اكتشاف.. دودة القز والروبيان قد يصلحان بشرتك وعظامك
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
يعمل باحثون على حلول جديدة قائمة على الطبيعة للمساعدة في إصلاح الجلد والعظام، وتتضمن الطريقة المبتكرة استخدام دودة القز وحتى الروبيان.
ويأمل العلماء في استخدام دودة القز لتجديد الأنسجة البشرية، ويجري هذا البحث، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، في مواقع متعددة في جميع أنحاء العالم، وفق موقع “إنترستينغ إنجينيرينغ”.
ويحاول الباحثون فك شفرة هندسة الأنسجة كاستراتيجية جديدة لمعالجة الحاجة المتزايدة إلى العمليات الجراحية أو عمليات زرع الأعضاء اللازمة في حالة الأمراض أو الحوادث أو القضايا المرتبطة بالعمر، ولقد أصبح الحرير الآن خياراً طبيعياً واعداً لتحفيز الأنسجة البشرية على تجديد نفسها.
والدراسات باسم SHIFT تهدف إلى معرفة كيف يمكن للمواد الطبيعية أن تساعد الأنسجة في إنشاء الأوعية الدموية الطبيعية من خلال عملية هندسة الأنسجة.
وعلاوة على ذلك، يعد مشروع SkinTERM مشروعاً آخر يحاول فيه الباحثون علاج جروح الجلد من خلال إعادة إنتاج التطور الجيني للجلد لدى البالغين مع السعي إلى تجديد الجلد بدلاً من إصلاحه.
ومن وحي هذا، ووفقاً لتقرير حديث في Horizon مجلة الأبحاث والابتكار التابعة للاتحاد الأوروبي، يمكن استخدام الحرير المنتج من ديدان القز الأصيلة لبناء نوع من السقالة في الأنسجة التالفة.
و يمكن للخلايا الموجودة في هذه الأنسجة التالفة، باستخدام هذه السقالة، تكوين أنسجة وأوعية دموية جديدة.
ووفقاً للتقرير، ويمكن استخدام هذه العملية لعلاج حالات مثل القرحة السكرية وآلام أسفل الظهر.
وفي نهاية مشروع SHIFT، يهدف الفريق العلمي إلى الحصول على نموذجين أو ثلاثة نماذج أولية باستخدام ديدان القز أو الكائنات البحرية الأخرى التي يمكن أن تفيد البشر بشكل مباشر.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
البلاد ــ وكالات
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر، أو البحث عن الأدوية الكيماوية، التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه. وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتينًا يُسمى (MCL-1)، ويلعب دورًا رئيسًا في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يومًا التالية. وقال التقرير: إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”. وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”. وتمر بصيلات الشعر- بعد نموها- بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90 % من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، ما يؤدي إلى تساقط الشعر.