مغني الراب كادوريم يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية في تونس (شاهد)
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
أعلن مغني الراب التونسي "كادوريم"، الجمعة، ترشحه للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر القادم.
وقال كريم الغربي رجل الأعمال وصهر الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي المعروف "كادوريم" في فيديو نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام" إن الوضع في تونس دقيق وحساس ويقتضي توحيد الصفوف مهما كانت الاختلافات.
وأضاف: "يجب أن نقف وقفة تأمل لما تعيشه تونس اليوم.. نعرف جميعا كيف أصبحت تونس.. تضييقات على الإعلاميين والمحامين والمثقفين وأصحاب الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان".
وتابع قائلا: "أصبحنا نسمع دائما.. أرسل فلان إلى السجن.. بطاقات إيداع.. الإدراج بالتفتيش.. استدعاءات للمحاكم بسبب كلمة أو كاريكاتور على معنى المرسوم 54 سيئ الذكر.. هذه هي الإنجازات التي نراها اليوم".
وأردف قائلا: "الصفوف على الخبز والسكر والمواد الأساسية.. ويقولون محتكرون".
وأكد كريم الغربي أن قرار الترشح لم يكن سهلا لكنه اختار خوض التجربة، مشيرا إلى أنه يتمنى أن يكون في مستوى الآمال والتطلعات.
وصرح بأنه يملك العديد من المشاريع لتونس في المجال الاقتصادي والثقافي وخاصة الاجتماعي.
وشدد على أمله بأن يكون على مستوى الآمال والتطلعات، مؤكدا أن قرار الترشح "لم يكن سهلا" لكنه اختار خوض التجربة، على حد وصفه.
وانتقد في مقطع الفيديو، "التضييقات" التي يواجهها المواطنون، قائلا: "يجب أن نقف وقفة تأمل لما تعيشه تونس اليوم.. نعرف جميعا كيف أصبحت تونس.. تضييقات على الإعلاميين والمحامين والمثقفين وأصحاب الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان".
وقال "كادوريم" إنه يملك العديد من المشاريع لتونس في المجال الاقتصادي والثقافي والاجتماعي.
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة K2 ???????? (@k2)
من هو كادوريم؟
اسمه الأصلي كريم غرابي، وهو تونسي هاجر إلى فرنسا وعمره 15 عاما، بدأ مشواره كلاعب كرة قدم في ألمانيا قبل أن يتجه إلى كتابة الأغاني، وفي 2004 بدأ مسيرته مع أغاني الراب بتعاقده مع شركة يونيفرسال، وعرف من وقتها باسم الشهرة "كادوريم_k2RHYM " ويحمل أول حروف اسمه "K " بعد مزجه بكلمة معناها "إلى النغمات والإيقاع".
وقع عام 2008 عقدا مع شركة "ميلودي" المصرية اللبنانية، وقدم عدة أغان منها "الحقيقة"، ودويتو مع رولا سعد.
عام 2012 طرح كليب أغنيته "NUMBER 1"، ورشح عنها لجائزة "MTV" كأفضل مطرب بالشرق الأوسط.
عام 2015 حصل على جائزة أفضل مطرب "هيب هوب"، وقدم عدة أغان، منها "القيصر" ودويتو مع سنوب دوج مغني الراب العالمي.
عين "كادوريم" سفيرا عالميا للنوايا الحسنة من قبل منظمة "إمسام" وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2015-2030، وكان أول مغني راب عربي في المنظمة.
اتهم بالنصب والاحتيال في تشرين الأول/ أكتوبر 2018 وواجه شبح الحبس.
قدم بمصاحبة نجم الكرة البرازيلية رونالدينهو، أغنية كأس العالم "أو لا لا" لدعم المنتخبات العربية.
في عام 2019 أعلن زواجه من نسرين نجلة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية التونسي كادوريم تونس انتخابات كادوريم المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.
للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.
في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.
ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.