العراق يعلن تفكيك 25 شبكة دولية لتجارة المخدرات وإصدار 74 حكم إعدام خلال العام الحالي
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
العراق – أعلن مدير مركز البحوث والدراسات في مديرية شؤون المخدرات التابعة لوزارة الداخلية العراقية، زياد خلف كاطع، أمس السبت، تفكيك 25 شبكة دولية وإصدار 74 حكم إعدام خلال العام الحالي.
وقال: “خلال العام 2024 تم تفكيك 25 شبكة دولية لتجارة المخدرات بالتعاون مع دول الجوار”.
وأكد أن “تبادل المعلومات وتحديث قاعدة المعلومات يتم بين الدول للتعرف على المستحدثات بهذا المجال”.
وأضاف: “تتم عمليات التسليم بين الدول من خلال قانون المخدرات رقم 50 لسنة 2017، ويتعاون العراق مع عدة دول إقليمية كسوريا وإيران وقطر عبر مرور الشحنة بعلم الدولة المشتركة لإلقاء القبض على التجار”.
وتابع، “من خلال المحاكم العراقية ومجلس القضاء الأعلى تم إصدار 74 حكم إعدام بحق تجار مخدرات”، مشيرا إلى، أن “أحكام الإعدام أو المؤبد تصدر وفق المواد 27 و28”.
وأشار إلى أن “الأحكام الصادرة خلال العام الحالي كبيرة جدا نتيجة عمليات القبض”، منبها إلى، أن “الأعوام الثلاثة الماضية شهدت 54 حكما فقط”.
ونوه إلى أن “رئيس الوزراء يبدي الدعم والرعاية الكبيرين لهذا الملف مما انعكس إيجاباً على العمل من خلال توسيعه بمختلف المستويات ما سمح بتحقيق إنجازات تفوق عمل 7 سنوات سابقة”.
المصدر: واع
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: خلال العام
إقرأ أيضاً:
مقتدى الصدر يعلن موقفه من المشاركة في الانتخابات العراقية
أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، أنه لن يشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية لا تستحق المشاركة بسبب الفساد المستشري في العملية السياسية العراقية.
وبحسب وكالة الأنباء العراقية جاء التصريح بعد توجيه سؤال له بشأن دور التيار الوطني الشيعي في الاستعدادات للانتخابات المقبلة.
ورد الصدر قائلا: "الحمد لله الذي نجانا من القوم الفاسدين إن الله تعالى لا يحب الفساد، ولذا، ما دام الفساد موجودًا، فلن أشارك في عملية انتخابية عرجاء لا هم لها إلا المصالح والطائفية والعرقية والحزبية، بعيدة كل البعد عن معاناة الشعب وعما يدور في المنطقة من كوارث كان سببها الرئيسي هو زج العراق وشعبه في محارق لا ناقة له بها ولا جمل كما يعبرون".
وأكد الصدر أن العراق لا يمكن أن يسير في الطريق الصحيح إذا استمر الفساد في العملية السياسية، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية تفتقر إلى الأهداف الوطنية الحقيقية، حيث يسيطر عليها الطائفية والعرقية والصراعات الحزبية.
وأضاف الصدر أن الانتخابات في العراق يجب أن تكون بعيدة عن المصالح الضيقة التي تضر بالبلاد والشعب.
وتابع الصدر بأنه لا يزال يعول على القواعد الشعبية التابعة للتيار الوطني الشيعي، والتي كان قد أمرهم في وقت سابق بالتصويت في الانتخابات، لكنه أعلن اليوم أنه يوجههم بعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة، قائلاً: "اليوم أنهاهم أجمع من التصويت والترشيح، وفيه إعانة على الإثم"، مضيفا "سنبقى محبين للعراق ونفديه بالأرواح، ولا نقصر في ذلك على الإطلاق".
واعتبر الصدر أن الفساد الذي يعاني منه العراق هو السبب الرئيسي في التدهور السياسي والاقتصادي الذي يعيشه البلد، وأنه لن يشارك في انتخابات "عرجاء" لا تحقق مصلحة الشعب العراقي. كما أضاف أن الانتخابات التي تسيطر عليها الطائفية والعرقية لا تمثل الحل الفعلي لمشاكل الشعب، بل هي مجرد عملية شكليّة تكرس الفساد وتؤجج الصراعات الداخلية.
يُذكر أن مقتدى الصدر كان قد سبق وأعلن في عدة مناسبات دعمه لعملية إصلاحية شاملة في العراق، ودعا إلى ضرورة إنهاء الهيمنة الحزبية والطائفية على السياسة العراقية. كما دعا في وقت سابق إلى إجراء تغييرات جوهرية في المؤسسات السياسية لتخليصها من الفساد والتدخلات الخارجية.
ويعتبر الصدر من أبرز القادة السياسيين والدينيين في العراق، وله قاعدة شعبية واسعة في العديد من المناطق الشيعية. ويمثل التيار الصدري القوة المعارضة الكبيرة للفساد السياسي في العراق، وقد أعلن في السابق عن موقفه ضد التدخلات الخارجية في شؤون البلاد.
هذا الموقف يأتي في وقت حساس بالنسبة للعراق، حيث تتجه الأنظار نحو الانتخابات المقبلة في محاولة للتغلب على التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها الشعب العراقي.