ظاهرة فلكية نادرة في الجزائر !
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
افاد مركز مركز البحوث في مجال الفيزياء الفلكية وعلم الفلك والجيوفيزياء، أن سماء الجزائر، ستشهد ليلة 28 إلى 29 جويلية 2024 ذروة زخات شهب دلتا الدلويات الجنوبية. والتي ستكون مرئيًة قبل الفجر بحد أقصى يبلغ 25 شهابا في اتجاه الجنوب الشرقي.
وأشارتتعد شهب دلتا الدلويات الجنوبية زخات معتدلة، وقد سُميت بهذا الاسم لأن إشعاعها الظاهري يقع في كوكبة الدلو بالقرب من أحد ألمع النجوم في هذه الكوكبة “دلتا أكواري” والتي يبدو أن الشهب تنشأ منها، وهي متواضعة الحجم بشكل عام، وتُنِتج مسارات طويلة ومستمرة، تبلغ سرعة دخولها حوالي 40 كيلومتراً في الثانية.
اِعتقد علماء الفلك في البداية أن أصل هذه الشهب هو تَفَكُكْ مذنب أدى إلى ظهور المذنبين الحاليين “مارسدن” و”كراخت”، لكن الدراسات التي أُجريت مؤخراً في وكالة ناسا تشير إلى أن أصلها يعود إلى مذنب “ماكهولز” الذي يبلغ قطره حوالي 6.4 كيلومترا ويُكمِل مداراً كاملاً حول الشمس كل 5 سنوات.
لرصد شهب دلتا الدلويات الجنوبية، من الضروري العثور على مكان بعيد عن التلوث الضوئي، مع رؤية غير محجوبة نحو الجنوب. من المستحسن أولا ترك العينين تتكيف مع الظلام لمدة 30 دقيقة على الأقل ثم البدء في الرصد من النصف الثاني من الليل حتى الفجر في اتجاه كوكبة الدلو.
للعثور على الكوكبة، ابدؤا من المثلث الصيفي، الذي يتكون من النجوم اللامعة: الذَنَبْ والنسر الواقع والطير، و يمكنكم أيضاً استخدام النجم الساطع القريب فم الحوت لإرشادكم نحو نقطة الإشعاع دلتا أكواري.
للملاحظة، فإن ضوء القمر في التربيع الأخير لن يعرقل رصد هذه الظاهرة الفلكية الجميلة، كما أن كوكب زحل يوجد حاليا في كوكبة الدلو.
الخريطة السماوية في الصور المرفقة تشرح النص أعلاه
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة بشأن تنامي ظاهرة السايس في المحافظات
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التنمية المحلية، بشأن تنامي ظاهرة "السايس" في مختلف المحافظات.
وقالت النائبة- في طلب إحاطتها- أن ظاهرة "السايس" تؤرق الكثير من المواطنين في مصر لاسيما قائدي السيارات، في القاهرة والمدن الكبيرة المزدحمة، على الرغم من إعلان الحكومة في عام 2022، بدء تفعيل قانون تنظيم انتظار المركبات رقم 150 لسنة 2020، والمعروف إعلاميا باسم قانون «السايس»، إلا أن القانون لم يشهد تطبيقًا فعليًا على الأرض ولم يلمسه المواطنون.
وأوضحت أن "السايس"، هو الشخص المسؤول عن انتظار السيارات في الشوارع وهي ظاهرة محل استهجان من المواطنين في مصر بسبب سلوكيات بعض ممارسيها ومغالاتهم، حيث يستولون على مساحة من الطريق العام بالقوة الجبرية في غالبية الأحيان أو أقرب ما يقال بأعمال "البلطجة".
وشددت على أهمية التطبيق الفعلي لأحكام قانون تنظيم المركبات، حيث يساعد بدوره في تحقيق الانضباط للشارع المصري وزيادة موارد الدولة والمحافظات ودمج بعض الأنشطة غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي.
وأردفت، اشترط القانون فيمن يزاول نشاط تنظيم المركبات بألا يقل سنه عن 21 سنة، وإجادة القراءة والكتابة، وأن يكون قد أدى الخدمة العسكرية أو أعفي من أدائها قانوناً، وأن يكون حاصلاً على رخصة قيادة سارية، وألا يكون حكم عليه بعقوبة جناية أو في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة أو المخدرات.
وكشفت "نائبة البرلمان"، أن أغلب من يعملون في مهنة السيّاس بالشوارع في المحافظات من المسجلون خطر أو عاطلين أو ممن يتعاطون مواد مخدرة.
وأكدت "رشدي"، على أن القانون لو طُبق وفقًا لأهدافه، سيساعد فى تعظيم وزيادة موارد المحافظات، منوهة إلى أن مهنة «السايس» تعد نشاطا اقتصاديا غير رسمى، يهدر على الدولة مليارات الجنيهات سنويًا.
وأشارت إلى أن تفعيل القانون من شأنه أن يسهم فى تحويلها إلى اقتصاد رسمي تحت أعين ورقابة الدولة، حماية المواطنين من بعض الممارسات السلبية والمشاكل الخاصة بالسايس فى الشارع، والذي يعمل دون سند قانوني معتمد على البلطجة وفرض الإتاوة.