“ملعقة التذوق”.. ابتكار ثوري يعيد متعة تذوق الطعام لمرضى الخرف
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
إنجلترا – طوّر فريق من الباحثين جهازا يبدو “كالملعقة العادية” يهدف إلى مكافحة مشاكل جوهرية يعاني منها مرضى الخرف.
يعاني الأشخاص المصابون بالخرف من مشاكل في الأكل والشرب، بسبب أعراض مثل فقدان الذاكرة وعدم القدرة على التعرف على الطعام وانخفاض حاسة الشم والتذوق، ما قد يؤدي إلى فقدان المريض للوزن وقوة العضلات.
وبهذا الصدد، ابتكر فريق الدكتور كريستيان مورغنر، من كلية الإدارة بجامعة شيفيلد ومعهد العمر الصحي، جهازا يسمى “ملعقة التذوق” (Tasty Spoon)، يستخدم التحفيز الكهربائي لتعزيز نكهة الأطعمة لدى المرضى الذين يعانون من فقدان حاسة التذوق.
ويمكن أن تساعد الملعقة “القابلة لإعادة الشحن” المستخدمين في التمييز بين أنواع الطعام، وفقا لفريق البحث.
وقال مورغنر: “يمكن أن يؤدي فقدان حاسة التذوق إلى غياب متعة تناول الطعام، ما يؤثر على رفاهية المريض. وهذا منتشر بشكل خاص بين المرضى الذين يعيشون بمفردهم أو في دور رعاية عامة”.
يذكر أن مشروع Tasty Spoon أقام شراكة مع برنامج Accelerator التابع لجمعية ألزهايمر البريطانية، والذي يدعم طرح منتجات جديدة في السوق تساعد مرضى الخرف.
وقال سيمون لورد، رئيس قسم الابتكار في جمعية ألزهايمر: “يمكن أن يساعد النظام الغذائي الصحي المتوازن في تحسين نوعية حياة الشخص. ومع ذلك، فإن الأعراض الشائعة للخرف، مثل فقدان الذاكرة وصعوبات التفكير وحل المشكلات، يمكن أن تجعل من الصعب تناول الطعام والشراب بشكل جيد. لهذا السبب نحن متحمسون للإمكانية التي تقدمها Tasty Spoon في مجال تحسين طعم الطعام والاستمتاع به، وبالتالي تحسين صحة وتغذية مرضى الخرف”.
المصدر: إندبندنت
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
روبوت ثوري بجهاز عصبي رقمي يتعلم مثل البشر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت شركة IntuiCell السويدية الناشئة عن تقنية رائدة عبر روبوت على شكل كلب يسمى "لونا" حيث يتيح له الجهاز العصبي الرقمي تعلم المهارات والتكيف مع التغييرات والتطور بمرور الوقت دون الحاجة إلى تدريب مسبق أو نماذج بيانات ضخمة وفقا لما نشرتة مجلة: إندبندنت.
أوضح فيكتور لوثمان الرئيس التنفيذي لشركة IntuiCell: لقد ابتكرنا أول نظام يمكّن أي آلة من التعلم كما يتعلم الإنسان أو الحيوان أي حل المشكلات الجديدة لحظة ظهورها، والتكيف مع المتغيرات غير المتوقعة فورا.
وعلى عكس النماذج التقليدية، لا يحتاج هذا الذكاء إلى تدريب مسبق أو محاكاة أو بيانات مصنّفة فالذكاء ليس مجرد مسألة إدخال المزيد من البيانات أو تنفيذ عمليات حسابية أكثر بل يجب أن يكون جزءا أساسيا من النظام منذ البداية.
وتؤكد IntuiCell أن تقنيتها تتفوق على الذكاء الاصطناعي الحالي، الذي يعتمد على معالجة الأنماط في مجموعات بيانات ضخمة، إذ تتيح للروبوتات التعلم الحقيقي والتكيف الفعلي مع بيئات جديدة دون الحاجة إلى إعادة تدريب مستمر.
ويرى “لوثمان” أن هذا الابتكار قد يغير مستقبل الذكاء الاصطناعي بالكامل مشيرا إلى أن الجهاز العصبي الرقمي يمكن أن يتطور تدريجيا ليصل إلى مستوى ذكاء بشري بمرور الوقت.
ورغم أن التطبيقات النهائية لهذه التقنية لم تتحدد بعد، فإن IntuiCell ترى إمكانيات واسعة لاستخدامها، بدءا من روبوتات قادرة على تعلم تنظيف المنازل، والمساعدة في المستشفيات، وحتى قيادة السيارات.
كما تتيح هذه التكنولوجيا للروبوتات العمل في بيئات غير متوقعة والتعلم من خلال التعاون البشري المباشر ما يمنحها مرونة أكبر في التفاعل مع العالم الحقيقي.
وأوضح أودايا رونغالا قائلا: إن تقنيتنا ليست مجرد تطوير لنموذج الذكاء الاصطناعي التقليدي بل تمثل فئة جديدة بالكامل من الذكاء والاعتماد على زيادة البيانات والقوة الحسابية ليس الحل للوصول إلى الذكاء الحقيقي.
وتابع: “نحن لا نؤمن بنهج الأكبر هو الأفضل بل نرى أن الذكاء الحقيقي يجب أن يكون نقطة انطلاق وليس مجرد هدف نسعى إليه”.