حسام بدراوي: 4 آلاف جنيه حجم ما تنفقه الدولة على الطالب سنويا
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
تطوير ملف التعليم.. كشف السياسي والمفكر الدكتور حسام بدراوي عن تفاصيل اهتمام الدولة بملف التعليم وطرق التطوير التي يتم اتباعها لتحقيق أهم بنود خطة التنمية المستدامة في مصر.
وأكد «بدراوي»، خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، عبر برنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن ملف التعليم يعد أهم يجب العمل عليه حاليا، موضحا أن التعليم هو الخيار التنموي الأول الذي يجب الاهتمام به وإعطائه مزيدا من الإنفاق.
وأوضح أن هناك عددا من الجمعيات التي تبني مدارس وتسلمها للدولة كل 7 شهور، مؤكدا أنه تم تنفيذ بناء 30 مدرسة خلال 10 سنوات، زيادة على تدريب نحو 45 ألف معلم.
وأشار إلى ضرورة إشراك وزارات ومؤسسات مجتمع مدني والقطاع الخاص في بناء وتأسيس مدارس وجامعات.
ولأجل تطوير ملف التعليم والتنويه على بعض الأخطاء التي يجب تعديلها، أكد «بدراوي» أن الدولة تصرف 4 آلاف جنيه على الطالب سنويا، لافتا إلى أن هذا الرقم قليل بالنسبة للمقارنة بدول أخرى.
واسترسل: «رؤية مصر 2030 لها 5 جوانب تحتاج وسائل تنفيذ وموازنة وإتاحة وعدم تمييز وتنفيذ وتقييم، وحتى الآن رؤية مصر 2030 لم تنفذ.
كما أكد على ضرورة إدخال الرقمنة وإدخال الذكاء الاصطناعي وحوكمة الإدارة في العملية التعليمية.
اقرأ أيضاًالتعليم العالي تكشف عن القائمة السوداء للكيانات الوهمية
وزير التعليم العالي يشارك طلاب الجامعات المصرية ممارسة الأنشطة بمهرجان العلمين
وزير التعليم العالي: إنشاء 37 مركزًا للتطوير المهني في 29 جامعة مصرية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رؤية مصر 2030 الذكاء الاصطناعي التعليم في مصر الرقمنة تطوير ملف التعليم
إقرأ أيضاً:
التعليم العالي: زيادة ملحوظة في أعداد الطلاب المتقدمين للدراسة بالجامعات المصرية
أكد الدكتور أيمن فريد رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين على حرص القطاع على توفير بيئة تعليمية متميزة وتقديم برامج دراسية حديثة تتماشى مع متطلبات سوق العمل المعاصر والمستقبلي.
وأوضح الدكتور أيمن فريد أن الزيادة الملحوظة في أعداد الطلاب المتقدمين للدراسة بالجامعات المصرية خلال السنوات الماضية، تعكس المزايا الكبيرة التي تقدمها منظومة التعليم العالي ومنها البرامج الدراسية التي يجرى تحديثها باستمرار لمتابعة التوجهات العالمية في إدخال التخصصات العلمية المُواكبة للعصر، بالإضافة إلى إنشاء الجامعات الجديدة، وتوفير اختيارات متعددة للدراسة ما بين (الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية وأفرع الجامعات الأجنبية)، وهو ما كان له أثر كبير على تنشيط السياحة التعليمية.