طالبت الحركة العلنية للدفاع عن الأطفال فرع اليمن المنظمات الدولية المختصة العمل على حماية أطفال فلسطين الذين تقتلهم آلة الحرب الصهيونية كل يوم.
وقال الحركة في بيان ” قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 16 ألف طفل فلسطيني في غزة منذ 7 أكتوبر، وفق آخر تحديث من المكتب الإعلامي الحكومي.
وأضافت الحركة انه مات ما لا يقل عن 34 طفلاً جوعاً حتى الموت، ويُخشى أن يكون عدد الوفيات الحقيقي أعلى بكثير.
ورحبت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – اليمن (المدرسة الديمقراطية) بإدراج إسرائيل في “قائمة العار” للدول التي ترتكب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة، وهو ما تطالب به المنظمات غير الحكومية منذ سنوات عديدة.
وطالبت الحركة بإحالة ملف قتل الأطفال إلى محكمة العدل الدولية لتضاف إلى جرائم العدو الصهيوني.
وقالت الحركة ان القوات الصهيونية ترتكب مجزرة كُـل يوم ضد الأطفال والنساء ما يستدعي التحرك والتصدي لجرائمها.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
«اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية
أحمد مراد وعبدالله أبوضيف (دمشق، القاهرة)
أخبار ذات صلةقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في سوريا، مونيكا عوض، إن الأطفال السوريين بحاجة إلى استثمار عاجل في بناء الأنظمة لتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع إعادة التأهيل والإعمار لتلبية الاحتياجات الإنسانية لجميع المواطنين.
وشددت عوض، في تصريحات لـ«الاتحاد»، على ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة يتمتع فيها أطفال سوريا بالحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية، وخدمات التعليم، والقدرة على الازدهار.
وأضافت متحدثة «اليونيسف» أن الأطفال السوريين يُعانون مصاعب لا يمكن تصورها، ولكن مع الالتزام المستمر والعمل الجماعي، يمكن منحهم الفرصة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وذكرت أن «اليونيسف» ملتزمة بضمان بقاء الأطفال في مركز جهود التعافي المبكر وإعادة البناء في سوريا، عبر خطط لإعادة تأهيل المدارس، وإنشاء فرص التعلم الرقمي، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، ورعاية الأطفال حديثي الولادة والأمهات، وإنشاء أنظمة تشمل شبكات الأمان الاجتماعي لدعم الأطفال الأكثر ضعفاً وأسرهم، ودعم برامج الصحة العقلية لحماية الأطفال المتضررين من النزاع والنزوح.
ودعت المسؤولة الأممية الشركاء الإقليميين والدوليين للمساهمة في تعزيز الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية لاستعادة الخدمات الأساسية في سوريا، وضمان حق العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين، والاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية المتطورة على أرض الواقع.
وأشارت عوض إلى أن هناك احتياجات إنسانية كثيرة للأطفال السوريين لمواجهة المعاناة الناجمة عن تداعيات 14 عاماً من النزاع والنزوح، ما أدى إلى تدهور البنية الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال.
وحذرت من خطورة تعرض الأطفال السوريين للتجنيد من قبل جماعات مسلحة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى مخاطر تعرضهم لمخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، مشددة على ضرورة توحيد الجهود لإعطاء الأولوية لرفاهية ومستقبل أطفال سوريا، والاستجابة بفاعلية لحاجتهم للعيش في بيئة آمنة ومحمية.