حافظت لاعبة منتخب الكويت سعاد الفقعان على حظوظها في التأهل لربع نهائي التجديف في الأولمبياد، بينما ودع يوسف الشملان منافسات المبارزة بعد خسارته أمام المصنف التاسع عالمياً، على أن تشارك اليوم السباحة لارا دشتي في منافسات 100م صدر. أكد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، الشيخ فهد الناصر، أن مشاركة الكويت في دورة الألعاب الأولمبية (باريس 2024) تأتي نتاجاً للدعم المستمر الذي يوليه سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد للحركة الرياضية، رافعاً الشكر والتقدير إلى مقام سمو الأمير، وسمو ولي العهد للدعم الدائم والمستمر للحركة الرياضية لتحقيق الهدف الأسمى في المشاركات الدولية، وتعزيز استدامة الإنجازات، والمزيد من النجاحات باسم الرياضة الكويتية، والسعي نحو إعلاء راية الوطن في أكبر المحافل الرياضية العالمية.

وشهد حفل الافتتاح، الذي أقيم أمس الأول، حضور وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة وزيرة الدولة لشؤون الشباب، الدكتورة أمثال الحويلة، ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، الشيخ فهد الناصر، ونائب الرئيس الشيخ مبارك النواف، وعضوي اللجنة فاطمة حيات وعلي المري. ونجحت لاعبة منتخب الكويت للتجديف، سعاد الفقعان، في الحصول على المركز الرابع في التصفيات التمهيدية الأولية لمسابقة التجديف (فردي سيدات) على ملعب فاير سور مارن البحري بتسجيلها زمنا قدره 8:16.32 د، على أن تستكمل منافساتها اليوم في تصفيات الملحق، حيث تسعى للحصول على أحد المركزين الأول أو الثاني من أجل المحافظة على حظوظها بالمنافسة والتأهل للدور ربع النهائي، فيما ودع لاعب منتخب المبارزة يوسف الشملان المنافسات مبكراً بخسارته في الدور 32 لسلاح السابر أمام المصنف التاسع عالميا منافسه الألماني ماتيوس زابو بنتيجة 6- 15. يوسف الشملان في مواجهة ماتيوس زابو من ألمانيا وأعرب أمين سر الاتحاد الكويتي للمبارزة، حمد العوضي، عن فخره بمشاركة اللاعب يوسف الشملان المصنف 24 عالميا، ليكون ضمن نخبة لاعبي المبارزة في العالم، مضيفا أن الشملان قدم مستويات جيدة في مواجهته الصعبة أمام الألماني ماتيوس ولكن لم يحالفه الحظ في تحقيق الفوز والتأهل للدور الـ 16. وأشار العوضي إلى أن الشملان عمل جاهدا طوال السنوات الماضية، للوصول الى الأولمبياد، وتحقق هدفه موخرا بهذه المشاركة التي ظهر من خلالها بشكل مشرف، مؤكدا الاستفادة الكبيرة التي حققها اللاعب من الاحتكاك بأبطال العالم في أول مشاركته الأولمبية الأولى. سعاد الفقعان في سباقات القوارب الفردية للسيدات منافسات اليوم وتخوض اليوم لاعبة منتخب السباحة، لارا دشتي (20 عاما)، التصفيات التمهيدية لسباق 100م صدر عند الساعة 12:30 ظهرا، وأنهت لارا تدريبها الأخير على المسبح الأولمبي في باريس «لا ديفانس أرينا»، والذي يستضيف منافسات السباحة في الدورة، حيث تسعى إلى اجتياز التصفيات التمهيدية والحصول على أفضل رقم ضمن 16 سباحة للتأهل للدور الثاني، وتعتبر هذه المشاركة هي الثانية للبطلة لارا دشتي بعد ظهورها الأول في دورة الألعاب الأولمبية السابقة طوكيو 2020. ويشارك في منافسات سباق 100م صدر للسيدات 40 سباحة من 25 دولة، حيث يشهد وجود نخبة من السباحات أبرزهن الأميركية ليلي كينغ، صاحبة الرقم القياسي الأولمبي والعالمي على الترتيب بزمن قدره 1:04،13. من جانبه، أكد أيمن العنيزي مدرب منتخب السباحة أن تحضيرات اللاعبة، لارا دشتي، واللاعب محمد الزبيد تمت وفق الترتيبات المحدد لها مسبقاً من خلال المعسكرات التدريبية والحصص المكثفة التي أعطى فيها كل منهم جاهزيته واستعداده لتقديم أفضل ما لديه، مضيفا أن المنافسة في دورات الألعاب الأولمبية شرف كبير وحلم لجميع الرياضيين من مختلف دول العالم. وأضاف العنيزي أن الطموح كبير في الأولمبياد بتحقيق نتائج إيجابية في منافسات السباحة تليق بالمشاركة الكويتية في هذا المحفل الكبير. مقتطفات أولمبية

المصدر: جريدة الحقيقة

إقرأ أيضاً:

وادي شاب جنة طبيعية ساحرة وسط الجبال

يعد وادي شاب بنيابة طيوي التابعة لولاية صور، بمحافظة جنوب الشرقية، وجهة طبيعية سياحية فريدة، ومن بين أبرز المعالم الطبيعية التي تستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم حيث يتميز هذا الوادي بجماله الطبيعي الأخاذ، ومياه فيروزية صافية تجذبك للسباحة فيها والاستمتاع بها، وكهوف مذهلة على جنبات الطريق وأنت تمشي للوصول إلى النهاية، وشلالات مخفية الوصول إليها يتطلب الحذر من اصطدام رأسك بالصخور التي تخفي هذا الجمال، مما يجعل هذا المكان وجهة مثالية لمحبي المغامرات وعشاق الطبيعة.

موقع الوادي والوصول إليه

يقع وادي شاب على بُعد حوالي 150 كيلومترًا من منطقة القرم بالعاصمة مسقط، وتحتاج لقطع هذه المسافة بالسيارة لساعة ونصف تقريبًا ويمكن الوصول إليه عبر الطريق السريع المؤدي إلى ولاية صور، وبعد الوصول إلى مدخل الوادي، يحتاج الزوار إلى عبور الوادي من مواقف السيارات إلى الضفة الأخرى بواسطة قوارب صغيرة يمتلكها المواطنون من أصحاب المنطقة بمبلغ يقدر بريال واحد فقط للذهاب والعودة، ثم متابعة الرحلة سيراً على الأقدام عبر المسارات الطبيعية التي تتخللها المناظر الطبيعية الخلابة إلى داخل الوادي وقد تستغرق قرابة 50 دقيقة من المشي العادي بين الصخور والممرات المائية، وقد يكون الطقس حارًا بعض الشيء ولكن يمكنك أن تستظل بظل الجبال الشاهقة، مما يضفي على التجربة طابع المغامرة والاستكشاف فهي تجربة تستحق العناء.

البرك المائية

ومع تقدم الزائر في المسير داخل الوادي، يكتشف 3 برك مائية تختلف أحجامها وعمقها ويمكن السباحة فيها، فقبل السباحة يمكن للزوار تبديل ملابسهم إلى ملابس السباحة في خيام صغيرة متوفرة مجانًا، وترك أمتعتهم بالقرب منها، وبعدها يمكنهم الاستمتاع بالمياه الباردة حيث تعتبر البركة الأولى ليست بالعميقة فهي تصل إلى مستوى بطن الكبار ولكن تتطلب الحذر من الانزلاق على الصخور التي تتوسط البرك لوجود بعض الطحالب عليها، أما البركة الثانية فهي تصل لمستوى ركب الكبار، ولكن البركة الأخيرة هي الأعمق وتتطلب مهارة السباحة وهي البركة المثيرة التي تخفي كم الجمال داخل كهف صخري يمكنك الدخول إلى داخله عبر ممر ضيق، يأخذك إلى حيث تتدفق مياه الشلال من الأعلى في نهايته.

وهناك هدية من الطبيعة لمن يصل إلى داخل الكهف، حيث يمكن تسلق الجبل الموجود بالداخل والصعود إلى الأعلى باستخدام حبال مربوطة واكتشاف حمام سباحة معتدل المستوى تحيط به الصخور من كل جانب تشعر فيه وكأنك في أحد المسابح الراقية في إحدى الفنادق الفخمة، وتشعر فيه بالاستجمام حيث تصلك خيوط أشعة الشمس الذهبية، تمنيت حينها لو كنت أحمل هاتفي المحمول لألتقط لكم بعض الصور من الداخل وأنقل لكم واقع جمال المكان.

نصائح للزوار

من المهم ارتداء أحذية رياضية مريحة تناسب المشي في المناطق الصخرية، وإحضار ملابس سباحة ومنشفة في حال الرغبة في السباحة، وحمل كمية كافية من الماء والطعام الخفيف في حقيبة الظهر الخاصة بكم حيث لا تتوفر محلات تجارية داخل الوادي، ويفضل أخذ حقائب مقاومة للماء إذا رغبتم بالسباحة بها داخل الماء وإلا يمكنكم تركها حيث يترك الجميع أغراضهم قبل الدخول للبرك المائية، ومن المهم الالتزام بإرشادات السلامة وعدم المغامرة في الأماكن الخطرة.

ويعدّ الوادي وجهة مثالية للمصورين الذين يرغبون في التقاط صور للطبيعة الساحرة، حيث يمكن للزوار شراء غلاف للهاتف ضد الماء من البائعين الموجودين عند مواقف السيارات لتحظوا بالفرصة التي لم أحظ بها لالتقاط الصور المذهلة للبرك والكهف من الداخل، كما يمكن للزوار الذين لا يجيدون السباحة إحضار سترات النجاة الخاصة بهم أو استئجارها من الباعة هناك قبل ارتيادهم القارب الموجود ونقلهم للضفة الأخرى.

يُعد وادي شاب أحد المعالم السياحية المهمة في عُمان، حيث يسهم في جذب آلاف السياح سنويًا، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل للسكان، كما يعد مثالًا حيًا على التنوع البيئي والطبيعي الذي تتميز به سلطنة عمان، ويبرز الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة وحماية المعالم الطبيعية، فلا تفوت فرصة استكشاف هذا المكان الساحر الذي يُعد بمثابة جوهرة مخفية في قلب الطبيعة العُمانية.

مقالات مشابهة

  • انطلاق منافسات مهرجان الأمير عبدالعزيز بن سعد لسباقات الخيل بحائل
  • المنتخب الوطني تحت 17 عامًا يختتم استعداداته لمواجهة بوركينا فاسو
  • وادي شاب جنة طبيعية ساحرة وسط الجبال
  • سب مصر.. عبد الناصر زيدان يكشف سبب اشتباكات جماهير الزمالك في جنوب أفريقيا
  • سعر الذهب في الكويت اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025
  • الغيامة: الناصر يبي نكلم له إيلون ماسك يجلب له حكمًا من المريخ.. فيديو
  • بيتزي يغادر منتخب الكويت سراً
  • الناصر : لا يمكن أن ننتصر على التحكيم والخصم .. فيديو
  • تشكيل منتخب مصر للناشئين المتوقع أمام جنوب أفريقيا في كأس الأمم اليوم
  • منتخب الناشئين يواجه جنوب أفريقيا في افتتاح مشواره بكأس الأمم اليوم