492 طالبًا وطالبة استقبلتهم الفنون التطبيقية بجامعة حلوان لأداء اختبارات القدرات
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
شهدت كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان توافدًا كبيرًا لطلاب الثانوية العامة لأداء اختبارات القدرات، التي تعد شرطًا أساسيًا للالتحاق بالكلية وفقًا لقرارات المجلس الأعلى للجامعات، وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، حرص الجامعة على توفير المناخ الملائم وكافة سبل الراحة للطلاب خلال أداء الاختبارات.
من جانبها، أوضحت الدكتورة ميسون قطب، عميد كلية الفنون التطبيقية، أن عدد الطلاب المتقدمين لأداء الاختبارات اليوم بلغ 492 طالبًا وطالبة، وتشمل معايير التقييم قدرة الطالب على إظهار الفكرة الرئيسية للعمل، تحقيق التوازن في توزيع العناصر، توظيف الخطوط لإبراز الأشكال المختلفة، التوافق اللوني، استخدام مؤثرات الظل والنور، وتطبيق قواعد المنظور والتناسب بين الأشكال والمساحة الكلية للعمل الفني.
تهدف هذه الاختبارات إلى تقييم المهارات الفنية والإبداعية للطلاب، مما يساعد في اختيار الطلاب الأكثر ملاءمة لطبيعة الدراسة في كلية الفنون التطبيقية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أداء اختبارات القدرات جامعة حلوان كلية الفنون التطبيقية الفنون التطبیقیة
إقرأ أيضاً:
باحثون: الأنف يكشف خطر الزهايمر مبكراً
طوّر باحثون اختبارات شم، يشم فيها المشاركون علامات الروائح الموضوعة على بطاقة، لتقييم قدراتهم على تمييز الروائح وتحديدها وتذكرها.
ووجدوا أن المشاركين تمكنوا من إجراء الاختبار بنجاح في المنزل، وأن كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي سجلوا درجات أقل في الاختبار مقارنةً مع البالغين الأيوياء إدراكياً.
وحسب "ساينس دايلي"، طوّر باحثون في مستشفى ماساتشوستس العام هذا الاختبار، بالتعاون مع مختبر الترجمة العصبية الشمية، ومركز ماكناس لصحة الدماغ.
ولتقييم اختبار الشم، قارن الباحثون نتائج اختبارات المشاركين مع نتائج اختبارات الذين فقدوا حاسة الشم، ونتائج اختبارات أخرى مع آخرين طبيعيين إدراكياً.
تراجع تمييز الروائحووجد فريق البحث أن القدرة على تمييز الروائح والذاكرة والتمييز تتراجع مع التقدم في السن.
كما وجدوا أن كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف سجلوا درجات أقل في تمييز الروائح والتعرف عليها مقارنةً مع كبار السن الطبيعيين إدراكياً.
وبشكل عام، وجد الباحثون أن المشاركين أجروا الاختبار بنجاح متساوٍ بغض النظر عما إذا كانوا تحت إشراف مساعد باحث أم لا، ما يعني إمكانية إجراء الاختبار في المنزل.
وقال الباحث الرئيسي مارك ألبرز: "تشير نتائجنا إلى إمكانية استخدام اختبار الشم في بيئات البحث السريري، وبين كبار السن، للتنبؤ بالأمراض العصبية التنكسية وتطور الأعراض السريرية".