ترامب يتعهد بدعم العملات المشفرة ويضمها إلى أجندته أميركا أولا
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
تعهد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بدعم العملات المشفرة في الولايات المتحدة وضمها إلى أجندته "أميركا أولا"، حال فوزه في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر المقبل، حسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.
وتحدث ترامب، السبت، في مؤتمر "البيتكوين" بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي، حيث التقى بنحو 20 ألفا من المؤيدين للعملة المشفرة والمديرين التنفيذيين بالصناعة.
وقال ترامب إن السبب الذي دفعه إلى إلقاء كلمته في المؤتمر يمكن تلخيصه في كلمتين: "أميركا أولا".
وأضاف: "إذا كانت العملات المشفرة ستحدد المستقبل، فأنا أريد أن يتم تعدينها وصنعها في الولايات المتحدة".
وفي خطابه الذي استغرق 50 دقيقة، قدم الرئيس السابق سلسلة من الوعود لدعم صناعة العملات المشفرة، إذ تعهد بتشكيل مجلس استشاري رئاسي لصناعة العملات المشفرة.
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية عن ترامب قوله: "سيكون لدينا لوائح، لكن من الآن فصاعدا، ستتم كتابة القواعد من قبل الأشخاص الذين يحبون الصناعة، وليس الذين يكرهونها"، مشيرا إلى إنه "سيقيل" رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات غاري غينسلر، وهو ما لاقى ترحيبا من الحاضرين بالمؤتمر.
وقال ترامب وفق "بلومبيرغ": "بعد ظهر اليوم، أطرح خطتي لضمان أن تكون الولايات المتحدة عاصمة العملات المشفرة في العالم وقوة بيتكوين العظمى في العالم.. وسنحقق ذلك".
وطالما تأمل صناعة العملات المشفرة أن تنشئ الولايات المتحدة احتياطيا من البيتكوين يضاهي احتياطيها من الذهب، لإضفاء الشرعية على العملة المشفرة واستقرار سعرها.
ووفق "وول ستريت جورنال"، تحتفظ الحكومة الأميركية حاليا بنحو 164 ألف عملة بيتكوين تم ضبطها من مجرمي الإنترنت وأسواق الإنترنت المظلم، والتي تبلغ قيمتها حوالي 8.8 مليارات دولار بالقيمة السوقية الحالية.
وتعتبر تصريحات ترامب تحولا في مواقفه، وفق "بلومبيرغ"، حيث أعرب خلال فترة وجوده في البيت الأبيض عن شكوكه بشأن العملات المشفرة، مدعيا أنه "ليس من المعجبين" وأن قيمتها "مبنية على الهواء".
ويعكس هذا التحول الأهمية المتزايدة للصناعة على الساحة السياسية الأميركية، مع سعي المديرين التنفيذيين إلى انتخاب المرشحين الذين لديهم سياسات داعمة للأصول الرقمية، من خلال تبرعات أكبر من أي وقت مضى، فضلا عن رغبة ترامب في الوصول إلى ناخبين جدد في ترشحه الثالث للرئاسة، وفق الوكالة.
فيما ذكرت "وول ستريت جورنال" أن السناتور جي دي فانس، الذي اختاره ترامب نائبا له في حملته الانتخابية، كان مناصرا للعملات المشفرة، وامتلك أكثر من 100 ألف دولار من عملة البيتكوين حتى عام 2022.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: الولایات المتحدة العملات المشفرة
إقرأ أيضاً:
تقرير: إيران تتأهب لهجوم إسرائيلي بدعم من ترامب
وضعت إيران أنظمتها الدفاعية في حالة تأهب عالية حول منشآتها النووية في ظل مخاوف متزايدة من هجوم مشترك محتمل من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما أكدت مصادر حكومية رفيعة المستوى لصحيفة "التلغراف" البريطانية.
وقال مصدران رفيعان إن إيران تعزز الدفاعات حول مواقعها النووية والصاروخية الرئيسية، بما في ذلك نشر مزيد من أجهزة إطلاق أنظمة الدفاع الجوي.
وكشف أحد المصدر أن : "إيران في حالة تأهب للهجوم والسلطات تتوقعه كل ليلة، وقد تم وضع جميع المواقع تحت تأهب تام، بما في ذلك المواقع التي لا يعرفها أحد".
وتابع أن تعزيز الحماية للمواقع النووية الإيرانية كان معمول به على مدار السنوات الأخيرة، إلا أنه تسارع بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي الأول العام الماضي.
وأوضح المصدر أن هذه التحركات قد زادت بعد تصريحات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي رجحت دعم إسرائيل لشن ضربات على المنشآت النووية الإيرانية.
ويأتي ذلك أيضا بعد تحذيرات سابقة من الاستخبارات الأمريكية إلى إداريتي بايدن وترامب بأن إسرائيل من المحتمل أن تستهدف المواقع النووية الإيرانية الرئيسية هذا العام.
تصعيد حرب الظل
وتواصل إسرائيل وإيران خوض حرب ظل طويلة، حيث نفذت كل منهما هجمات ضد الأخرى، سواء مباشرة أو عبر الوكلاء.
ففي أكتوبر 2023، شنت إيران هجوما غير مسبوق عبر 200 صاروخ على إسرائيل، التي ردت بدورها بهجمات جوية. لكن المخاوف الحالية تتعلق بتطورات جديدة، حيث تزداد التكهنات بأن إسرائيل قد تشن هجوما واسعا على إيران بدعم من ترامب.
وبينما تمتلك إيران أنظمة دفاع جوي من طراز "إس-300" الروسية، فإنها تعتبرها غير كافية للتصدي للأسلحة المتطورة التي تمتلكها إسرائيل، مما دفعها للضغط على روسيا لتسريع تسليمها أنظمة "إس-400".
وفي هذا السياق، أعلن قائد القوة الجوية للحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، أن إيران بصدد تطوير نظام دفاع صاروخي باليستي لتعزيز قدرتها على مواجهة الهجمات المحتملة.
التهديدات الأمريكية والإسرائيلية
وعلى الرغم من تطور الدفاعات الإيرانية، إلا أن هناك قلقا من أن الضربة العسكرية الكبيرة قد تضعف هذه الأنظمة بشكل كبير، خاصة مع الهجمات السابقة التي شنتها إسرائيل العام الماضي.
ويرى الخبراء أن إسرائيل لن تتمكن من تدمير البرنامج النووي الإيراني بمفردها، دون دعم من الولايات المتحدة التي قد تشارك في الهجوم إذا فشلت المحادثات الدبلوماسية.
وفي هذا السياق، قال ستشار الأمن القومي الأمريكي، مايكل والتز، أن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، مضيفا أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإيران بأن تكون "أصابعها على الزر". في حين أكد ترامب دعمه لإسرائيل في اتخاذ خطوات حاسمة ضد إيران إذا لزم الأمر.
البحث عن حل دبلوماسي
تقول "التلغراف" إنه وبينما يسعى النظام الإيراني إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب في 2018، فإن الولايات المتحدة تدفع في اتجاه نزع السلاح النووي بشكل كامل.
وتضيف أنه من غير المرجح أن يتم التوصل إلى حل دبلوماسي مستدام في ظل هذه المطالب المتباينة، مما يزيد من احتمالية تصاعد الضغط العسكري في الأشهر المقبلة، ما يدفع إيران إلى تعزيز دفاعاتها وتحضير نفسها لأسوأ السيناريوهات.