خيرية الفجيرة تطلق حملتها الصيفية “صيف العطاء”
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
أطلقت جمعية الفجيرة الخيرية، اليوم حملتها الصيفية لعام 2024م، تحت شعار “صيف العطاء”، وتتضمن باقة من المشاريع الإنسانية والخيرية بهدف التأكيد على تعزيز مبدأ التكافل والتراحم، بالتخفيف عن معاناة الأسر المتعففة والفئات المستحقة والعمال من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف الحالي.
ومن أبرز المشاريع التي تنفذها الحملة، سقيا الماء للعمال والأسر المحتاجة، وتوفير المكيفات والثلاجات المنزلية والمراوح وتوفير المياه الباردة من خلال برادات وثلاجات المياه .
وثمن يوسف المرشودي مدير عام جمعية الفجيرة الخيرية الدعم الذي تحظى به حملة صيف العطاء من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة ، مؤكدا أن المبادرة تستهدف نشر قيم العطاء والتراحم في المجتمع.
وقال إن إطلاق المبادرة تم بمشاركة فريق من المتطوعين من المكتب التمثيلي لوزارة الصحة ووقاية المجتمع بالفجيرة .
وأضاف”نعمل بالتعاون مع شركائنا في الحملة على الوصول إلى أكبر عدد من العمال في أماكن عملهم، ونسعى إلى ترك أثر طيب في نفوس هذه الشريحة العزيزة، التي لا تمنعها الظروف المناخية، مهما كانت صعبة، من تأدية واجبها”.
وتقوم “صيف العطاء “، في إطار تنفيذها لهذه الحملة، باستخدام سيارات مبردة تجوب مناطق الفجيرة لتوزيع المياه والمشروبات الباردة والمثلجات على العمال، الذين يعملون في المناطق الخارجية، بمشاركة متطوعين من المجتمع المحلي خلال فترة الصيف.
وأكد سعادة يوسف المرشودي ، المدير العام لجمعية الفجيرة الخيرية”إن الحملة تأتي امتدادا للمبادرات النوعية التي تنفذها الجمعية، وتزداد أهميتها في ظل ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم”.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
واشنطن تبحث مع الرئاسي اليمني “سير الحملة ضد قدرات الحوثيين”
اليمن – أعلن السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، امس الاثنين، أنه بحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي “سير الحملة ضد القدرات العسكرية للحوثيين”.
جاء ذلك في بيان صادر عن سفارة واشنطن لدى اليمن، بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي عن مقتل عشرات المهاجرين الأفارقة بغارات أمريكية على مركز إيواء في محافظة صعدة شمالي اليمن.
وأوضح البيان أن “السفير ستيفن فاجن والرئيس رشاد العليمي (في الرياض) استعرضا سير الحملة الأمريكية ضد قدرات الحوثيين العسكرية”.
وأضاف أن فاجن والعليمي “ناقشا الدور الحاسم الذي تؤديه الحكومة اليمنية في مواجهة تهديد الحوثيين، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وضمان تمكين الحكومة اليمنية من تحقيق الاستقرار والازدهار للشعب اليمني”، دون تفاصيل.
وصباح الاثنين، نقلت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين عن الدفاع المدني قوله إن “68 شخصا قتلوا و47 أصيبوا جراء استهداف العدوان الأمريكي مركز إيواء المهاجرين غير النظاميين بمدينة صعدة”.
وأظهرت صور ومقطع فيديو بثتها القناة دمار واسعا في المكان المستهدف، وعمليات نقل جرحى، إضافة إلى ما تبدو أنها جثث متناثرة لمهاجرين أفارقة.
بينما قالت وزارة الداخلية بحكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا) إن غارات أمريكية “متعمدة” استهدفت مركز الإيواء، الذي يضم 115 مهاجرا (غير نظامي) جميعهم من جنسيات إفريقية.
وحتى الساعة 20:00 (ت.غ) لم تعلق واشنطن على غارات صعدة، لكن القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أعلنت عبر منصة “إكس”، أنها وجهت أكثر من 800 ضربة عسكرية لليمن منذ منتصف مارس/ آذار الماضي، وتوعدت بمواصلة عدوانها.
وقالت جماعة الحوثي، الجمعة، إن الولايات المتحدة شنت منذ منتصف مارس أكثر من 1200 غارة وقصف بحري، ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين.
كما أسفرت الغارات عن تدمير أعيان مدنية بأحياء سكنية وموانئ ومرافق صحية وخزانات مياه ومواقع أثرية، “في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وفق الحوثيين.
وفي 15 مارس، استأنفت الولايات المتحدة هجماتها ضد اليمن، عقب أوامر أصدرها الرئيس دونالد ترامب للجيش الأمريكي بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي، قبل أن يهدد بـ”القضاء عليها تماما”.
لكن الجماعة تجاهلت تهديد ترامب، واستأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن في البحر الأحمر متوجهة إليها، ردا على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الماضي، حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
الأناضول