«إيليت للاستشارات المالية» تجرى تقييمات لشركات تمهيداً لطروحات محتملة
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
تجرى شركة إيليت للاستشارات المالية مجموعة تقييمات لعدد من الشركات العاملة فى السوق المحلى تمهيدا لطروحات محتملة لهذه الشركات.
قال الدكتور سيف عونى العضو المنتدب لـ«إيليت» إن الشركة تجرى عمليات تقييم لعدد 3 شركات تعمل فى مجال السياحة، والقطاع الطبى، والبترول والغاز والتعدين.
أضاف فى تصريحات خاصة لـ«الوفد» أن التقييمات تكون بهدف زيادة رؤوس أموال أو نقل ملكيات، أو تمهيدا لطروحات محتملة.
تعمل «إيليت» على إتاحة البدائل التمويلية للشركات ودراسة هذه البدائل، بما يتناسب مع الشركات.. كما حققت الشركة أعلى عوائد على الاستثمار، ونجحت فى تحقيق 90% من استراتيجية عام 2023، بالإضافة إلى أن الشركة أجرت خلال العام الماضى 2023 والربع الأول والثانى من 2024 13 دراسة جدوى لشركات ومؤسسات مالية، و192 دراسة قيمة عادلة، و10 إعداد خطة أعمال، وعدد 26 خدمات استشارية واستشارات حوكمة، و10 خدمات أخرى عبارة عن رعاية، طرح، تحليل، محفظة استثمارية، وكذلك استقطاب 17 عميلا جديدا خلال الربع الأول من عام 2024، و8 عملاء بالربع الثانى 2024.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيليت للاستشارات المالية شركة إيليت للاستشارات المالية القطاع الطبى مجال السياحة محفظة استثمارية
إقرأ أيضاً:
هاليفي: لا أملك سوى الإشادة بحماس على خداعنا قبل 7 أكتوبر
كشفت تسجيلات صوتية لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي عن إشادته بما سماه "الخداع" الذي مارسته حركة حماس عليهم قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 (طوفان الأقصى).
وقال هاليفي -الذي غادر منصبه أوائل مارس/آذار الجاري ليخلفه إيال زامير– إنه "ليس لديّ خيار سوى الإشادة بحماس على الخداع الذي مارسته ضدنا قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول"، حسب التسجيلات التي نشرتها إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد.
وأضاف "لقد استخدموا في حماس أعمال الشغب والانشغال بالجانب الإنساني لتخديرنا والاستعداد للهجوم ونجحوا في ذلك".
وكان هاليفي يشير بـ"أعمال الشغب" إلى احتجاجات أطلقها الفلسطينيون في سنوات ما قبل الحرب قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجّروا منها عام 1948 وكسر الحصار عن غزة.
تحمل المسؤوليةوتابع هاليفي "في جميع التدريبات التي أجريناها وفي جميع المناقشات، لم نعتقد أن 5% مما حدث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول يمكن أن يحدث".
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن هاليفي استقالته من منصبه وتحمله المسؤولية عن هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يغادر رسميا في السادس من مارس/آذار الجاري.
إعلانوفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في "طوفان الأقصى" يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.