احتج سكان بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل بغضب على توافد الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين على البلدة للمشاركة في تشييع القتلى جراء سقوط صاروخ على أحد ملاعبها، ورفضوا استقبالهم وطالبوهم بالمغادرة.

وقالت القناة الـ13الإسرائيلية إن محتجين غاضبين صرخوا في وجه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وطالبوه بالرحيل.

وصرخ أحد أهالي البلدة في وجه سموتريتش: "ارحل من هنا، يا مجرم، لا نريدك في الجولان".

في حين صرخ آخر في وجه الوزير الإسرائيلي "نريد الهدوء ولم نحصل عليه. لقد سئمنا وعودكم".

"בא לרקוד על הדם של הילדים שלנו": צעקות לעבר שרי הממשלה שהגיעו למג’דל שמסhttps://t.co/nUl7991rbZ

צילום: לינוי בן דיין pic.twitter.com/VeQ3e4IBtN

— החדשות – N12 (@N12News) July 28, 2024

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن زيارة وزراء ومسؤولين من حزب الليكود، من بينهم عيديت سيلمان ونير بركات وإيلي كوهين، قوبلت بصيحات استهجان من أهالي البلدة.

وقال جندي احتياط درزي يرتدي الزي العسكري لوزير الاقتصاد الإسرائيلي بركات: "الآن تأتي إلى هنا؟! لم تأت إلى هنا منذ أشهر".

وتابع الجندي بغضب "طائرة مسيرة واحدة سقطت في تل أبيب كانت كفيلة بأن تقلبوا اليمن رأسا على عقب، لماذا لا تزال بيروت موجودة أصلا حتى الآن".

קריאות גם לעבר השר סמוטריץ’ במג’דל שמס: "תעוף מפה, עבריין. לא רוצים אותך בגולן"https://t.co/r5n57j1pP8 pic.twitter.com/SRpQL3CsZV

— חדשות 13 (@newsisrael13) July 28, 2024

"جئتم للرقص على دماء أطفالنا"

ونقلت يديعوت أحرونوت عن شخص آخر من سكان البلدة مخاطبته للوزراء بالقول "لقد جئتم للرقص على دماء أطفالنا".

وجاء الوزراء والمسؤولون الإسرائيليون للمشاركة في تشييع 12 قتيلا قضوا -أمس السبت- في الحادث الذي تزعم إسرائيل أن حزب الله مسؤول عنه، وهو ما نفاه الحزب وقال إن الحادث وقع بسبب صاروخ اعتراضي إسرائيلي.

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن أعضاء الكنيست قوبلوا باستنكار كبير من قِبل أهالي البلدة، الذين اعتبروا قدومهم إلى البلدة للدعاية فقط، ووصفوهم بالقتلة.

وشيع الآلاف من أهالي مجدل شمس ظهر اليوم جثامين القتلى، وسط تدابير أمنية مشددة، حيث انتشرت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية في محيط القرية والطرق المؤدية إليها.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات

إقرأ أيضاً:

استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في نابلس

الثورة نت/وكالات استشهد مواطن فلسطيني برصاص قوات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، في البلدة القديمة بمدينة نابلس في الضفة الغربية. وبحسب مصادر فلسطينية، فإن الشاب حمزة الخماش (33 عامًا) استشهد بعد إطلاق النار عليه وتصفيته من قوة خاصة “إسرائيلية” داخل البلدة القديمة بنابلس. وكان الهلال الأحمر الفلسطيني، أوضح في بيان، أن طواقمه في نابلس تعاملت مع إصابة خطيرة بالرصاص الحي في الفخذ، في البلدة القديمة بنابلس، وجرى نقله للمستشفى. واقتحمت قوات العدو البلدة القديمة من نابلس، ودهمت منزل الشهيد الخماش، وأطلقت الرصاص باتجاهه من مسافة قريبة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في الفخذ، قبل أن يعلن عن استشهاده في وقت لاحق.

مقالات مشابهة

  • ردود فعل عالمية غاضبة على رسوم ترامب التبادلية
  • الوطن السورية: أهالي درعا يشتبكون مع القوات الإسرائيلية بالقرب من سد الجبيلية
  • إصابات برصاص الاحتلال الحي في سيلة الحارثية إحداها خطيرة
  • استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في نابلس
  • مستوطنون صهاينة يعتدون على مواطني قرية دوما ويحرقون مزارع ومركبات
  • ارتفاع قتلى غارة الضاحية وردود فعل غاضبة في لبنان
  • ترامب يهدد بسحب مليارات من جامعة هارفرد بسبب الاحتجاج ضد حرب غزة
  • صحيفة عبرية: تزايد الهجمات الإلكترونية ضد إسرائيليين عبر تلغرام
  • تسلا تحت الهجوم.. إحراق سيارات في روما وتخريب في برلين
  • رئيس وزراء ماليزيا يدعو لوقف العنف في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على غزة