استنفار “إسرائيلي” ترقباً للرد اليمني
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
الثورة /
يعيش كيان العدو الصهيوني حالة ترقب واستنفار للرد اليمني على عدوانه الذي استهدف خزانات الوقود في ميناء الحديدة .
وقالت وسائل إعلام صهيونية إن القلق أخذ يتعاظم داخل كيان العدو الصهيوني من الرد اليمني المرتقب وبدء عمليات المرحلة الخامسة من التصعيد.
وأشارت القناة 14 ” العبرية إلى إنه وبعد أسبوع من الهجوم على ميناء الحديدة، فإن المؤسسة الدفاعية والأمنية في تل أبيب تترقب “هجوماً كبيراً في المستقبل القريب” من قبل القوات المسلحة اليمنية.
وكان وزير الخارجية الصهيوني قد اقر بأن الهجوم على الحديدة لن يردع اليمن، ولن يوقف العمليات اليمنية المساندة لغزة، كما أقر بعجز “إسرائيل” عن تنفيذ حملة عسكرية مستمرة ضد اليمن.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
من بينها اليمن.. السعودية تلغي هذا النوع من “التأشيرات”
الجديد برس|
اتخذت السلطات السعودية قرارا جديدا يلغي التأشيرات السابقة لدخول أراضي المملكة اعتبارا من 13 ابريل الجاري.
ويشمل الحظر تأشيرات زيارة العمل (دخول واحد/متعدد)، والتأشيرات السياحية الإلكترونية، وتأشيرات الزيارة العائلية ، حتى وإن كانت سارية المفعول بموجب القرار الجديد.
تشمل قائمة الدول التي تم فرض قيود على مواطنيها (اليمن) و(باكستان والهند وتونس ومصر والمغرب والأردن ونيجيريا والجزائر وإندونيسيا والعراق والسودان وبنغلاديش وليبيا) .
وأكدت السلطات السعودية انه يجب على مواطني الدول التي شملها القرار مغادرة المملكة قبل تاريخ 13 ابريل الجاري، وإلا سيواجهون حظرًا على دخول المملكة لمدة 5 سنوات.
ويشمل ذلك حاملي تأشيرات العمل المتعددة الدخول، حيث لن يُسمح لهم بالسفر إلى المملكة بعد هذا التاريخ، بغض النظر عن تاريخ انتهاء صلاحية التأشيرة.
وأثار القرار ردود فعل واسعة لدى شريحة كبيرة من المغتربين، الذين اعتبروا أن الإجراءات السعودية تم اتخاذها بشكل سريع، دون مراعاة حاجة أصحاب التأشيرات المحظورة لفترة كافية من أجل ترتيب أوضاعهم، قبل الموعد المحدد، خصوصا أن هناك من تكبد مبالغ طائلة اضطر معها للاقتراض، من أجل الحصول على تأشيرة عمل في السعودية. قبل أن يصدر القرار الأخير بشكل مفاجئ ودون إشعارات تحذير مسبقة.
تجدر الإشارة إلى أن السعودية تواجه اتهامات من قبل المنظمات الدولية باستمرار حربها الاقتصادية على اليمن بما في ذلك الممارسات والقيود بحق المغتربين اليمنيين .