كشفت منظمة اليونسيف التابعة للأمم المتحدة، عن الأماكن التي يتعرض أطفالها لخطر ارتفاع درجات الحرارة الشديدة حول العالم.

أخبار متعلقة

«اليونسيف» تشيد بإنجازات الإتاحة في المرحلة الابتدائية والمساواة بين الجنسين في مصر

نائب يحذر من «أطفال الشوارع»: «اليونسيف» رصدت 2 مليون طفل في مصر

«مياه المنيا»: توعية 600 طفل بالنوادي الصيفية بالتعاون مع اليونسيف

بالتعاون مع «اليونسيف».

. انطلاق تدريب برنامج «مشواري» لأبناء مهندسي الإسكندرية

وأكد تقرير المنظمة حول الأعداد التي ظهرت وفقاً لتحليل الإحصائيات، أنه يوجد في جنوب آسيا أعلى نسبة من الأطفال المعرضين لدرجات حرارة شديدة الارتفاع، مقارنة بجميع المناطق الأخرى.

وأشار التقرير إلى أن 76 % من الأطفال دون سن 18 في جنوب آسيا، والبالغ عددهم 460 مليون طفل، يتعرضون لدرجات حرارة عالية للغاية، والتى تتجاوز 83 يومًا أو أكثر في السنة.

ولفت التقرير إلى أن هذا العدد يعني أن 3 من كل 4 أطفال في جنوب آسيا يتعرضون بالفعل لدرجات حرارة عالية للغاية مقارنة بواحد فقط من كل 3 أطفال على مستوى العالم، ووفقا للتقرير فإن شهر يوليو هو الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق على مستوى العالم، ما أثار المزيد من المخاوف بشأن مستقبل هؤلاء الأطفال، حيث من المتوقع أن يواجه هؤلاء الأطفال يعيشون في جنوب آسيا، موجات حر أكثر شدة من قبل.

وتم الإشارة إلي السبب الرئيسي للأرتفاع القياسي لدرجات الحرارة، وهو تغير المناخ مع «الغليان العالمي»، الذي يشهده العالم في أخر 3 سنوات، حيث تظهر البيانات بوضوح أن حياة ورفاهية الملايين من الأطفال في جميع أنحاء جنوب آسيا مهددة بشكل متزايد بسبب موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة.

وقال سانجاي ويجيسيكيرا، المدير الإقليمي لليونيسف في جنوب آسيا، إن البلدان في المنطقة ليست الأكثر سخونة في العالم في الوقت الحالي، لكن الحرارة هنا تجلب مخاطر تهدد حياة الملايين من الأطفال المعرضين للخطر، نحن قلقون بشكل خاص بشأن الأطفال الرضع والأطفال الصغار والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والنساء الحوامل كونهن أكثر عرضة لضربات الحرارة وغيرها من الآثار الخطيرة.

اليونسيف تقرير أممي تغيير المناخ قمة تغير المناخ COP27 قمة المنتاخ اسيا

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين اليونسيف تقرير أممي تغيير المناخ اسيا زي النهاردة فی جنوب آسیا من الأطفال

إقرأ أيضاً:

“كعك” العيد.. نافذة لانتزاع بسمة من أطفال غزة وسط الإبادة والمجاعة

غزة – تصر نساء فلسطينيات داخل أحد مراكز الإيواء بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة على إعداد كعك العيد رغم استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل وما يرافقها من جرائم التجويع والقتل، في محاولة منهن لانتزاع بسمة من وجوه أطفالهن الذين أنهكتهم الحرب.

ورغم حالة الألم والقهر والحسرة التي تلف قلوب تلك الفلسطينيات على ما فقدنه خلال الإبادة من منازل وأحباء إلا أنهن يسعين من أجل توفير الحد الأدنى لأطفالهن وإنقاذهن من دائرة “الحرمان” التي تدفع إسرائيل فلسطينيي غزة إليها عبر التجويع.

ويحل عيد الفطر على فلسطينيي غزة لهذا العام، وسط ظروف إنسانية واقتصادية صعبة في وقت تصعد فيه إسرائيل من جرائم إبادتها الجماعية بارتكاب المجازر والتجويع والتعطيش.

ومنذ 2 مارس/ آذار الجاري، تفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة عبر إغلاق المعابر أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، حيث باتت الأسواق شبه خالية من البضائع فيما ترتفع أسعار المتوفر منها لمستويات كبيرة ما يحول دون قدرة الفلسطينيين الذين حولتهم الإبادة الإسرائيلية إلى فقراء.

تواصل هذا الإغلاق ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية التي تسببت بها الإبادة المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق ما حذرت منه حركة “حماس” الجمعة.

والأسبوع الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة دخول القطاع أول مراحل المجاعة جراء إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات التي تشكل شريان الحياة للفلسطينيين بغزة.

**إصرار على الحياة

في مشهد يحمل في طياته تناقضا لكنه يعكس إصرارا كبيرا على الحياة، تجلس الفلسطينية كوثر حسين أمام فرن مصنوع من الطين تم وضعه في أحد زوايا مركز الإيواء وتحاول إشعال النار تمهيدا لخبز كعك العيد، فيما تقصف المدفعية الإسرائيلية مناطق مختلفة من القطاع.

إشعال النيران باتت من المهام التي تثقل كاهل الفلسطينيات بغزة لما تتطلبه من جهد ووقت كبير حيث يتم ذلك باستخدام قطع الكرتون والأخشاب، بعدما نفد غاز الطهي من القطاع جراء الإغلاق الإسرائيلي.

دون أن تكترث للدخان المنبعث من عملية الاحتراق، تدخل حسين الأواني التي تم ترتيب قطع الكعك عليها تباعا من أجل خبزها.

وتقول بينما تخبز الكعك: “الأجواء حزينة جدا هنا، لقد فقدنا الكثير من الأقارب والأحباب، ونعاني من حصار وأزمة إنسانية كبيرة”.

وأوضحت في حديثها للأناضول، أنه رغم الفقد والحرمان الذي يعاني منه النازحون الفلسطينيون وفقدان مستلزمات الحياة الأساسية، إلا أنهن يحاولن صناعة الحياة رغم الدمار والموت.

وتابعت: “نحن شعب يحب الحياة، لا نريد لأطفالنا أن يعيشوا هذا الحرمان، نحاول أن نوفر لهم من كل شيء القليل”.

وأشارت إلى أنها كانت تصنع في الأعياد التي سبقت حرب الإبادة الجماعية نحو 9 كيلو جرامات من الكعك، إلا أنها ستكتفي هذا العام بكيلو واحد فقط من أجل زرع البهجة في قلوب الأطفال المتعبين من الحرب.

ورغم الحزن، إلا أن إظهار مظاهر الفرح بالعيد فهي من “شعائر الله التي يجب إحياؤها”، كما قالت.

**بهجة رغم الإبادة

الفلسطينية “أم محمد” تحاول تعويض أطفالها وأحفادها عن مستلزمات العيد بـ”توفير الكعك لهم”.

وفي ظل شح الدقيق والمواد الخام المستخدمة في صناعة الكعك، تحاول الفلسطينيات توفير البدائل والاكتفاء بما يتوفر لديهن من القليل من التمور، وذلك في إطار إحياء الشعائر الدينية وزرع الفرح على وجوه الأطفال.

وتقول “أم محمد” للأناضول، إنها تمكنت من صناعة القليل من الكعك من أجل تعويض الأطفال عما فقدوه من طقوس الأعياد خلال الإبادة.

وتتابع: “الحزن يلف الأطفال، نحاول أن نفرحهم بتوفير كعكة لكل واحد منهم، وهذا ما نستطيع توفيره”.

وأشارت إلى أن الأطفال ومع اقتراب العيد، يتساءلون عن الملابس الجديدة التي اعتادوا عليها ما قبل الإبادة، إلا أن هذا السؤال يشكل ألما مضاعفا لذويهم، فيحاولون تعويضهم بإعداد الكعك.

ورغم ذلك، إلا أن مئات الآلاف من العائلات لا يتوفر لديها الحد الأدنى من المواد الغذائية بما يحول دون قدرتهم على إسعاد أطفالهم بالعيد، فيقضون أيامه بألم يعتصر قلوبهم على هذا الحرمان الذي أجبروا عليه.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • “كعك” العيد.. نافذة لانتزاع بسمة من أطفال غزة وسط الإبادة والمجاعة
  • أطفال القدس.. حتى أسطح منازلهم لم تعد آمنة
  • أرقام صادمة.. 31 % من أطفال بريطانيا يعيشون تحت خط الفقر
  • الأمين العام للأمم المتحدة: نريد تهيئة الظروف المواتية لاستمرار السلام بجنوب السودان
  • أمين عام الأمم المتحدة: نريد تهيئة الظروف المواتية لاستمرار السلام بجنوب السودان
  • خبير: زلزال جنوب شرق آسيا اليوم يضاهي زلزالي أرمينيا وتركيا
  • الأمم المتحدة: 9.3 مليون شخص يواجهون آثارًا خطيرة بجنوب السودان
  • أمريكا.. مقتل امرأة و3 أطفال في إطلاق نار بجنوب فلوريدا
  • استعدادات مكثفة لموسم الصيف وعيد الفطر بجنوب سيناء
  • الصحة اللبنانية تعلن استشهاد 3 من مواطنيها بجنوب البلاد