يواجه سكان المنطقة المحيطة ببحيرة "كيفو"، إحدى كبرى البحيرات في إفريقيا، قلقاً متزايداً بسبب تراكم كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون والميثان في أعماقها، مما قد يؤدي إلى انفجار بالغ الخطورة دون سابق إنذار. تقع البحيرة على الحدود بين الكونغو ورواندا، وتتميز بمساحتها الكبيرة حيث يبلغ طولها حوالي 55 ميلاً وعرضها 30 ميلاً وعمقها حوالي 1560 قدمًا، وفقًا لتقرير نشره موقع "إنترستينغ إنجينيرينغ".



يعود خطر انفجار البحيرة إلى موقعها عبر صدع شرق إفريقيا، حيث تتسبب الحركة التكتونية في أنشطة بركانية وزلزالية تملأ البحيرة بالغازات السامة. يحتوي قاع البحيرة على حوالي 72 ميلًا مكعبًا من ثاني أكسيد الكربون و14 ميلًا مكعبًا من الميثان، بالإضافة إلى آثار غاز كبريتيد الهيدروجين. ويعتقد الخبراء أن الجمع بين هذه الغازات قد يؤدي إلى انفجارات شديدة تؤثر بشكل كبير على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

قد يؤدي أي انفجار في البحيرة إلى إطلاق كميات هائلة من الغازات السامة التي قد تظل موجودة حول البحيرة لعدة أيام أو حتى أسابيع. وأشارت "ناشيونال جيوغرافيك" إلى أن هذا النوع من الانفجارات قد يكون كارثيًا، حيث يمكن لسحابة الغاز الناتجة أن تسبب اختناقًا شديدًا للبشر والحياة البرية والماشية والنباتات.

وفي محاولة لتخفيف الخطر، تخطط بعض الشركات مثل "هايدراجاس إنيرجي" الكندية لاستخراج الميثان من بحيرة كيفو لاستخدامه في إنتاج الكهرباء. ومع ذلك، حذر الخبراء من أن استخراج الميثان قد يزيد من خطر حدوث انفجار. وأشار فيليب موركيل، مؤسس الشركة، إلى أن البحيرة ستنفجر تلقائيًا عند وصول نسبة تشبع الغازات في الطبقة السفلية إلى 100%، وهي حاليًا أعلى من 60%.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

ظاهرة لن تتكرر قبل عام 2100.. النجم المتألق على وشك الانفجار

#سواليف

في حدث ينتظره #علماء_الفلك وهواة مراقبة السماء منذ ثمانية عقود، يقترب النجم الثنائي ” #الإكليل_الشمالي تي” (T Crb) من لحظة #الانفجار الحاسمة.

وهذا العملاق السماوي، الذي يبعد عنا ثلاثة آلاف سنة ضوئية في أعماق كوكبة الإكليل الشمالي، على وشك منحنا عرضا مبهرا لن يتكرر مرة أخرى في حياة معظمنا.

ويدور في هذا النظام النجمي الثنائي شريكان غير متكافئين: عملاق أحمر عجوز وقزم أبيض جشع يسرق مواده ببطء. وكل ثمانين عاما تقريبا، عندما يصل تراكم المواد إلى نقطة حرجة، ينفجر #القزم_الأبيض في ظاهرة تعرف بالمستعر الأعظم.

مقالات ذات صلة مرصد أكيد: 94 إشاعة في شهر آذار من بينها 86 إشاعة داخلية 2025/04/02

ويعد هذا الحدث المرتقب فرصة علمية نادرة، وعندما ينفجر “الإكليل الشمالي تي” أو كما يعرف أيضا باسم النجم المتألق، سيتحول فجأة من نقطة خافتة لا ترى إلا بالتلسكوبات إلى نجم لامع يمكن رؤيته بالعين المجردة، بمستوى سطوع يشبه النجم القطبي.

ولكن هذه الفرصة لن تدوم طويلا، فالعرض السماوي سيكون قصيرا، ربما أسبوعا واحدا فقط، قبل أن يعود النجم إلى خموله لعقود قادمة.

ولا أحد يعلم تحديدا متى سيثور نجم “الإكليل الشمالي تي”، ومع ذلك، مع بداية أبريل 2025، يشرق النجم ضمن كوكبة الإكليل الشمالي في السماء الشرقية بعد ثلاث إلى أربع ساعات من غروب الشمس. ويمكنك تحديد موقع الكوكبة بالبحث بين النجمين اللامعين “النسر الواقع” (Vega) و”السماك الرامح” (Arcturus)، أو بتتبع نجوم الدب الأكبر (Big Dipper)، ثم تتبع النجوم الأربعة التي تشكل “النعش” في كويكبة بنات نعش الكبرى.

وفي كل شهر حتى سبتمبر، سيشرق “الإكليل الشمالي تي” في وقت أبكر، ما يجعله هدفا أسهل للرصد.

وللحصول على أفضل تجربة مشاهدة، ينصح الخبراء بالتعرف مسبقا على هذه المنطقة من السماء. ويمكنك استخدام تطبيقات الفلك مثل Stellarium، أو حتى مجرد الخروج في ليلة صافية للتعرف على نمط النجوم في كوكبة الإكليل الشمالي. وعندما يحين الوقت، ستلاحظ فجأة نجما جديدا لامعا يظهر حيث لم يكن موجودا من قبل.

ووفقا لحساباته، ينفجر T CrB كل 128 دورة، وتستغرق الدورة الكاملة للنظام 227 يوما. وكانت التقديرات الأولى وفقا لهذه المعادلة، تفترض أن يحدث الانفجار في 27 مارس الماضي. لأن هذا لم يحدث، فإن التواريخ المحتملة التالية تشمل 10 نوفمبر 2025 أو 25 يونيو 2026.

وهذه الظاهرة ليست مجرد مشهد جميل، بل نافذة نادرة لفهم أحد أكثر العمليات الكونية إثارة. وكل انفجار من هذا النوع يقدم للعلماء فرصة لدراسة التفاعلات المعقدة بين النجوم الثنائية، وآليات نقل المواد بينها، والفيزياء النووية الحرارية التي تحدث في مثل هذه الانفجارات.

وفي المرة الأخيرة التي انفجر فيها هذا النجم، كان العالم عام 1946، في حقبة ما قبل غزو الفضاء، عندما كانت التلسكوبات بدائية مقارنة بما لدينا اليوم. الآن، مع تطور التكنولوجيا الفلكية، قد نتمكن من جمع بيانات غير مسبوقة عن هذا الحدث النادر.

لذا احتفظ بهذا التاريخ في ذاكرتك، وجهز معداتك الفلكية، وتأهب لفرصة قد لا تتكرر في حياتك. لأنك إذا فوت هذه الظاهرة، فإن الحدث القادم سيكون في العام 2100 تقريبا.

مقالات مشابهة

  • احذر.. انفجار المرارة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة
  • انفجار مستودع للألعاب النارية يودي بحياة 21 شخص .. فيديو
  • ظاهرة لن تتكرر قبل عام 2100.. النجم المتألق على وشك الانفجار
  • OpenAI تواجه اتهامات خطيرة بسبب كتب O’Reilly المحمية بحقوق النشر
  • الجفاف يهدد بحيرة كونستانس بين سويسرا والمانيا والنمسا
  • بإجازات عيد الفطر| «البيئة» تواصل نشاطاتها.. وتعلن تدوير حوالي 50 % من إنتاج مصر من الأسمنت بمصانع العريش
  • تعثر نشر تقارير المجالس الجهوية للحسابات.. تراكم الإختلالات يؤخر ترتيب المسؤوليات
  • انفجار مقلة عين طفل بسبب الألعاب النارية في الوادي الجديد
  • النيجر تسحب قواتها من تحالف مكافحة الإرهاب بمنطقة بحيرة تشاد
  • انفجار في منجم فحم بإسبانيا يودي بحياة أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين