المكاتب التنفيذية بصنعاء تُحيي ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
الثورة نت|
نُظمت بمحافظة صنعاء اليوم فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام زيد عليه السلام ، تحت شعار “بصيرة وجهاد” .
وفي الفعالية التي نظمها صندوق النظافة والتحسين-ومكاتب الهيئة العامة للزكاة و الهيئة العامة للنقل البري و محو الأمية و حماية البيئة شؤون الأحياء و المالية و الخدمة المدنية، وبحضور وكيل المحافظة للقطاع الجنوبي والشرقي عبد الملك الغربي استعرض وكيل قطاع الشباب طالب دحان محطات من حياة وسيرة الإمام زيد عليه السلام ومناقبه وشجاعته في مقارعة الظلم ومواجهة الطغاة.
ولفت إلى موقفه الصادق في مواجهة الطغاة ، وما تعرض له من ظلم نتيجة ذلك الموقف ودفاعه عن الحق..داعيا إلى إقامة المسيرات والتظاهرات والفعاليات الخطابية لإحياء هذه الذكرى ، واستلهام العبر منها.
بدوره تناول مدير مكتب الهيئة العامة للزكاة عبد الوهاب الطهيف جانبا من حياة الإمام زيد عليه السلام وما قدمه من تضحيات في سبيل نصرة دين الله .. معتبراً ثورة الإمام زيد امتداد لحركة الإسلام، وجاءت لتُحيي في الأمة روح العزة والكرامة وإتباع الحق .
وتطرق إلى العصر الذي عاشه الإمام زيد في ظل إنحراف الأمة بسبب ظلم وجور حكامها.. مبيناً أن الإمام زيد تحرك في مواجهة الظلم مستمداً أفكاره من القرآن الكريم وتعاليمه والدعوة إلى نهج الإسلام الصحيح وقيمه السمحاء.
تخلل الفعالية بحضور مديري المكاتب التنفيذية المنظمة للفعالية ونوابهم قصيدة للشاعر عباس المطري.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام الإمام زید علیه السلام
إقرأ أيضاً:
الجنجويدي هو من امتنع عن توصيف الحرب وساوى بين صاحب الحق والمُعتدي
حتى لا ننسى
أعمدة التثبيط وركائز التشكيك في المستنفرين والجيش، وحامل لواء المواقف الملتوية التي خلقت مناخا مائعا استفاد منه آل دقلو في تشريد السودانيين..
الجنجويدي ليس فقط من حمل السلاح وقاتل في صف حميدتي، بل من خذَل وسخر من حملات الاستنفار والاستعداد..
الجنجويدي هو من طعنك في ظهرك سخرية وتشكيكا عندما تكالبت عليك الدول وتآمر عليك المرتزقة وعربان الشتات..
الجنجويدي هو من امتنع عن توصيف الحرب وساوى بين صاحب الحق والمُعتدي. الجنجويدي هو من تمنى خسارتك وتشريدك لكي يعود ويكتب في صفحته لا للحرب وما قلنا ليكم !..
الجنجويدي هو من وجّه قلمه للوم الداعمين للجيش وتحميلهم وزر الانتهاكات والجرائم، وتغافل عن المجرم الحقيقي.الجنجويدي هو من أبى نصرة الجيش في محنته، وسخر من دماء جنوده ورجاله، وجاء ليفرح بعودة الخرطوم دون أن يدفع تكلفة أقواله وأفعاله.
حسبو البيلي
#السودان