مهرجان مالمو الدولي للعود والأغنية: سماوي شخصية بارزة في عالم الثقافة والفنون
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
الأستاذ أيمن سماوي، مدير مهرجان جرش، هو شخصية بارزة في عالم الثقافة والفنون، استطاع بفضل رؤيته وإبداعه أن يعيد للمهرجان ألقه ومكانته على الساحة العربية والعالمية.
وُلد أيمن سماوي في الأردن، ونشأ في بيئة تعشق الثقافة والفن. تولى إدارة مهرجان جرش منذ ست سنوات، وخلال هذه الفترة، عمل جاهدًا على تطوير المهرجان وإعادته إلى مجده السابق كمنبر ثقافي وفني بارز.
يؤمن سماوي بأن الهدف من إقامة المهرجانات هو تقديم نشاطات وطنية وترفيهية وثقافية وفكرية للجمهور، وهذا ما يسعى لتحقيقه من خلال مهرجان جرش. تحت إدارته، شهد المهرجان تنوعًا كبيرًا في الفعاليات، شملت الندوات والملتقيات الفكرية والثقافية، إلى جانب العروض الفنية والموسيقية التي جذبت الآلاف من الزوار.
تعتبر إدارة سماوي لمهرجان جرش مثالًا يحتذى به في تنظيم الفعاليات الثقافية الكبرى، حيث يحرص على تقديم برنامج ثقافي مميز يعكس قيم المهرجان الوطنية، ويكرم الفنانين والمثقفين الأردنيين. بفضل رؤيته الثاقبة وإدارته الحكيمة، استطاع سماوي أن يرفع من شأن المهرجان ويعزز مكانته كأحد أهم المهرجانات الثقافية والفنية في العالم العربي.
مقالات ذات صلةواقيمت الدورة الثامنة والثلاثون من المهرجان تحت شعار: “ويستمر الوعد”، احتفالا باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، ويقدم في برنامجه الثقافي والفني والفكري، فعاليات تعبر عن الروح الأردنية والفلسطينية المتمازجة، من خلال فعاليات وأمسيات تضامنية لافتة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: مهرجان جرش
إقرأ أيضاً:
الجزائر تودع ملف تسجيل فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل باليونسكو
أودعت الجزائر تودع ملف لتسجيل “فن التزيين بالحلي الفضي المينائي اللباس النسوي لمنطقة القبائل: صناعة وتفصيل وارتداء” ضمن التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.
وأشرف زُهَيْر بَلَّلو وزير الثقافة والفنون، الأحد الماضي بمقر المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ بالعاصمة الجزائر، على مراسم الإرسال الإلكتروني لملف ترشح الجزائر لتسجيل: “فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل: صناعة، تفصيل، وارتداء” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو.
وذلك بحضور مدير المركز البروفيسور سليمان حاشي ومجموعة من الخبراء التراث الثقافي وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج و الشؤون الأفريقية وفقًا للإجراءات المتبعة.
ويأتي هذا الترشح استكمالًا للنجاحات التي حققتها الجزائر في تسجيل عناصر من تراثها الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، والتي بلغت ثمانية عناصر وطنية، كان آخرها “الزي الاحتفالي النسوي للشرق الجزائري” بمختلف تصاميمه من القندورة والملحفة والقفطان، إلى جانب الحلي التقليدي المرافق له. كما سجلت الجزائر خمسة عناصر تراثية مشتركة مع دول عربية وإفريقية، مما يجعلها من الدول الرائدة في تسجيل التراث الثقافي الحي، ويؤكد التزامها بالحفاظ على هويتها الثقافية وإبراز تراثها العريق عالميًا.
تم إعداد الملف من خلال تجنيد فريق عمل موسع ضم مديريات الثقافة والفنون، مؤسسات ثقافية ومتاحف تابعة لوزارة الثقافة والفنون، باحثين جامعيين، أهل الفن، حرفيات وحرفيين، ورشات الخياطة والصياغة التقليدية، وجمعيات المجتمع المدني، تحت تنسيق المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، وذلك لضمان جاهزية الجزائر للموعد السنوي المحدد من قبل منظمة اليونسكو في 31 مارس من كل عام.