رفع لاعبو اليمن المشاركين في دورة الالعاب الاولمبية، العلم اليمني، في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية (باريس 2024)، الذي أقيم على ضفاف نهر السين بالعاصمة الفرنسية باريس.

 

وشارك وزير الشباب والرياضة اليمني نائف البكري في افتتاح دورة الالعاب الأولمبية في باريس بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوجود أكثر من 80 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى عدد من رؤساء المنظمات الدولية.

 

كما شارك في الحفل، 6800 رياضي من 205 دولة، تقدموا على متن 85 قاربًا، قاطعين مسافة تزيد عن 6 كيلومترات على نهر السين.

 

ويهدف الرياضيون من خلال مشاركتهم في هذا الاولمبياد، إلى تحقيق إنجازات رياضية مشرّفة تمثل اليمن، بأفضل صورة في هذا المحفل العالمي، على الرغم من الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، إثر الحرب التي اشعلتها جماعة الحوثي.

 

ويشارك اليمن في هذا الأولمبياد بأربع ألعاب رئيسية: الجودو، السباحة، ألعاب القوى، والرماية.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: فرنسا باريس باريس 2024 الألعاب الأولمبية اليمن

إقرأ أيضاً:

العلم يزداد بالانفاق!

العلم يزداد بالانفاق!
مبادرة : مكتبة السودأن الافتراضية
مكتبة تخدم الجميع ،خاصة الجامعات


كان لدينا زميلين متصوفين ،علي قدر من المحبة و الروعة.. احيانا كان خطابهم بالاشارة! اشارة مورس! بالنقر علي التربيزة! و كنت اغبطهما علي ذلك.
احدهما د.محمد ميرغني،ولديه قول جميل "العلم بالانفاق يزيد" وهي حكمة صحيحة! إذ يكرر صاحب العلم حديثه و يعيده و بذلك يرسخ في ذهنه و يكتمل الحفظ! فيكسب ثواب نشر العلم النافع! وهو نوع من العمل! اليس التدريس عمل؟
وهنا اذكر احضار احدهم برنامج حاسوب لدينا وقد علم بذلك شخص آخر ،فجاء طالبا منحه ذلك البرنامج!تم ذلك بعد ممانعة من البعض! بعد فترة ام نجد البرنامج علي الكمبيوتر و لم تكن هنالك شبكة للانترنيت وقتها!تذكرنا باننا قد منحناه لذلك الشخص! وتمت استعادته بسهولة!
قبل الحرب و في مجموعة واتساب بادر احد الزملاء بجمع كتبه و بعض التقارير و اخطر المجموعة بان يحذو حذوه ويقدمونها للهيئة التي كنا نعمل فيها!فقد تقاعد معظم اعضاء المجموعة! ولم يعودوا ينتفعون بهذه الكتب و التقارير ومن هنا جاءت مبادرة الاخ عبدالله محمد خير للتبرع بالكتب و التقارير لاثراء المكتبة.حتي بنتفع بها كل الناس ،خاصة صغار الباحثين و الطلاب.
لقد لاحظت و جود تقارير مهمة جدا قامت بها مؤسسات عالمية في كثير من انحاء البلاد و في مختلف المجالات وهي معلومات أساسية ،مثل الخرائط الجيولوجية التي انتجها الروس في البحر الأحمر وتقارير شركة هنتينج الانجليزية لبعض المناطق في السودان.
في احيان كثيرة يستعين طلاب الدراسات العليا بهذه النقارير أو الدراسات لاستكمال بحوثهم في خارج البلاد و لا يعيدونها للجهات التي اخذوها منها!مع غياب اي نظام لتوثيق عملية الاستلاف! ويبقي استردادها وقفا لامانة ذلك الشخص!
لذلك و مع ظروف الحرب و خسارة البلاد لكثير من المؤسسات و ما فيها من معلومات ،كتب،تقارير و وثائق تاتي هذه المبادرة لأن نقدم جميعا علي نسخ ما لدينا من كتب أو تقارير و خرائط و وضعها علي الانترنيت في موقع واحد,اقترحت تسميته "المكتبة الافتراضية لاهل السودان" أو " مكتبة السودأن الافتراضية "..(تجدون ملخصا لهذه المبادرة علي النيت).
سيكون مشروعا كبيرا و سبخدم البلاد والناس و التنمية في اليلاد ،اذا ما غيض له النجاح.. بإذن الله
مبادرة اطلقتها في زمن السلام والامان و قد جاء وقتها!

ismailadamzain@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • العلم يزداد بالانفاق!
  • فقرات فنية تبرز الهـوية الثقافية العُمانية فـــــي افتتـاح دورة الألعـاب الشـاطئية الخليجية
  • "الأحمر" للطيران الشراعي يحقق ميداليتين بـ"دورة الألعاب الشاطئية الخليجية"
  • من ناميبيا.. هادية حسني تشيد بجهود رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في دعم الرياضيين
  • هادية حسني تلتقي رئيس اللجنة الأولمبية على هامش المنتدى القاري الخامس للرياضيين
  • المنتخب السعودي يستهل مشاركته في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة بمواجهة البحرين
  • اليد والطيران الشراعي يدشنان منافسات دورة الألعاب الخليجية الشاطئية
  • البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
  • ‏لاعبو باريس سان جيرمان يلتقطون صوراً تذكارية مع كأس العالم للأندية
  • بطل الكاراتيه عبدالله شعبان يتأهل إلى دورة الألعاب العالمية 2025 في الصين