بطاقة بنك مسقط والطيران العماني البلاتينية الائتمانية تقدم عروض حصرية لتعزيز تجربة السفر لدى لزبائن
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
مسقط-أثير
يواصل بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، تقديم الخدمات المميزة لزبائنه من خلال عروض بطاقة بنك مسقط والطيران العماني البلاتينية الائتمانية والتي تهدف إلى توفير تجربة مصرفية فريدة خلال موسم السفر والعطلات في فصل الصيف، عبر مجموعة من المزايا والمكافآت الحصرية، وتتيح هذه البطاقة لحاملها فرصة الاستمتاع بنمط حياة مصمم خصيصا للمسافرين.
ولا يزال بإمكان الزبائن الاستفادة من العرض الذي تقدمه بطاقة بنك مسقط والطيران العُماني البلاتينية الائتمانية والذي يشمل فرصة الحصول على استرداد نقدي بنسبة 10% على تذاكر الطيران لرحلات الذهاب والعودة من وإلى صلالة، علماً ان العرض سيستمر حتى تاريخ 1 أغسطس، مع امكانية السفر لفترة تمتد حتى 31 أغسطس 2024.
وتشمل البطاقة العديد من المزايا والمنافع التي تساعد الزبائن على الاستفادة من المزايا والمكافآت المميزة عند التسوق وفي المطاعم وعند شراء المستلزمات والأنشطة الترفيهية، كما تساهم البطاقة في تشجيع الناس على الدفع الإلكتروني الآمن عند استخدام البطاقة في عمليات الشراء محليًا وعالميًا، حيث يحصل حامل البطاقة على (ميلين) من سندباد عن كل ريال عماني ينفقه في عمليات الشراء بواسطة البطاقة، بالإضافة إلى أميال ترحيبية مجانية للاستعمال الأول للبطاقة الائتمانية في غضون 30 يومًا من تفعيلها، والحصول على الترقية السريعة لباقة سندباد الفضية عند إكمال رحلتي ذهاب وعودة مع الطيران العماني خلال 6 أشهر من الحصول على البطاقة، كما سيتمكن الزبائن من الاستفادة من تأمين سفر مجاني يغطي التأمين على الحوادث الشخصية وفقدان الأمتعة والأموال وإلغاء السفر وتأخير الأمتعة والمسؤولية الشخصية والمصاريف القانونية، بالإضافة إلى خطة دفع ميسرة ودخول مجاني إلى 25 صالة مطار حول العالم وخدمة نقل مجانية من وإلى مطار مسقط ومطار صلالة، كما يمكن لحاملي البطاقة الاستفادة من خطط التقسيط السهلة لشراء المنتجات وسداد الثمن لاحقًا بدون أي فوائد، مع فترة إعفاء من الفوائد تصل إلى 52 يومًا على كافة المشتريات بدون أي رسوم إضافية. للمزيد من المعلومات حول بطاقة بنك مسقط والطيران العُماني البلاتينية الائتمانية، يمكن زيارة الصفحة التالية: https://www.bankmuscat.com/ar/bm-cards/Pages/Oman-Air-Visa-Credit-Card.aspx
بالإضافة إلى ذلك، يستطيع الزبائن الاستفادة من عروض البطاقات الائتمانية المختلفة مثل بطاقة لولو وبنك مسقط الائتمانية، وبطاقة أصالة سيجنتشر الائتمانية، وبطاقة الجوهر البلاتينية الائتمانية، وغيرها، ويمكن الاطلاع على تفاصيل البطاقات من خلال الرابط التالي: https://www.bankmuscat.com/ar/bm-cards/Pages/cards.aspx
ويعمل بنك مسقط على تبسيط إجراءات التقديم لهذه البطاقات ترجمة لرؤيته المرتكزة على الزبائن لتمكينهم من الاستفادة من مختلف المزايا المقدمة، حيث يمكن للزبائن تقديم طلب الحصول على البطاقات الائتمانية من خلال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف النقال بكل سهولة مع إضافة نسخة من البطاقة الشخصية وشهادة راتب أو عقد عمل ساري بما لا يقل عن 6 أشهر في الخدمة.
وتتويجاً لجهوده المتميزة في تقديم الخدمات المصرفية الاستثنائية، حصل بنك مسقط على عدة جوائز محلية وعالمية منها جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد وجائزة أفضل بنك رقمي من (MEED)، إضافة إلى جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في السلطنة من (EMEA Finance) وجائزة الخدمات المصرفية المبتكرة للشركات ضمن جوائز (Infosys Finacle Innovation)، كما توّج البنك بعدد من الجوائز التقديرية في مجالات مختلفة من قبل مؤسسة (Euromoney).
المصدر: صحيفة أثير
كلمات دلالية: الاستفادة من
إقرأ أيضاً:
صندوق النقد للبنان: ارفعوا السرية المصرفية أولًا..والودائع بالليرة؟
أن تطلب الحكومة اللبنانية رسميًّا من بعثة صندوق النقد الدولي إبرام برنامج جديد مع الصندوق، لا يعني أنّ الأخير قد يعدّل من شروطه التي وضعها خلال الاتفاق المبدئي مع لبنان في نيسان 2022. في جولات التفاوض التي يعقدها وفد الصندوق في بيروت مع "لجنة التفاوض اللبنانيّة" يتوقّع من الجانب اللبناني أن يقدّم استراتيجيّة قابلة للتطبيق من الناحيتين السياسيّة والاقتصاديّة. وفق رؤية صندوق النقد، لا يمكن للخطّة أن تتحقّق على أرض الواقع من دون معبرين إلزامين، الأول تخطّي السرية المصرفيّة بما يتيح للجهات الرقابيّة الوصول إلى المعلومات، ورفع كل القيود حول كل الأسماء دون قيد أو شرط، والثاني إعادة إصلاح وضع المصارف. Bank resolution lawشرطان أساسيان
"أيّ برنامج إصلاحي لا بدّ أن يبدأ بتعديل قانون السريّة المصرفيّة وإعادة هيكلة المصارف ورسملة المصرف المركزي.وهما شرطان أساسيان حملهما صندوق النقد الدولي إلى بيروت في زيارته الأخيرة لتقصّي الحقائق" تقول مصادر مطّلعة على توجّهات صندوق النقد الدولي، لكن ذلك على أهميته ليس كافيًا، فهناك قائمة إصلاحات أساسيّة ضريبيّة وماليّة ونقديّة، يندرج في إطارها مطلب تحرير سعر الصرف، والتداول عبر منصّة بلومبرغ ومطالب أخرى، فضلًا عن إصلاحات إدارية لجهة حوكمة وتصويب أداء الإدارات العامّة، لتتمكّن من تحصيل إيرادات بدل تكبّد خسائر، وكهرباء لبنان أبرز مثال. أمّا في ما يتعلّق بحاملي سندات اليوروبوندز، فعلى الحكومة أن تخرج من حالة التخلّف عن السداد وتتفاوض مع الدائنين، خصوصًا أنّ حملة سندات لبنان شكّلوا لجنة في هذا المجال، وقد اختاروا مؤخرًا بنك الاستثمار الأميركي "هوليهان لوكي" مستشارًا ماليًّا لمحادثات ديون محتملة. في السياق تبدو إعادة جدولة الدين العام مصلحة مشتركة بين لبنان وحملة السندات، بالنسبة للدولة يفيدها أن تسوّي وضعها مع الدائنين لتتمكّن من العودة إلى الأسواق. صندوق النقد لا يتدخل في عملية التفاوض مع الدائنين تلفت المصادر، ولكن جدولة الدين العام على وقع إنجاز برنامج مع صندوق النقد يمنح العمليّة المصداقيّة المطلوبة من جهة الدائنين، خصوصًا أنّ هؤلاء يريدون الحصول على ضمانات بشأن قدرة لبنان على سداد ديونه لهم.
الصندوق وشطب الودائع
يبدو أنّ فريق التفاوض في صندوق النقد الدولي مهتّم بإزالة تهمة شطب الودائع، الموجّهة إليه من قبل خبراء اقتصاديين وماليين في لبنان ومودعين، ومنهم رئيس اللجنة الاقتصاديّة اللبنانيّة الدكتور منير راشد، وهو زميل سابق لهم عمل كخبير في صندوق النقد لأكثر من 25 عامًا، ويرى أنّ أيّ اتفاق مع الصندوق سيؤدي إلى شطب الجزء الأكبر من الودائع.
في شرح وجهة نظره لـ "لبنان 24" يلفت راشد إلى أنّ مجلس المديرين التنفيذيين في صندوق النقد لن يوافق على إقراض جهة عاجزة عن ردّ قيمة القرض تدريجيًا، بصرف النظر عن رأي بعثة الصندوق إلى لبنان، وكون لبنان يعاني من دين مرتفع جدًا يبلغ خمسة أضعاف الناتج المحلي، من هنا يشترط الصندوق عليه خفض ديونه، والمجال الوحيد أمام الدولة لخفض ديونها هي ودائع المصارف في مصرف لبنان أي أموال المودعين. لا ينفي صندوق النقد ذلك، خصوصًا أنّ تقريره الذي قدّمه إلى لبنان في حزيران عام 2023، وحصل "لبنان 24" على نسخة منه، ضمّنه ما سماه خارطة طريق لإعادة تأهيل النظام المصرفي، وأورد في الصفحة 16 منه ما يلي "إعادة الرسملة الداخليّة عبر تخفيض إجمالي الودائع، من خلال مزيج من عمليات الشطب والتحويل إلى أسهم أو سندات طويلة الأجل في البنوك، وتحويل الودائع إلى ليرة بأسعار قد تختلف عن سعر السوق. وحماية صغار المودعين بالعملات الأجنبية حتى مبلغ معين في البنوك القابلة للاستمرار". في السياق تقول المصادر أنّ الصندوق أورد هذا الاقتراح من ضمن أدوات أخرى، وأنّه ليس هو من يقرّر اعتماد هذه الأداة أو تلك، بل يقع على عاتق الحكومة اللبنانية أنّ تقرّر الاستراتيجيّة التي ستعتمدها في موضوع الودائع، وأن تكون هذه الاستراتيجيّة قابلة للتطبيق، وأنّه بنهاية المطاف لن يفرض على الدولة خطة معينة. ولكنه بالمقابل لن يوافق على خطّة ما لم تكن قابلة للتطبيق من الناحيتين السياسيّة والاقتصاديّة، ولا يكفي أن تكون الخطّة جذّابة فقط، خصوصًا أن مصرف لبنان لا يطبع دولارات. بالتالي مقاربة الصندوق مفادها، إذا كانت استرتيجية الحكومة قائمة على ردّ الودائع بالدولار، عليها أن تثبت كيف ستؤمّن الدولارات لذلك. تضيف المصادر أنّ الصندوق يدفع في رؤيته باتجاه أنّ يتحمّل المساهمون في المصارف مسؤولياتهم من الخسائر، وأن تتم حماية المودعين وبعد ذلك المساهمين وليس العكس. كما أنّه منفنح على مساهمة الدولة من خلال تحسين إدارة موارد الدولة، واستثمار عائداتها في إعادة رسملة المصرف المركزي، شرط أن تترافق مساهمة الدولة مع استدامة الدين العام "إذ لا يمكن أن تعِد الدولة بما لا قدرة لها على الإيفاء به". ولكن الصندوق لا يؤيّد بيع أصول الدولة "كونها لا تعود بالأموال في الوضع الراهن للبنان".
ماذا يريد الصندوق من تعديل قانون السرية المصرفية ؟
لصندوق النقد جملة ملاحظات على التعديل الذي أدرجه البرلمان على قانون السرية المصرفية، من هنا يتمسّك الصندوق بمطلب إعادة تعديله من جديد، بما يمكّن الهيئات الرقابيّة سواء مصرف لبنان أو لجنة الرقابة على المصارف أو أي شركة خارجية تتولى المهمة، من الوصول إلى الداتا المصرفية كاملة بشأن كلّ الأسماء التي تريدها دون قيود، سواء المودعين أو المساهمين، وأن يتم ذلك مع مفعول رجعي.
تقييم المصارف
في سياق متّصل تدفع توجّهات الصندوق لجهة منح لجنة الرقابة على المصارف دوراً أساسيًّا في مراقبة عمليّات التدقيق التي ستجري على المصارف ، بحيث يقدّم كل مصرف خطّة عمل لاصلاح وضعه، ومن ثم تعمل لجنة الرقابة على إعداد تقرير،ليتبين بعدها مدى قدرة المصرف على الاستمرار أو الخروج.
مهلة زمنية للاتفاق
لا مهلة زمنيّة محددة لانجاز برنامج مع صندوق النقد "ذلك رهن بالمضي قدمًا بالإصلاحات". ولكن التوصّل لبرنامج لا يعني تدفق المليارات إلى لبنان، فالاتفاق لا زال عند سقف 3 مليار على مدى أربع سنوات، وهي ليست منحا بل قروض، وإن كان البعض يعتبر ذلك مدخلًا لجذب جهات مانحة أخرى كالبنك الدولي وغيره من الدول الصديقة للبنان. المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة جابر اجتمع مع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي: موضوع الودائع سيخضع لمراحل Lebanon 24 جابر اجتمع مع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي: موضوع الودائع سيخضع لمراحل