إعلام إسرائيلي: "حان الوقت لفتح نار جهنم على لبنان"
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
أفاد الإعلام الإسرائيلي، في نبأ عاجل لقناة القاهرة الإخبارية، بأن المشاهد من مجدل شمس واستمرار الصواريخ من لبنان لم يرها منذ 7 أكتوبر.
وأوضح اعلام إسرائيلي: "وحان الوقت لفتح «نار جهنم» على لبنان".
,أعلنت إذاعة جيش الاحتلال، إصابة 5 بجروح حرجة جدا و6 بجروح خطيرة إثر سقوط مسيرة أطلقت من جنوب لبنان على الجولان، وفقا لما ذكرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وفي إطار آخر، تزايد عدد شهداء دير البلح وسط قطاع غزة إلى 31 شهيد حتى الآن وأكثر من 100 مصاب بينهم حالات خطيرة، إزاء قصف الصواريخ التي ارتكبها الاحتلال على مدرسة السيدة خديجة والتي يستعملها النازحين كمستشفى ميداني.
يذكر أن أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة في وقت سابق اليوم السبت، بمقتل 24 فلسطينيا في غارة إسرائيلية على نقطة طبية ومصلى داخل مدرسة تأوي نازحين تابعة لوكالة "الأونروا" شمال مدينة دير البلح وسط القطاع.
قصف إسرائيلي لمستشفى ميداني في غزة ينتج عنه 24 قتيلاً
قال المدير الطبي في مستشفى "شهداء الأقصى"في غزة: "نستقبل عشرات الشهداء والجرحى منهم أطفال ونساء جراء استهداف نقطة طبية بدير البلح وسط قطاع غزة".
وأفاد المتحدث باسم المستشفى بأن: "أكثر من 20 شهيدا حتى الآن إثر الغارة الإسرائيلية على دير البلح في غزة وأكثر من 60% من الإصابات التي وصلت المستشفى خطيرة".
وأضاف: "نحتاج بشدة للأدوية وللطواقم الطبية لتوفير الرعاية للمصابين، ونناشد المجتمع الدولي التدخل فورا لفتح المعابر لإدخال الأدوية لقطاع غزة".
من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن: "جيش الاحتلال يرتكب مجزرة بقصف مستشفى ميداني في مدرسة خديجة بالمحافظة الوسطى".
وأضاف: "ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المجزرة المروعة ضد مستشفى ميداني في غزة ".
وذكر: "نحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية عن استمرار المجازر ضد المدنيين".
وأصيب عدد من المواطنين بجروح، فجر اليوم السبت، جراء قصف وإطلاق الاحتلال الإسرائيلي النار على مدينة خان يونس ومخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفقًا لـ"وفا".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان الإعلام الإسرائيلي القاهرة الإخبارية مجدل شمس جيش الاحتلال دیر البلح قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
محلل إسرائيلي: عجز الجيش في لبنان يجعل من فكرة ضرب إيران خاطئة
حذر محلل عسكري، إن "إسرائيل" تواجه تحديا أمنيا مستمرا في الشمال دون تحقيق تغييرات جوهرية في المعادلة القائمة مع حزب الله، مؤكدا أن عدم القدرة على تغيير قواعد اللعبة في الشمال، قد يشير إلى عجز في التعامل مع تصعيد أكبر مع إيران.
ولفت آفي أشكنازي في مقال له بصحيفة معاريف أن العجز الذي يعاني منه "الجيش" يجعل أي فكرة لشن هجوم على إيران في المستقبل القريب خطوة خاطئة، ويؤكد على ضرورة إعادة النظر في الاستراتيجية العسكرية والسياسية الإسرائيلية.
ويناقش المقال التصعيد الأمني في الشمال بين "الجيش الإسرائيلي" وحزب الله، ويبرز ضعف الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من لبنان.
وحذر الكاتب من التفكير في شن هجوم على إيران في ظل الظروف الحالية، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تكسب معركة حقيقية في الشمال، وأن سكان الشمال أصبحوا "رهائن" للوضع الأمني المتدهور.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2024 في لبنان، ارتكبت دولة الاحتلال أكثر من 1091 خرقا له، ما خلف 84 شهيدا و284 جريحا على الأقل، بحسب بيانات رسمية.
ووفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، فإنه كان يتعين على قوات الاحتلال أن تستكمل انسحابها الكامل من جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، لكنها طلبت تمديد المهلة حتى 18 شباط/ فبراير الماضي.
وواصلت حكومة الاحتلال المماطلة بالإبقاء على وجودها في خمس تلال داخل الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق، رغم مضي فترة تمديد المهلة، وذلك دون أن تعلن حتى الساعة عن موعد رسمي للانسحاب منها.
وبحسب وكالة الأناضول، فإن دولة الاحتلال الإسرائيلية شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.