بيان من الحكومة اللبنانية بعد ضربة حزب الله الدامية في الجولان
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
أعلنت الحكومة اللبنانية في بيان، السبت، إدانتها "كل أعمال العنف والاعتداءات ضد جميع المدنيين"، ودعت إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية على كل الجبهات".
وشدد البيان على أن "استهداف المدنيين يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويتعارض مع مبادئ الإنسانية".
وجاء بيان الحكومة اللبنانية بعد ضربة دامية على الجولان، قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله يقف وراءها.
وقالت أجهزة الإسعاف الإسرائيلية، إن 11 شخصا قتلوا وأصيب 34 آخرون في قصف صاروخي على الجولان، واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بتنفيذه.
وقال إيلي بين، المدير العام لجهاز "نجمة داود الحمراء" إن تسعة أشخاص قتلوا في ضربة على مجدل شمس، لافتا إلى أن 17 من 34 جريحا هم في حالة حرجة، وثمة عشرة أطفال بينهم.
وأكدت الشرطة والجيش الإسرائيليان أن صواريخ أصابت عدة مواقع في مرتفعات الجولان، وأصاب أحدها بلدة مجدل شمس التي تقع على حدود لبنان والأردن.
وحمل الجيش حزب الله المسؤولية، في حين نفى الأخير إطلاق الصواريخ.
وقال الجيش إنه تم نشر مروحيات وسيارات إسعاف ووحدات عناية مركزة متنقلة في المنطقة.
وقال المسعف عيدان أفشالوم في بيان نشره الإسعاف الإسرائيلي "وصلنا إلى ملعب كرة قدم ورأينا دمارا وأغراضا تحترق وكان الجرحى ممددين على العشب".
وأفاد مراسل لفرانس برس أن مسعفين كانوا ينقلون جرحى على نقالات من موقع سقوط الصاروخ في مجدل شمس، مضيفا أن عددا من عناصر قوات الأمن الإسرائيلية انتشروا بسرعة في المنطقة.
وقالت الشرطة في بيان منفصل إن "ضباطا وفريق إزالة قنابل تابعا لشرطة المنطقة الشمالية يقومون حاليا بتأمين المنطقة لمنع أي خطر آخر على الجمهور".
وأفاد مراسل الحرة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أطلع على مجريات الهجوم في مجدل شمس بالجولان ويجري مشاورات في هذه الأثناء.
جاء الهجوم الصاروخي بعد أن أعلن مصدر أمني لبناني أن أربعة عناصر من حزب الله اللبناني المدعوم من إيران قتلوا السبت في غارة إسرائيلية في جنوب لبنان.
وأكد حزب الله مقتل أربعة من عناصره. ويتبادل الحزب القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي مع الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب في قطاع غزة إثر الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.
ويقول حزب الله إن هجماته على إسرائيل تأتي دعما لحليفته حماس والفلسطينيين في قطاع غزة.
ويتبادل الجانبان منذ بدء الحرب في غزة في أكتوبر وابلا من الصواريخ وقذائف المدفعية والضربات الجوية يوميا في مواجهة لم تصل إلى حرب شاملة بعد.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل ما يقرب من 350 مقاتلا من حزب الله في لبنان وأكثر من 100 مدني، بينهم مسعفون وأطفال وصحفيون، في حين قُتل عشرة مدنيين إسرائيليين وعامل زراعي أجنبي و20 جنديا إسرائيليا.
ورغم ذلك ومع استمرار إطلاق النار عبر الحدود، تتدرب القوات الإسرائيلية على هجوم محتمل في لبنان قد يزيد بشكل كبير من خطر نشوب حرب إقليمية أكبر ربما تتدخل فيها إيران والولايات المتحدة.
ومن جانبها، قالت منسقة الأمم المتحدة الخاصة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، الأربعاء، إن إساءة التقدير على امتداد الحدود بين لبنان وإسرائيل يمكن أن تؤدي إلى حرب من شأنها أن "تشمل المنطقة بأكملها".
وأضافت أن سبل إنهاء الأعمال القتالية على امتداد الخط الأزرق "لا تكمن فحسب في لبنان".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی حزب الله مجدل شمس فی لبنان
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية
ألقت طائرات إسرائيلية، اليوم الخميس، منشورات على بلدة كويّا بريف درعا الغربي جنوب سوريا، تحذر فيها مما سمته بتجول المسلحين وعبورهم الطريق المؤدي إلى وادي اليرموك الفاصل بين الجانبين.
ونقلت الأناضول عن شهود عيان في البلدة، بأن طائرات إسرائيلية ألقت على كويّا منشورات ورقية تحذر فيها من "تجول المسلحين في القرية وما حولها، وعبور طريق الوادي/ الشريعة المؤدي إلى حوض اليرموك".
وأرفقت إسرائيل منشوراتها بخارطة أشارت فيها إلى المنطقة المشمولة بالتحذير.
ولم يصدر بيان رسمي من الحكومة السورية بشأن هذه المنشورات.
ألقى طيران الاحتلال الإسرائيلي قبل منشورات ورقية على قرية كويا والمناطق المحيطة بها في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، تحذر سكان المنطقة من حمل السلاح أو عبور الوادي pic.twitter.com/zgkYgVfmyY
— مُضَر | Modar (@ivarmm) April 3, 2025
وفي 25 مارس/آذار الماضي، أعلن الدفاع المدني السوري مقتل 6 مدنيين في قصف إسرائيلي على كويّا.
ويأتي إلقاء المنشورات التحذيرية على كويّا بعد ساعات من مقتل 9 مدنيين بقصف إسرائيلي على حرش سد الجبيلية في محافظة درعا، وفق بيان للمحافظة عبر تلغرام.
وأشارت المحافظة إلى وجود "استنفار وغضب شعبي كبير بعد هذه المجزرة، وخصوصا في ظل تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي لأول مرة إلى هذا العمق".
إعلانوقالت الخارجية السورية في بيان، إن القوات الإسرائيلية شنت مساء أمس الأربعاء غارات على خمس مناطق بأنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.
وشددت على أن إسرائيل تقوض جهود التعافي في سوريا بعد الحرب، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها والالتزام باتفاقية فصل القوات.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، منها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.