إليك كيفية علاج التهاب الحلق من دون دواء
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— قد يكون التهاب الحلق أحياناً نتيجة التهاب الحلق العقدي (strep throat) أو نزلات البرد أو الحساسية أو أمراض الجهاز التنفسي العلوي الأخرى. وتعتبر الفيروسات، وفقاً لموقع مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، السبب الأكثر شيوعا لالتهاب الحلق.
أعراض التهاب الحلق:ألم عند البلعجفاف وحكة في الحلقكما من الممكن أن يكون لالتهاب الحلق الناجم عن فيروس أو بكتيريا تسمى المجموعة أ العقدية، أعراض مشابهة.
إذا كان الفيروس هو المسبب لالتهاب الحلق، فلا يمكن معالجته من خلال تناول المضادات الحيوية. وتتحسن معظم حالات التهاب الحلق من تلقاء نفسها خلال أسبوع واحد، وقد يصف الطبيب المختص الأدوية اللازمة أو ينصح باعتماد خطوات بسيطة في المنزل لتخفيف الالتهاب. ويمكن اتباع الخطوات التالية لتخفيف الألم والشعور بالتحسن من دون اللجوء إلى الأدوية:
تناول رقائق الثلج أو المصاصات أو أقراص الاستحلاب (لا تعطى أقراص الاستحلاب للأطفال دون 4 سنوات)استخدم جهاز ترطيب نظيف أو مبخر رذاذ باردالغرغرة بالماء المملحتناول المشروبات الدافئة والإكثار من السوائلاستخدم العسل لتخفيف السعال للبالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن سنة واحدةبالإضافة إلى هذه الطرق المنزلية، من الممكن تناول الأدوية التي من شأنها تخفيف حدة الأعراض وعلاجها مثل الأدوية المسكنة للألم التي لا تستلزم وصفة طبية، أو عن طريق بخاخات الحلق التي يمكن استخدامها للكبار والصغار.
كما ينصح الموقع باستشارة الطبيب المختص في حال ظهرت على الصغار أو البالغين أية أعراض تنذر بالتهاب الحلق إذ أنه من الممكن أن يصاب الصغار بالتهاب الحلق العقدي. كما ينصح باستشارة الطبيب عند ظهور أي من الأعراض التالية:
صعوبة في التنفسصعوبة في البلعوجود دم في اللعاب أو البلغمسيلان اللعاب المفرط (عند الأطفال الصغار)جفاف الجسمتورم وألم المفاصلظهور طفح جلديعدم تحسن الأعراض خلال بضعة أيام أو تفاقمهاأدوية وعلاجنشر الأحد، 28 يوليو / تموز 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أدوية وعلاج التهاب الحلق
إقرأ أيضاً:
أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
دقت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، ناقوس الخطر إزاء نقص بعض الأدوية الضرورية واقترابها من النفاد في قطاع غزة، بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من شهر.
وأكدت المنظمة أن الحصار الإسرائيلي يجعل الفلسطينيين عرضة لـ"خطر فقدان الرعاية الصحية الحيوية"، واعتبرت أن استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة يحرم الفلسطينيين من الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء وأدوية، مما يؤدي إلى ارتفاع عدد "المضاعفات الصحية والوفيات".
ودعت أطباء بلا حدود إسرائيل إلى "الوقف الفوري للعقاب الجماعي بحق الفلسطينيين وإنهاء الحصار اللاإنساني لغزة"، كما شددت على التزام إسرائيل بـ"مسؤولياتها كقوة محتلّة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع".
وأشارت المنظمة إلى أنه منذ أكثر من شهر لم تدخل أي شاحنات مساعدات أو شاحنات تجارية إلى غزة، وهي أطول فترة منذ بدء الحرب بلا دخول أي شاحنات إلى القطاع.
وأفادت المنظمة ذاتها بأن إسرائيل تفرض حصارا كاملا على غزة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى حرمان سكان القطاع المحاصر من جل الخدمات الأساسية، وهو ما اعتبرته يرقى إلى مستوى "العقاب الجماعي".
وقالت منسقة الطوارئ مع أطباء بلا حدود في غزة ميريام العروسي إن إسرائيل حكمت على سكان غزة بـ"معاناة لا تطاق عبر حصارها المميت"، وأكدت أن هذا "الإيذاء المتعمد للناس أشبه بالموت البطيء، ويجب أن ينتهي فورا".
إعلانكما سجّلت أن الفرق الطبية تعاني من نفاد الإمدادات الجراحية مثل أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال وأدوية الحالات المزمنة مثل الصرع وارتفاع ضغط الدم والسكري، وأفادت بأن الفرق الطبية "تضمد في بعض عيادات الرعاية الصحية الأولية جروح المصابين بلا أي مسكنات للألم".
وأفادت بأن فرق أطباء بلا حدود "لم تعد قادرة على التبرع بأكياس الدم لمستشفى ناصر بسبب نقص المخزون"، في ظل استمرار وصول الأعداد الهائلة من جرحى الحرب جرّاء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.