حمودي:المجلس الأعلى الإسلامي سيدخل الانتخابات في أكثر من قائمة تنفيذا لتوجيه الإمام المهدي!!!
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
آخر تحديث: 8 غشت 2023 - 12:37 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أوضح المجلس الأعلى الإسلامي العراقي المنضوي في الإطار التنسيقي، الثلاثاء، سبب خوض الإطار الانتخابات المحلية المقبلة بأكثر من قائمة، فيما أكد أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات لإعادة الثقة بالعملية السياسية ومشروع المقاومة.وقال الإيراني الأصل رئيس المجلس الأعلى همام حمودي، إن ” لإمام المهدي خلال اجتماع مع خامئني مساء أمس ابلغه دخول المجلس الأعلى الإسلامي في أكثر من قائمة واحدة في الانتخابات، لذلك سيدخل في أكثر من قائمة ضمن الانتخابات”.
وأضاف حمودي أن “التحالفات بين كتل الإطار موجودة، وهناك قائمتين مهمتين إضافة إلى قوائم أخرى”.وأكد، على “أهمية حماية مشروع المقاومة والمذهب الشيعي من خلال المشاركة الواسعة في الانتخابات”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: المجلس الأعلى من قائمة
إقرأ أيضاً:
توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة
ليبيا – بيان من المجلس الرئاسي بعد تحرك رتل عسكري مدجج من مصراتة نحو طرابلس
في مشهد يعيد التوتر إلى الواجهة ويهدد بنسف الاستقرار الهشّ في طرابلس، أصدر المجلس الرئاسي بيانًا شديد اللهجة مساء الخميس، حذّر فيه من أي تحركات عسكرية غير منسقة، مؤكدًا أن أي خطوة خارج الأطر القانونية ستُقابل بالمحاسبة الصارمة دون استثناء.
???? رتل عسكري يثير الذعر في طرابلس
في خلفية البيان، جاء التحرك المفاجئ لرتل عسكري ضخم محمّل بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدرعات، حيث غادر مدينة مصراتة متجهًا إلى العاصمة طرابلس. هذا التحرك غير المسبوق مؤخرًا، أثار ذعرًا واسعًا بين السكان، وسط حالة ترقب وتوجس من اندلاع اشتباكات محتملة مع إحدى الجهات العسكرية المتمركزة داخل العاصمة.
???? البيان نُشر باسم “القائد الأعلى للقوات المسلحة”
البيان، الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمحمد المنفي بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة” – وهي صفة لا يعترف بها إلا المجلس الرئاسي وحكومته – شدد على أن “أي تحرك من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن يتم بناءً على تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس”، مشيرًا إلى أن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقًا للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية دون استثناء .
???? تحذير من القرارات الأحادية
وأضاف البيان أن المجلس يحتفظ بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن “الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تُخل بالاستقرار العام”.
وجاء هذا البيان في وقت بالغ الحساسية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى اشتباكات دامية تعيد العاصمة إلى دوامة الفوضى، في ظل صمت حكومة الدبيبة.