مع بداية الأوكازيون الصيفي.. كيف يمكن التعرف على السلع الأصلية والمقلدة؟
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
مع بداية الأوكازيون الصيفي، يتعرض الكثيرين لحالات غش وعدم القدرة على التفرقة بين ما هو سلعة مقلدة أو سلعة حقيقة، ولكن هناك الكثير من العلامات التي تكشف عن الفرق بين السلع.
أخبار متعلقة
«التموين»: عقوبات للتجار المتلاعبين بالأسعار خلال فترة الأكازيون الشتوي
إقبال ضعيف على محال بيع الملابس بالأقصر مع بدء الأكازيون الشتوي
من أول العلامات التي تكشف الفرق بين السلع هي جودة المنتج، حيث أن جودة البضائع المخالفة أقل من جودة المنتجات الأصلية.
من أهم العلامات هو الفرق في الأسعار، ففي المنتجات المقلدة ستجد انخفاض غير طبيعي في السعر، وإذا كانت المنتجات أطعمة أو أشياء معلبة يكون التغليف غير جيد، ولا يشير إلى عنوان الشركة المصنعة.
وأيضًا، العلامات والإشارات المدونة على المنتجات المقلدة تكون غير حقيقية، وبها الكثير من الأخطاء الإملائية غير الصحيحة، ففي حالة شراء الأدوية من على الإنترنت، يجب التأكد إنها من مصادر آمنة وموثوق بها، وإذا قمت بشرائها عبر الإنترنت، فاحذر من مواقع الويب التي تعرض توفير الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية فقط بدون وصفة طبية.
وفي حالة الشك، اتصل أو تحقق من موقع الويب الخاص بالشركة المصنعة للمنتج الأصلي، حيث يمتلك العديد من أصحاب الحقوق معلومات على مواقعهم الإلكترونية لمساعدة العملاء في اكتشاف المنتجات المقلدة، بما في ذلك الصور وأوصاف الأصول الأصلية.
ومن الأفضل شراء العناصر الإلكترونية والأجهزة من بائعي التجزئة المعتمدين والبائعين المرخصين ومنافذ بيع العلامات التجارية الأصلية، وإذا كنت تحصل على خصم جيد في مكان آخر، فتحقق من عنوان المتجر عن طريق الاتصال بالإنترنت وتأكد من أن لديك تفاصيل اتصال حقيقية.
السلع الأصلية السلع المقلدة الأكازيون المنتجات المقلدة الإليكترونيات السلع الملابس غير الأصليةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين الأكازيون السلع زي النهاردة
إقرأ أيضاً:
أسامة حمدي: مطار ترانزيت في مصر يمكن أن يدر 16 مليار دولار سنويًا
قال الدكتور أسامة حمدي، أستاذ السكر والباطنة في جامعة «هارفارد»، إنه يمكن تعظيم العوائد الاقتصادية لمصر عبر إنشاء مطار ترانزيت ضخم على الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية، مشيرًا إلى أن هذا المشروع قد يحقق إيرادات سنوية تصل إلى 16 مليار دولار.
وأوضح الدكتور أسامة حمدي خلال استضافته ببرنامج «نظرة» الذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق، ويُذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن عدة دول، مثل تركيا ودبي والبرتغال، حققت نجاحًا هائلًا عبر تحويل نفسها إلى مراكز عبور جوية (Hubs)، مستفيدين من المسافرين العابرين بمنحهم إقامات قصيرة تسمح لهم بالتجول داخل البلاد قبل استكمال رحلاتهم.
وأشار الدكتور أسامة حمدي، إلى أن الموقع الجغرافي المميز لمصر بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط يمنحها فرصة ذهبية لتنفيذ هذا المشروع، مشددًا على أن قطاع السياحة والنقل الجوي سيتأثر إيجابيًا، كما أن شركات الطيران يمكنها تقديم خصومات للمسافرين لتعزيز الجذب السياحي.
وأضاف الدكتور أسامة حمدي، أن التجارب الدولية أثبتت نجاح هذا النموذج، حيث تحقق تركيا حاليًا أكثر من 40 مليار دولار سنويًا من هذا القطاع، بينما تحقق دبي أكثر من 50 مليار دولار، مؤكدًا أن مصر يمكنها الاستفادة من هذه التجربة لتحفيز النمو الاقتصادي.
اقرأ أيضاًجولة مفاجئة لوزير الطيران المدني بمطار القاهرة الدولي للاطمئنان على انسيابية حركة التشغيل
مطار القاهرة الدولي يشارك المسافرين فرحتهم بعيد الفطر المبارك |صور