وجه الدكتور هاني مصطفى جميعة وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بسرعة تفعيل وحدات لإذابة الجلطات الدماغية، وذلك للمرة الأولى بمستشفيات الصحة بالمحافظة، على أن يتم تفعيل 5 وحدات خلال الأيام القليلة القادمة كمرحلة أولى، وذلك بمستشفيات "الزقازيق العام، بلبيس، فاقوس، السعديين، أبوكبير المركزية".

جاء ذلك خلال لقاء وكيل وزارة الصحة بالشرقية بالدكتور مجدي عيداروس رئيس قسم المخ والأعصاب بمستشفيات جامعة الزقازيق، وفي حضور الدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي بالمديرية.

 تفعيل 10 وحدات لإذابة الجلطات الدماغية بالمستشفيات..

وأكد وكيل الوزارة، أهمية تدريب الكوادر الطبية من الأطباء وهيئة التمريض، على كيفية التعامل مع حالات الجلطات الدماغية، مشيراً إلى أنه يستهدف تفعيل عدد ١٠ وحدات لإذابة الجلطات الدماغية بالمحافظة، قبل نهاية عام ٢٠٢٤.

وأشار الدكتور هاني جميعة لأهمية هذه الوحدات في إنقاذ حياة المرضى والمصابين بهذه الجلطات، وشفائهم تماماً منها بعد الحصول على العلاج؛ شريطة أن يتم التعامل مع الحالات في أسرع وقت وفي خلال الأربعة ساعات الأولى من شعورهم بالأعراض، حيث أن المصاب عليه التوجه للمستشفى فور ظهور الأعراض عليه، والتي تتمثل في اختصار حروف كلمة «FAST»، حيث تعني الثلاثة حروف الأولى ملاحظة "الوجه، الذراع، التحدث" بأن يكونوا في غير حالتهم الطبيعية، ويعني الحرف الأخير "الوقت"، ليتم بعد ذلك إعطاؤه العلاج لإذابة الجلطة.

 ويعدّ منشط البلازمينوجين النسيجي أحد أبرز هذه الأدوية المستخدمة في إذابة الجلطات، كونه يزيد احتمال التعافي الكامل من آثار الجلطة، لافتاً إلى أن المصابين يحصلون على العلاج مجاناً رغم ارتفاع ثمن حقنة إذابة الجلطة والتي تصل لأكثر من ٢٠ ألف جنيه، وذلك من خلال قرار العلاج على نفقة الدولة أو تحت مظلة التأمين الصحي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الطب العلاجي الكوادر الطبية وزارة الصحة المستشفيات جامعة الزقازيق المخ والأعصاب قرار العلاج على نفقة الدولة علاج على نفقة الدولة إذابة الجلطات

إقرأ أيضاً:

الصين تتقدم في سباق الشرائح الدماغية بزرع بيناو 1 وتستعد لتجارب أوسع

أعلن مشروع شراكة، جمع بين معهد أبحاث صيني، وشركة تكنولوجية، الاثنين، أنه سيسعى لـ"زرع شريحة دماغية في 13 شخصاً، وذلك بحلول نهاية هذا العام"، في خطوة قد تتفوق على جهود الشركة المملوكة للملياردير الأميركي، إيلون ماسك، "نيورالينك" في جمع بيانات المرضى.

وأوضح مدير المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وكبير العلماء بشركة نيوسايبر نيوروتك،  لو مينمين، أنّ: "المعهد والشركة نجحا في زرع الشريحة (بيناو 1)، وهي شريحة دماغية لاسلكية، في ثلاثة مرضى خلال الشهر الماضي، وذلك في عملية شبه جراحية".

وأضاف لو مينمين، بأنّه: "من المقرر زرعها في 10 مرضى آخرين هذا العام"؛ فيما تطمح الشركة المملوكة للدولة وتتخذ من الصين مقرا لها، إلى التوسع في هذه التجارب.

وعلى هامش منتدى "تشونغ قوان تسون" للتكنولوجيا الذي انعقد في بكين، قال لو في حديثه للصحافيين: "بعد الحصول على الموافقة التنظيمية، سوف نجري تجارب سريرية رسمية العام المقبل على نحو 50 مريضاً"، وذلك دون الخوض في تفاصيل إضافية بخصوص التمويل أو مدة التجارب.

وبحسب عدد من التقارير الإعلامية، فإنّه: "ربما يؤدي الإسراع في التجارب البشرية إلى جعل الشريحة بيناو 1 رقاقة الدماغ الأكثر استخداماً في العالم بين المرضى، وهو ما يؤكد تصميم الصين على اللحاق بمطورين أجانب رائدين في هذا المجال".

إلى ذلك، تعتبر سينكرون الأميركية، التي من بين مستثمريها المليارديران جيف بيزوس وبيل جيتس، بمثابة الشركة الرائدة عالميا في مجال تجارب بحوث التكنولوجيا المتعلقة بالأدمغة على البشر. حيث أجرت سينكرون 10 تجارب على 10 مرضى، ستة منهم في الولايات المتحدة وأربعة في أستراليا.

كذلك، تجري "نيورالينك" المملوكة لماسك حالياِ تجارب متعلقة بشريحتها الدماغية على ثلاثة مرضى. وتعمل في الوقت نفسه على تطوير شرائح دماغية لاسلكية تزرع داخل الدماغ لتحسين جودة الإشارة بينما يعمل منافسوها على تطوير شرائح شبه جراحية، أو أنظمة بحوث تكنولوجية تتعلق بالدماغ، تزرع على سطح الدماغ. 

ورغم أن هذه التكنولوجيا تقلل من جودة الإشارة، فإنها تحد من خطر تلف أنسجة الدماغ وغيرها من مضاعفات ما بعد الجراحة.


وفي سياق متصل، أظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام رسمية هذا الشهر مرضى يعانون من نوع من الشلل يستخدمون شريحة الدماغ بيناو 1 للتحكم في ذراع آلية لصب كوب من الماء ونقل أفكارهم إلى شاشة كمبيوتر.

وقال لو: "منذ انتشار خبر نجاح تجارب بيناو 1 على البشر، تلقينا عدداً لا يحصى من طلبات المساعدة".
وقال لو إنّ: "العمل جار على تطوير نسخة لاسلكية من الشريحة بيناو 2، تشبه منتج "نيورالينك"، وإنه من المتوقع بدء تجربتها على أول شخص في غضون مدة تتراوح بين 12 و18 شهرا".

ولم يكن المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وشركة نيوسايبر نيوروتك قد بدءا بعد في تجربة الشريحة الدماغية على البشر، حتّى العام الماضي؛ غير أنّهما قد أعلنا عن نجاح تجربة شريحة جراحية أخرى، هي (بيناو 2)، على أحد القرود، ما مكّنه من التحكم في ذراع آلية.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية التداخلية
  • مدير صحة القليوبية يتفقد سير العمل بالمستشفيات في ثالث أيام العيد
  • حملة مكبرة لإدارة العلاج الحر على المستشفيات والعيادات
  • تنفيذ المرحلة الثانية من المراجعة الداخلية بالمستشفيات الحكومية في المنوفية
  • الصين تتقدم في سباق الشرائح الدماغية بزرع بيناو 1 وتستعد لتجارب أوسع
  • استمرار عمل إدارة العلاج بنقابة المحامين خلال إجازة عيد الفطر المبارك
  • صحة الدقهلية: إدارة العلاج الحر تتفقد 31 منشأة خلال أيام عيد الفطر
  • النمر: حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون أو البروجستين فقط تزيد الجلطات
  • فريق السعادة بدمياط يوزع الكحك والورد على المرضى بالمستشفيات في ثاني أيام عيد الفطر
  • نائب محافظ البحيرة يتابع سير العمل بمستشفيات كفر الدوار وأبو حمص| صور