باحثون يستخدمون دودة القز والروبيان لإصلاح الجلد والعظام
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
يعمل باحثون على تطوير حلول جديدة قائمة على الطبيعة لإصلاح الجلد والعظام، باستخدام دودة القز والروبيان. يهدف العلماء إلى تجديد الأنسجة البشرية من خلال البحث الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يتم تنفيذه في مواقع متعددة حول العالم، حسبما أفاد موقع "إنترستينغ إنجينيرينغ".
يسعى الباحثون إلى فك شفرة هندسة الأنسجة كاستراتيجية جديدة لمعالجة الحاجة المتزايدة إلى العمليات الجراحية أو زراعة الأعضاء نتيجة الأمراض أو الحوادث أو المشاكل المرتبطة بالعمر.
كما يعمل مشروع SkinTERM على علاج جروح الجلد من خلال إعادة إنتاج التطور الجيني للجلد لدى البالغين، بهدف تجديد الجلد بدلاً من إصلاحه. يعتمد المشروع على استخدام الحرير المنتج من ديدان القز لبناء سقالة في الأنسجة التالفة، مما يسمح للخلايا بتكوين أنسجة وأوعية دموية جديدة.
وفي نهاية مشروع SHIFT، يهدف الفريق العلمي إلى تطوير نموذجين أو ثلاثة نماذج أولية باستخدام ديدان القز أو الكائنات البحرية الأخرى، والتي يمكن أن تفيد البشر بشكل مباشر في علاج حالات مثل القرحة السكرية وآلام أسفل الظهر.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
البلاد ــ وكالات
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر، أو البحث عن الأدوية الكيماوية، التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه. وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتينًا يُسمى (MCL-1)، ويلعب دورًا رئيسًا في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يومًا التالية. وقال التقرير: إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”. وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”. وتمر بصيلات الشعر- بعد نموها- بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90 % من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، ما يؤدي إلى تساقط الشعر.