استقبلت كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان اليوم طلاب الثانوية العامة لبدء اختبارات القدرات، حيث خضع 34 طالبًا للاختبارات اليوم.

وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، على حرص الجامعة على تذليل كافة العقبات أمام الطلاب لأداء اختباراتهم، مشيرًا إلى توفير وسائل الراحة اللازمة لهم.

من جانبها، أوضحت الدكتورة شيرين عبد اللطيف عميد الكلية أن طلاب الاتحاد قاموا بدور فعال في تنظيم عملية دخول الطلاب وإرشادهم إلى أماكن الاختبارات.

وتتضمن اختبارات القدرات لكلية التربية الموسيقية قياس المهارات الموسيقية للطلاب من خلال اختبار مهاري (مقابلة شخصية) مدته 15 دقيقة تقريبًا، ويشمل الغناء الحر، النطق الصحيح، الجانب اللحني (أداء 4 نماذج لحنية)، والجانب الإيقاعي (أداء 4 نماذج إيقاعية).

ويشترط لنجاح الطالب واعتباره لائقًا حصوله على نسبة 60٪ من إجمالي درجات جميع الاختبارات.

وتعد هذه الاختبارات ضرورية لقياس استعداد الطلاب لدراسة الموسيقى، حيث يتعين على الراغبين في الالتحاق بالكلية اجتيازها بنجاح.

جانب من اللقاء جانب من اللقاء 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اختبارات القدرات التربية الموسيقية بجامعة حلوان جامعة حلوان رئيس جامعة حلوان طلاب الثانوية العامة كلية التربية الموسيقية

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • نائب وزير التربية يدشن اختبارات الثانوية العامة في ذمار
  • عوض يتفقد اختبارات الشهادة الثانوية العامة في صعدة
  • تدشين اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة والمحافظات
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • استكمال ترتيبات اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية بالبيضاء
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • مناقشة ترتيبات اختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية بصنعاء
  • استكمال ترتيبات اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية العامة بذمار
  • وردنا للتو.. لجميع طلاب وطالبات الشهادة العامة الأساسية والثانوية بشأن أسئلة الاختبارات المؤتمتة