ملتقى مصراتة الجامع يُؤكد نبذ التعصب للقبيلة والعرق
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
أكد ملتقى مصراتة الجامع على نبذ التعصب للقبيلة والعرق فـ”كلنا لآدم وآدم من تراب”.
وأفاد البيان الختامي للملتقى تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، بأن أهل الخير من أبناء الوطن تنادوا في مدينة مصراتة لا هم لهم إلا رفعة هذا البلد، مدركين أن ما يجمعهم أكبر من أن يفرقهم شيء غيره، وأن سر قوتهم كان ولا زال هو وحده كلمتهم على الحق، وإن اختلفت مشاربهم وآراؤهم وأفكارهم.
كما أكد بيان الملتقى على رفض الإقصاء بسبب اختلاف الرؤى وإنما اختلاف الأفكار مزيه يباركها.
ودعا الملتقى إلى تحكيم العقل في كل ملمة، ورفض استخدام العنف “فلا يرفع بعضنا السلاح في وجه بعض مهما بلغت درجة اختلافنا” و”نكون بنيانا يدفع الظلم الواقع ويحفظ الحق لأصحابه فالجميع تحت سلطة القانون”.
وشدّد البيان على مبدأ حرية التعبير مهما اختلفت الآراء وتشعبت “فلا تكميم للأفواه الصادعة بالحق بعد اليوم”.
كما أكد المجتمعون في الملتقى على وحدة التراب الليبي والحفاظ على استقلاله وأمنه وخلوه من التواجد الأجنبي بمختلف مسمياته.
وطالب البيان من المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بضرورة الإسراع في إجراء الانتخابات البلدية والاستفتاء على الدستور ووضع استراتيجية سريعة للانتخابات العامة ترسيخاً لمبدأ التداول السلمي على السلطة.
واختُتِم البيان بالقول: “نحن أبناء مصراتة نؤكد للجميع أننا لن نكون حجر عثرة في بناء ليبيا ونمد أيدينا لكل الليبيين لبناء دولة المواطنة دولة العدل والقانون”.
#مباشر من ملتقى #مصراتة الجامع بالمدينة الرياضية مصراتة #إذاعة_مصراتة
تم النشر بواسطة راديو مصراتة fm في السبت، ٢٧ يوليو ٢٠٢٤ آخر تحديث: 28 يوليو 2024 - 00:51المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: انتخابات مصراتة ملتقى جامع
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي للسلم» يختتم ملتقاه الرمضاني الثالث
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم منتدى أبوظبي للسلم أعمال ملتقاه الرمضاني الافتراضي الثالث الذي عقد تحت إشراف معالي الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، رئيس المنتدى.
جرى تنظيم الملتقى تحت شعار «رمضان شهر السلام»، جامعاً بين التأملات القرآنية والمعاني الإيمانية والحكم الإنسانية، في سلسلة محاضرات شارك فيها نخبة من كبار العلماء والمفتين والمفكرين من مختلف الدول المسلمة ومن المجتمعات المسلمة في العالم.
وأكد معالي الشيخ عبد الله بن بيه، خلال الملتقى، أن رمضان يُعد زمناً ملائماً لاستعادة القيم التأسيسية للدين التي تهدي إلى السلام وتنهى عن الغلو والانقسام.
وقال إن هذا الموسم الرمضاني جاء ليغتنم مناسبة شهر رمضان ليجعل منه منبراً عالمياً للحوار والتزكية، ومنصة فكرية تجمع بين الشرق والغرب، بين العلماء وصنّاع السلام، في سياق يُعيد للموسم الروحي الإسلامي معناه الحضاري ودوره في ترسيخ ثقافة السلام والتسامح.
تضمن الملتقى مشاركات من دول عدة، حيث قدم سماحة الشيخ محمود بن هشام الشيخ، مفتي الجمهورية التونسية، محاضرة بعنوان «وقفات مع آية: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾»، استعرض فيها المعاني القرآنية المؤسسة لرسالة رمضان.