لبنان ٢٤:
2025-04-06@15:53:07 GMT
صاروخ الجولان يضع لبنان على أبواب الحرب.. حزب الله ينفي مسؤوليته واسرائيل تتوعّد
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
شهدت الجبهة الجنوبية مساء اليوم تطوراً خطيراً، مع سقوط صاروخ في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، ما أسفر عن 10 قتلى و20 جريحاً على الأقل. ورغم نفي حزب الله مسؤوليته عن الهجوم، اتّهم الجيش الإسرائيلي الحزب بإطلاق الصاروخ الذي أصاب ملعب كرة قدم في البلدة المحتلة.
وبعد تداول وسائل إعلام إسرائيلية انباء عن مسؤولية الحزب عن الهجوم، نفت «المقاومة الإسلامية»، في بيان رسمي، «كل الادّعاءات الكاذبة بهذا الخصوص»، مؤكدةً عدم علاقتها بـ«الحادث على الإطلاق».
في المقابل، اتّهم الجيش الاسرائيلي، في بيان، الحزب بـ«الوقوف وراء إطلاق الصاروخ الذي أصاب ملعب كرة القدم في مجدل شمس». ووصف متحدث باسم الجيش ما حدث بـ«الخطير جداً»، متوعّداً بـ«الرّد بما يتوافق». وعقب سقوط الصاروخ، عقد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو الذي لا يزال في واشنطن مشاورات أمنية، فيما اجتمع وزير الحرب يوآف غالانت برئيسي الأركان و«الموساد». وتوعّد بضرب الحزب في «كل مكان نحتاج لضربه فيه». وقال وزير الخارجية يسرائيل كاتس لـ«القناة 12» العبرية إن الحزب «تجاوز كل الخطوط الحمراء»، فيما طلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عبر موقع «واللا» العبري، من نتنياهو «شنّ حرب على حزب الله فوراً».
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني «هيئة البث الإسرائيلية» أن ما وقع في مجدل شمس «لن يمر وسيكون ردّنا قاسياً». وأبلغ مسؤولون عسكريون صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية أن الرّد على هجوم مجدل شمس «سيكون واسعاً ومضطرون لبحث الذهاب إلى الحرب».
وكتبت" النهار": أنّ الردّ الإسرائيلي على إطلاق صاروخ على قرية مجدل شمس في الجولان المحتل بإعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحميله "حزب الله " ولبنان المسؤولية عن أطلاق الصاروخ على مجدل شمس وتهديده بأنّ الرد على الهجوم سيكون قويّاً جدّاً، لم يعد يترك مجالاً كبيراً للشك في أنّ صاروخ مجدل شمس سيُشكّل نقطة التحول الأخطر في مسار المواجهات على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية بحيث بدأت إسرائيل الإجراءات العملانية لرد عسكري بعد تأكيد معظم قادتها ومسؤوليها أنّ المواجهة مع "حزب الله" صارت مسألة ساعات.
وتالياً، فأنّ النفي الرسمي الذي أصدره الاعلام الحربي لـ"حزب الله" لإطلاقه الصاروخ وإعلانه أنّ "لا علاقة للمقاومة الإسلامية بالحادث على الإطلاق، وننفي نفياً قاطعاً كل الادعاءات الكاذبة بهذا الخصوص"، لم يجد نفعاً، إذ إنّ الجيش الإسرائيلي أصرّ على التأكيد أنّ "حزب الله" اطلق الصاروخ على ملعب كرة القدم في مجدل شمس.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حزب الله مجدل شمس
إقرأ أيضاً:
مؤشرات الحرب ترتفع... وهذه شروط تفاديها
فيما تنشط الاتصالات الدبلوماسية لمنع توسّع رقعة المواجهات، تخرق زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس الأجواء حاملة معها رسائل مهمة بالنسبة إلى الوضع الحدودي.وكتب الان سركيس في" نداء الوطن":تدلّ كل المعطيات السياسية والدبلوماسية والعسكرية إلى احتمال تجدّد الحرب في أي لحظة. وتؤكّد مصادر مطلعة أن الدول الكبرى على اطلاع بموقف إسرائيل، والأخيرة باتت في موقع القوي في المنطقة بعد هزيمة "حماس" في غزة و"حزب الله" في لبنان والضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن، وبالتالي تريد إبعاد أي خطر عن حدودها ومستعدّة لفعل أي شيء كي تصل إلى مبتغاها.
إذاً، ترتفع احتمالات تجدد الحرب حسب الدبلوماسين الغربيين، وما يزيد من هذه الاحتمالات عوامل عدّة أبرزها:
أولاً: أخذ الجيش الإسرائيلي قسطاً من الراحة، وأعاد تعبئة مخازنه بالذخائر المطلوبة. ومع تسليم واشنطن شحنات أسلحة جديدة، بات الجيش الإسرائيلي قادراً على استئناف أي حرب.
ثانياً: وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ومنحه الضوء الأخضر لإسرائيل لضرب أي هدف يهدّد أمنها، في حين كانت إدارة الرئيس جو بايدن تمارس ضغوطات على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الحرب.
ثالثاً: استئناف الحرب في قطاع غزة، وهذا الأمر يرفع من احتمال عودتها إلى لبنان.
رابعاً: عدم تسليم "حزب الله" سلاحه، ومحاولة إعادة بناء قدراته.
خامساً: سقوط النظام السوري والذي كان يشكّل خط إمداد لـ "حزب الله"، والصعوبة التي تواجهها إيران في إيصال أسلحة ودعم لـ "الحزب"، ما يجعل الحسم هذه المرة أسهل.
سادساً: ارتفاع منسوب الضغط على إيران، وهذا الأمر قد يدفعها إلى إعادة القتال بما تبقى من "حزب الله" وذلك لتخفيف الضغط عنها.
تنشط الاتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا لمعالجة الثغرات. وإذا كانت الدول الكبرى لا ترغب بتجدّد الحرب، إلا أنها لا تستطيع ضبط إسرائيل ومنعها من الردّ.
وحسب مطلعين على أجواء الاتصالات مع واشنطن والتي يقوم بها رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، فالموقف الأميركي واضح في هذا السياق، إذ تعتبر واشنطن أن المسؤولين اللبنانيين يطالبون بوقف الغارات الإسرائيلية والانسحاب من النقاط التي تحتلها إسرائيل وهذا مطلب حق، لكن هناك واجبات في المقابل.
باتت الدولة اللبنانية على يقين بأن تهديدات إسرائيل جديّة، وتحاول تكثيف نشاطها واجراءاتها لوقف إطلاق الصواريخ وعدم تعريض لبنان للخطر ومنع تجدد الحرب في أي لحظة. ويُنتظر وصول التحقيقات إلى نتيجة مقنعة، فإذا كان "حزب الله" هو من أطلق الصواريخ فهذه مصيبة، والمصيبة الأكبر حسب المتابعين، هي إطلاق تلك الصواريخ من جهة أخرى، وهذا يعني أن البلد يعاني من الفلتان، وكل عصابة قادرة على اقتناء صواريخ وجرّ لبنان إلى حرب مدمّرة.
اُعطيت التوجيهات السياسية للأجهزة برفع منسوب التشدّد في منطقة جنوب الليطاني وجعلها منطقة خالية من السلاح غير الشرعي، والعمل السريع على تطبيق القرار 1701، كما ينتظر لبنان الرسمي زيارة أورتاغوس التي وفي حال تم إبلاغها بعدم الرغبة في وضع جدول زمني لسحب السلاح ورفض تشكيل لجان للتفاوض، عندها فعلاً قد تفتح أبواب الحرب والجحيم أمام لبنان، لأن سلطته تكون قدّ فضّلت رغبات "حزب الله" على أمنيات الشعب اللبناني بالعيش بأمان واستقرار.
مواضيع ذات صلة مجلس النواب الأميركي يوافق على تمرير قرار يقضي بتمويل الحكومة الفيدرالية حتى أيلول المقبل لتفادي الإغلاق Lebanon 24 مجلس النواب الأميركي يوافق على تمرير قرار يقضي بتمويل الحكومة الفيدرالية حتى أيلول المقبل لتفادي الإغلاق