دشّنت الشركة الإفريقية لصناعة السفن، سفينة الصيد في الأعماق “الراية” في بنزرت.

وبحسب ما نشرت السفارة الليبية في تونس، “تم تصنيع السفينة من قبل الشركة الإفريقية لصناعة السفن لصالح مستثمر ليبي، وتتميز “الراية” بطول 29 متراً وقدرتها على الصيد في أعالي البحار لمدة 60 يوماً متواصلة دون الحاجة للتزود بالإمدادات”.

ووفق السفارة، “يعكس هذا الحدث عمق التعاون الصناعي بين تونس وليبيا والجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية في هذا المجال الحيوي”.

هذا وحضر الحفل وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية، فاطمة الثابت شيبوب، ووالي بنزرت سمير عبد اللاوي، إلى جانب وفد من السفارة الليبية بتونس.

تدشين سفينة "الراية" بتونس لتعزيز التعاون مع ليبيا تونس، 24 يوليو 2024 – بدعوة من الشركة الإفريقية لصناعة السفن، أقيم…

تم النشر بواسطة ‏السفارة الليبية لدى جمهورية تونس‏ في الجمعة، ٢٦ يوليو ٢٠٢٤

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: بنزرت تصنيع السفن ليبيا وتونس

إقرأ أيضاً:

ترامب يفرض 30% رسوما جمركية على الجزائر و28% على تونس و10% على المغرب

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أمرا تنفيذيا يفرض بموجبه “رسوما جمركية متبادلة” على دول “في العالم أجمع”، تنفيذا لما توعد به باستمرار، منذ حملته الانتخابية بهدف بدء “عصر ذهبي” للولايات المتحدة. وفرض ترامب على المغرب رسوما بنسبة 10 بالمائة، وهي النسبة الأقل ضمن الرسوم التي أعلنها، إسوة بدول عديدة مثل السعودية وبريطانيا وتركيا، فيما فرض رسوما مشددة على الجزائر بـ30 بالمائة، وتونس بـ28 بالمائة ودول كثيرة أخرى.

مقالات مشابهة

  • سقط من أعلى الشركة.. مصرع موظف بمدينة 6 أكتوبر
  • المقري: ادعاء الجمارك الليبية عدم تأثر البلاد من رسوم ترامب الجمركية هو جهل
  • شركة “يونايتد دريلينغ” تزود “كاكتوس” الليبية بمعدات نفط متطورة بقيمة 190 ألف دولار
  • بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
  • الرئيس التنفيذي للنصر: هناك مستثمر أجنبي تواصل معي للاستثمار في الهلال.. فيديو
  • الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة الإسلامية
  • ضربة قاسية لصناعة السيارات.. رسوم ترامب تمتد لقطع الغيار
  • ترامب يفرض 30% رسوما جمركية على الجزائر و28% على تونس و10% على المغرب
  • الحوثيون يهاجمون سفينة حربية أمريكية ردًا على ضربات واشنطن
  • تيته: عمل اللجنة الاستشارية يحتاج إلى دعم من الأطراف الليبية والشركاء الدوليين