الأمن الأعلى في البيت الأبيض، "تعلم درساً، وهو رجل طيب".
وقال جولدبرج إنه تلقى طلب اتصال من مستخدم يُدعى مايكل والتز على سيجنال.
وهاجمت جولدبيرج ووصفته بأنه "معروف بأساليبه المثيرة للجدل".
وقال هيجسيث، وهو مقدم برامج سابق في قناة فوكس نيوز ليس لديه أي خبرة في إدارة منظمة ضخمة مثل البنتاجون، في وقت متأخر من يوم الاثنين أيضًا إن "لا أحد يرسل خطط الحرب عبر الرسائل النصية".
لكن كبار الديمقراطيين أدانوا الاختراق، قائلين إنه قد يكون غير قانوني، ودعوا إلى إجراء تحقيق لمعرفة سبب استخدام المسؤولين لتطبيق متاح تجاريا لإجراء مناقشات حساسة.