شهدت شواطئ الإسكندرية، صباح اليوم السبت، اقبالا كبير فى أجازة " الويك اند" مع توافد رحلات اليوم الواحد ، والأفواج المصيفية فى ذروة موسم المصيف،

وأعلنت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، ارتفاع نسب اشغال شواطئ الإسكندرية قبل الواحدة ظهرا، حيث حققت الشواطئ بقطاعيها نسب اشغال مرتفعة جدا حيث وقبل العاشرة صباحا وصلت نسب اشغال شواطى القطاع الشرقي ما بين70% الى 90% و قبل الواحدة ظهرا أعلنت الشواطئ انها كامله العدد وانتشر مفتشى الإدارة علي بوابات الشواطئ لتوجيه الرواد إلى الشواطئ التى مازالت نسب أشغالها تسمح باستقبالهم.

كان قد فؤجئ المصطافين ورحلات اليوم الواحد عقب توافدهم على الشواطئ برفع لافتات بعض الشواطئ كامل العدد مما تسبب فى حالة استياء المصطافين رحلات اليوم الواحد لعدم قدرتهم النزول بشواطئ غرب وشواطئ شرق كاملة العدد .

كانت  الشواطئ التى أعلنت أنها كاملة العدد بنسب اشغال 100% هى: "شاطئ بحري المميز، شاطئ اسكندر ، شاطئ ميرامار الأوسط، شاطئ البيطاش ، المميز بالعجمي،  شاطئ المندرة العام، شاطئ وانلي المندرة المميز،  شاطئ بليس 1بالعجمي ،  شاطئ بليس 2 بالعجمي"، اما باقي الشواطئ  مازالت نسب اشغالها تسمح باستقبال الرواد و يمكنكم متابعة نسب الإشغال الخاصة بكل شاطئ توفيرا للوقت علي موقع الادارة المركزية للسياحة و المصايف.

ومع ذروة موسم المصيف، أعلنت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، تفعيل الحجز الإلكتروني لشواطئ الأسكندرية عن طريق موقع الإدارة المركزية للسياحة و المصايف  www.catr.gov.eg  والذى يتيح للحاجزين الجلوس علي أول صف مباشرة أمام البحر بالحجز المسبق بشرط الوصول الي الشاطئ قبل العاشرة صباحا

كانت قد استعدت  محافظة الإسكندرية بمجموعة من الشواطئ الساحرة الممتدة بطول كورنيش الإسكندرية، خاصة مع بدء موسم المصيف و الاقبال على الشواطئ فى الموجة الحارة ، وجاءت أسعار الشواطئ هذا العام مثل العام الماضى ، أسعار الشواطئ السياحية وعددها 6 شواطئ بسعر دخول 25 جنيها شاملة الحصول على كرسى وشمسية لكل 4 أفراد واستعمال دورات المياه ووحدات خلع الملابس، وللحصول على كرسى إضافى بقيمة 5 جنيه وللشمسية 10 جنيه، عدا شاطئ شط اسكندرية بنطاق حى العجمى سعر تذكرة الدخول 20 جنيها للفرد.

أما الشواطئ المجانية وعددها 2 شاطئ مجانى، شاطئ المندرة العام، وشاطئ الانفوشى، والدخول بها بالبطاقة الشخصية، أما فئة الشواطئ العامة وعددها 6 شواطئ سعر دخول الفرد بها 5 جنيه فقط

وجاءت أسعار شواطئ "الخدمة لمن يطلبها" وعددها 28 شاطئا، برسم دخول 10 جنيهات شامل الحصول على كرسى وشمسية لكل 4 أفراد واستعمال دورات المياه ووحدات خلع الملابس، وللحصول على كرسى إضافى بقيمة 2 جنيه وللشمسية 3 جنيه، ويسمح للمواطن بدخول الشاطئ بمعداته الشخصية مقابل رسم دخول 2 جنيه للفرد.

وجاءت الشواطئ المميزة وعددها 22 شاطئا، برسم دخول 15 جنيه للفرد شامل الحصول على كرسى وشمسية لكل 4 أفراد واستعمال دورات المياه ووحدات خلع الملابس، وللحصول على كرسى إضافى بقيمة 2 جنيه وللشمسية 3 جنيه

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية الويك اند رحلات اليوم الواحد اغلاق الشواطئ المصطافين المرکزیة للسیاحة نسب اشغال على کرسى

إقرأ أيضاً:

في عدد إبريل من الثقافة الجديدة .. فتحى غانم وظلال مسيرته الببليوجرافية

صدر العدد الجديد من مجلة الثقافة الجديدة، عدد أبريل 2025، الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، وإشراف الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف نائب رئيس الهيئة، ورئيس تحرير المجلة الكاتب الصحفي طارق الطاهر الذي كتب في افتتاحية العدد مقالا بعنوان «أن تكتب عن إسراء النمر»؛ ومما جاء فيه: «لا شك أن المتابع لكتاباتها، سيرصد قدرتها على أن تكون «الكتابة» لديها، معادلًا موضوعيًّا لقدرتها على «إدهاشنا»، أحيانًا كثيرة كنت أحفزها على أن تنتهى من ملف تعده أو حوار تجريه أو تحقيق تسعى لإنجازه، لا لشىء، سوى لأنها تمتلك أن تدخلك فى تجربة غير تقليدية، فهى لا تكتب سوى ما تشعر به فقط، وما يمس كيانها، لا يشغلها أن تعمل لشهور على موضوع ما، من تجميع مادة إلى تحليلها، ثم لا تجد أنها ستقدم شيئًا فارقًا، فتعتذر ولا تستكمل ما بدأته».

نقرأ في هذا العدد حوارًا مع الروائية رشا سمير التي صرحت بأن أغلب الروائيين بدأوا قصاصين ثم تحولوا إلى الرواية، حاورها محمد حسني عليوة، وأعد محمود القليني دراسة بعنوان «الأحلام والإبداع»، وفي باب تراث كتبت سناء الجمل «شعراء خلدهم التاريخ وقتلتهم أشعارهم. وتابعت مي نجيب ملتقى الأزهر للخط العربي وكتب عنه تغطية نظرًا لأهميته، وفي باب بورتريه كتب هاني بكري «محمد عياد طنطاوي.. أزهري على ضفاف نهر الفولجا»، ومحمد صلاح غازي «سيد البحراوي في ذكرى ميلاده التسعين»، كما كتب أبو الحسن الجمال عن مئوية فكري بطرس المؤرخ الموسيقى، وكتب سعيد فرغلي حامد مقالًا بعنوان «تقنية القناع عند درويش الأسيوطي».

أما ملف العدد فجاء بعنوان «فتحي غانم وظلال مسيرته الببليوجرافية»، أعده: شوقي بدر يوسف.

كما يضم العدد إشراقات إبداعية تنوعت بين القصة القصيرة وشعر الفصحى، لعدد من المبدعين، هم: محمد خلف، إبراهيم محمد عامر، محمد أحمد الحكيم، محمد عباس علي داود، عادل عطية، محمد نجار الفارسي، هشام أجران، هيثم همامون، عماد خلاف، عزت الطيري، جابر الزهيري، حسن أجبوه، عبده حسين إمام، محمد السيد خير، عبد الحق بن رحمون، محمود مرعي، نبيل الهواري، جمال حراجي، حسام العقدة، حمدي عمارة، محمد علي عزب.

وفي باب «كتب» نقرأ: يغلق عينيه فيولد العالم، وكتبت اعتدال عثمان «نعيم صبرى.. إبحار بلا نهاية»، وعيد صالح «تغريدة الشجن» بين الواقعية التسجيلية والمعلوماتية، كما نطالع مقال رشا الفوال «ظلال الأشياء والسرد الافتراضى»، وكتب ممدوح عبد الستار «شوكة الراوى العليم»: قراءة متعددة الأبعاد»، كما كتب عاطف محمد عبد المجيد «هل يستحق المبدع أن تكون نهايته مأساوية!»، وناصر العزبي «كيف ينتصر الراوى الشعبى برؤيته من رواة التاريخ»، ومي عطاف «جدلية الشعر والسرد والزمان والمكان»، ومحمد رمضان عبد القادر «خصوصية اللفظ وشعرية الموال».

كما نقرأ في باب دراسات «سيكولوجيا الإبداع بين المتحرك والساكن» لنهلة إيهاب أحمد.

أما في باب الترجمة فنقرأ: حظر كتاب جوليان مور للأطفال وعشرات غيره، و«رواية «عن حساب الجحيم»: ظاهرة أدبية جديدة فى سوق النشر» لمورتن ينسن- ترجمة: مجدى عبد المجيد خاطر، وكتبت شيماء عزت «طاغور عاشق السلام»، و«حكاية اللغتين الصربية والكرواتية» لآريان يكرانجى - ترجمة: عبد السلام إبراهيم، و«أى مستقبل للنقد الأدبى فى عصر الصورة؟» لنزار التجديتى، و«من يعرف كثيرًا يغفر كثيرًا.. فى الترجمة ودراساتها» لياسر سعيد أحمد، و«سيمون بوليفار: القائد الذى حرر أمريكا اللاتينية»     لمحمد جمعة توفيق، وفي استعادة 2 لهذا العدد كتب جمال المراغي: دوريس كيلياس.. الشعف والعشق سبيلًا للترجمة الأمينة.

وفي الثقافة الجديدة 2 التي تعد مجلة متخصصة في الفنون داخل المجلة الأم، نقرأ: 
«عبد الرحمن النشار: رحلة إبداعية بين طيبة الأرض وبهاء الروح» لمحمد كمال، و«تأملات فى معرض «أحلام فترة النقاهة 2» لأحمد داود، و«محاكمة السيد آرثر ميلر.. رؤية عصرية للضمير الإنسانى» لمحمد علام، و«الميلودراما والعصر الذهبى للأبيض والأسود» لوليد الخشاب، و«فيلم «حبيب»: سحر اللحظات العابرة فى مواجهة الزمن» لأحمد محمد الشريف.

بالإضافة إلى المقالات الثابتة التي يكتبها نخبة من الكتاب والمبدعين المصريين والعرب، هم: محمد عبد الباسط عيد، محمد مشبال، سمير الفيل، عبيد عباس، عمر المعتز بالله، عبد الرحمن الطويل، ناهد صلاح.

يذكر أن مجلة الثقافة الجديدة تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، نائب رئيس التحرير عائشة المراغي، مدير التحرير التنفيذي الناقد مصطفى القزاز، الإخراج الفني عمرو محمد.

مقالات مشابهة

  • العـدد مـئتـــان وخمسة وخمسون من مجلة فيلي
  • شواطئ الإسكندرية تستقبل روادها في أول أيام عيد الفطر المبارك
  • شواطئ وحدائق أم القيوين.. الوجهة المثالية
  • خلال عطلة عيد الفطر.. 4 شواطئ عامة للعائلات في دبي
  • التذكرة بـ 10 جنيه .. مواعيد عمل الحدائق العامة في عيد الفطر وأسعارها
  • الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على مناطق جديدة في سوريا
  • المشهداني يسيطر على لجنة تطبيق العفو العام بعد خلاف ومشادات بين نواب سنة
  • الإسكندرية .. تعرف على خطة السياحة والمصايف خلال العيد
  • الجيش السوداني يسيطر على «سوق ليبيا» في أم درمان
  • في عدد إبريل من الثقافة الجديدة .. فتحى غانم وظلال مسيرته الببليوجرافية