تجدد المواجهات بين الجيش وانفصاليين في شمال مالي
تاريخ النشر: 28th, July 2024 GMT
داكار (أ ف ب)
أخبار ذات صلةدارت مواجهات مسلحة مجدداً، أمس، بين الجيش المالي ومجموعات انفصالية من المتمردين في شمال مالي، على ما أفاد مصدر إنساني وكالة «فرانس برس».
واندلعت، الخميس، معارك غير مسبوقة منذ أشهر بين الجيش والانفصاليين في بلدة «تنزاواتن» في إقليم أزواد المتاخم للحدود مع الجزائر، بعدما أعلن الجيش، الاثنين، أنّه سيطر على منطقة «إن-أفراك» الاستراتيجية الواقعة على بُعد 120 كيلو متراً شمال غرب تيساليت في منطقة كيدال.
وقال أحد قادة تنسيقية حركات أزواد، وهي تحالف جماعات انفصالية يهيمن عليها الطوارق، لوكالة «فرانس برس»، إن المعارك تجددت السبت في ناحية «زقاق»، مضيفاً أنها كانت ضارية. كما أفاد مصدر إنساني في شمال مالي أن «المواجهات استؤنفت السبت في زقاق على طريق كيدال بين متمردي تنسيقية حركات أزواد والجيش المالي». وعلق مصدر عسكري مالي: «كل ما يسعني قوله هو أن القوات المسلحة تواصل، السبت، الدفاعَ عن وحدة وسلامة الأراضي المالية في منطقة كيدال».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مالي الجيش المالي فی شمال مالی بین الجیش
إقرأ أيضاً:
تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر
صورة تعبيرية (وكالات)
في حادثة جديدة من الاعتداءات الأمريكية في اليمن، أفادت مصادر محلية أن طائرات حربية أمريكية شنت هجومًا على خزان مياه في قرية الصنيف التابعة لمديرية المنصورية في محافظة الحديدة.
هذا الهجوم تسبب في كارثة إنسانية كبيرة، حيث يعد خزان المياه المستهدف مصدرًا رئيسيًا للمياه لـثماني قرى ريفية في المنطقة، ما يهدد حياة الآلاف من المواطنين الذين يعتمدون عليه كمورد أساسي للمياه.
اقرأ أيضاً اكتشف سر "المشروب السحري" الذي ينظم السكر ويمنحك جسما صحيا وبشرة متوهجة 2 أبريل، 2025 أخطر من ليلى عبداللطيف.. تعرف على تنبؤات العرافة "بابا فانجا" في عام 2025 2 أبريل، 2025وقد أدانت وزارة الكهرباء والطاقة في الحكومة اليمنية هذا الهجوم بشدة، مشيرة إلى أن استهداف خزان المياه في قرية الصنيف، بالإضافة إلى هجوم آخر استهدف مبنى فرع مؤسسة المياه في المديرية، أدى إلى تعطيل خدمات المياه لنحو 50 ألف مواطن.
ويُعتبر هذا الاعتداء بمثابة انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تحظر استهداف المنشآت المدنية والخدمية، حيث لم يقتصر الهجوم على الخزان فحسب، بل طال أيضًا محطة توليد الطاقة وخزانات الديزل المخزنة بالمرافق، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.