بسبب مسبح ترفيهي على أرض مشبوهة ..مشاجرة بين نائب سابق وضباط من الداخلية
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
آخر تحديث: 27 يوليوز 2024 - 11:08 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر أمني، السبت، عن تفاصيل مشادة كلامية وشكوى بين عضو سابق في مجلس النواب العراقي، ومجموعة من ضباط وزارتي الداخلية والدفاع، بسبب مسبح ترفيهي على أرض مشبوهة.وقال المصدر، بأن يوم 22 تموز الجاري، قام النائب السابق إياد الجبوري، بالدخول بمشادة مع مجموعة من ضباط وزارتي الدفاع والداخلية وممثل عن جهاز الأمن الوطني ووزارة الزراعة”.
وأضاف المصدر، أن “سبب المشادة هو طلب اللجنة المشتركة من البرلماني السابق، أوراقاً تثبت امتلاكه لقطعة أرض شيد عليها مسبح ترفيهي له، بالإضافة إلى الإجازة الاستثمارية، مما تسبب بغضبه والدخول بمشادة وطرد اللجنة، وإثر ذلك قام الضباط بتسجيل دعوى قضائية ضده”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
بلاتر رئيس الفيفا السابق لدى العدالة مجددا بسبب مونديال 2006
قال السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم لمحكمة ألمانية -الخميس- إن فيفا اقتصر دوره على تقديم خدمة مصرفية فقط بشأن المدفوعات المالية المثيرة للجدل الخاصة بمونديال ألمانيا 2006.
وقال بلاتر في محكمة فرانكفورت عبر تقنية الفيديو من بلاده سويسرا بصفته شاهدا في القضية "قمنا بتحويل بنكي ولم نسأل عن السبب". وأضاف "لقد لعبنا فقط دور البنك"، متحدثا عن تقديم "خدمة".
جاءت تصريحات بلاتر (89 عاما) الذي ترأس فيفا بين عامي 1998 و2016 في إشارة إلى عشرة ملايين فرانك سويسري (11 مليون دولار) وستة ملايين و700 ألف يورو (سبعة ملايين دولار) هي محور القضية التي تنظرها المحكمة، والمتعلقة بالتهرب الضريبي ضد الاتحاد الألماني لكرة القدم.
واعتُبر مبلغ 6 ملايين و700 ألف يورو مخصصا لإقامة احتفالية على هامش كأس العالم، قبل أن تُلغى لأسباب مالية في مطلع 2006، وهي وجهة النظر التي تبناها بلاتر.
ووضع اتحاد الكرة الألماني هذا المبلغ ضمن النفقات التشغيلية في 2006، وهو ما أدى في النهاية إلى تحويل هذا الملف برمته إلى القضاء، لأن مكتب الادعاء العام وصف هذا التصرف بأنه غير مقبول.
Former FIFA boss Sepp Blatter says he is the victim of a witch hunt ahead of new court hearing https://t.co/xOW57ylPoq pic.twitter.com/lUIZ2tOB6l
— The Globe and Mail (@globeandmail) February 25, 2025
إعلانوأوضح مكتب الادعاء العام أن اتحاد الكرة الألماني تهرب بهذه الطريقة من ضرائب بقيمة 13 مليون يورو، ونفى ثيو تسفانستايغر، الرئيس السابق لاتحاد الكرة الألماني والمدعى عليه الوحيد المتبقي في القضية، هذه الاتهامات.
وتتعلق القضية بمبلغ 6.7 مليون يورو في عام 2005 دفعها الاتحاد الألماني لكرة القدم عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى رجل الأعمال الراحل روبرت لويس-دريفوس، وبذلك تم التهرب من ضرائب تزيد قيمتها عن 13 مليون يورو.
وحصل فرانز بيكنباور، رئيس اللجنة المنظمة للمونديال، والفائز بكأس العالم 1974، والذي توفي في يناير/كانون الأول 2024، على قرض بالمبلغ من لويس دريفوس في 2002.
وكان الاتحاد الألماني تقدم بدعوى للحصول على تعويضات من ثلاثة مسؤولين سابقين في 2017 بعدها كان سيوافق على التنازل عن هذه الدعاوى، لكن في 2025 قرر عدم التنازل بعد الآن.
ونظرا لأن الإجراءات الجنائية ضد فولفجانغ نيرسباخ الرئيس السابق لاتحاد الكرة الألماني تم إنهاؤها مقابل دفع 25 ألف يورو لصالح جمعية خيرية، وتم فصل الإجراءات ضد الأمين العام السابق للاتحاد هورست أر.شميت لأسباب صحية، فإن تسفانستايغر هو الوحيد الذي لا يزال في قفص الاتهام.