قال اللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، إن جمهورية مصر العربية في تعاون مستمر ودائم مع دولة الإمارات العربية؛ لإيصال المساعدات اللازمة لغزة، وذلك بالتنسيق على أعلى مستوى لإيصال 3 سفن تحمل مساعدات إنسانية وطبية، ووصلت أيضًا السفينة الرابعة يوم الخميس الماضي، وهي السفينة الأكبر من حيث الحمولة وتنوّع محتوياتها، بالإضافة إلى المستشفى الإماراتي العائم بميناء العريش.

وأضاف في تصريحات لـ "الفجر"، أن التعاون بين الدولتين ليش فيما يخص القطاع الصحفي فقط، ولكن هو تعاون دائم ومستمر، على كافة المستويات والقطاعات، ومع كل جهات الدولة، وتعمل مصر على تذليل العقبات أمام الإمارات، وتسهيل دخول المساعدات.

وتابع:" ميناء العريش قوي، وقادر على استقبال المزيد من السفن والمساعدات، الدول لا تُبنى بالعواطف، قوة الدولة ليس في إمكانيتها، ولكن في رؤيتها التي تأتي بما مرّت به هذه الدولة من مشكلات، وحروب، وكوارث، فلا توجد دولة في العالم مرّت بحروب 48، و56، و67، و73 ثم حرب على الإرهاب".

وأكد "مجاور" أن مصر دائمًا لها رؤية مستقبلية، ولديها القدرة على أن تتوقّع أي تهديد من أي نوع، وليس التهديدات العسكرية فقط.

ولفت محافظ شمال سيناء إلى تحرّك مصر السريع منذ بدأت الحرب على قطاع غزة، وبدأت في استقبال كل أنواع المساعدات، برًا، وبحرًا، وجوًا؛ حيث يتم تجميعها في نقاط قريبة من معبر رفح، ثم فرزها وتغليفها، واصفًا ذلك بأنه "سيمفونية كاملة"، أساسها هو مصر، التي شكّلت غرفة عمليات وإدارة أزمات، تدير هذا الملف بكفاءة كبيرة.

وشدد "مجاور" على أن محافظة شمال سيناء جاهزة في أي وقت، بإرسال أكبر قدر ممكن من المساعدات، في أسرع وقت، في حال سمح الموقف السياسي بذلك.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: عملية الفارس الشهم عملية الفارس الشهم 3 شمال سیناء

إقرأ أيضاً:

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن إغلاق استقبال المشاركات في مؤتمره الرابع لعام (2025م)

أعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية إغلاق باب استقبال المشاركات العلمية في مؤتمره السنوي الرابع، الذي يُعقد برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، ورئيس مجلس أمناء المجمع، في النصف الأول من أكتوبر المقبل بمدينة الرياض، بمشاركة نخبة من المختصين والمجامع اللغوية والجهات المعنية من أكثر من “20” دولةً.

ويُعد مؤتمر المجمع أحد أبرز مبادراته السنوية التي تسلط الضوء على موضوعات جوهرية في الشأن اللغوي، ويُقام هذا العام تحت عنوان: “الصناعة المعجمية العالمية: التجارب، والجهود، والآفاق”؛ لمناقشة واقع صناعة المعاجم العربية، والتحديات التي تواجهه، وآفاق تطويره في ظل التحولات التقنية والرقمية.

وأشار الأمين العام للمجمع الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي إلى أن المؤتمر يُجسّد رسالة المجمع في دعم الصناعة المعجمية العربية بوصفها إحدى المكونات الأساسية في بناء المعرفة، ومجالًا مهمًّا لتمكين اللغة العربية في العالم الرقمي، مؤكدًا أن النسخة الرابعة من المؤتمر ستشهد توسعًا في المشاركة الدولية، وطرحًا علميًّا متجددًا يواكب المتغيرات اللغوية والتقنية، ويعزز التكامل بين المؤسسات اللغوية والمجامع العربية.

اقرأ أيضاًالمجتمعمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد البيعة

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر “10” جلساتٍ علميةٍ تُعقد على مدار يومين، يشارك فيها ممثلون من مجامع لغوية، وباحثون وخبراء من مؤسسات دولية وشركات تقنية متخصصة في صناعة المعاجم، ويتزامن مع ملتقى المجامع العربية الذي يعقد بالتوازي مع جلسات المؤتمر، ويشمل جدول الفعاليات زيارات ميدانية للضيوف وحفل استقبال رسمي.

ويأتي هذا المؤتمر استمرارًا لدور المجمع في صناعة المحتوى المعرفي المؤسسي، والتأصيل لمجالات بحثية جديدة في خدمة اللغة العربية، وذلك ضمن مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية، وفي إطار مستهدفات رؤية المملكة “2030” التي تضع اللغة العربية في قلب مشروعها الثقافي والمعرفي بوصفها عنصرًا فاعلًا في بناء الإنسان وصناعة السياسات اللغوية المستقبلية.

مقالات مشابهة

  • بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن إغلاق استقبال المشاركات في مؤتمره الرابع لعام (2025م)
  • محافظ شمال سيناء يزور المرضى الفلسطينيين لتهنئتهم بالعيد
  • تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
  • تقرير: تقليص المساعدات الأمريكية لمؤسسات مكافحة الإرهاب يساعد على نمو المنظمات الإرهابية
  • عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!
  • محافظ شمال سيناء: مصر أكبر داعم للقضية الفلسطينية وتقوم بجهود كبيرة لوقف العدوان
  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية