#سواليف
يتعرض بعض الناس للسعات القناديل عند السباحة في البحر، وتسبب هذه #اللسعات آلاما مبرحة أحيانا، فما هي الإسعافات الأولية الضرورية عند التعرض لهذه الإصابات؟.
حول الموضوع قال الجراح وطبيب الأطفال الروسي، فيكتور شين:”توجد في البحر الأسود #قناديل_بحر_سامة يمكن أن تسبب لسعاتها حروقا جلدية، أول شيء يجب فعله عند التعرض للسعة القنديل هو إزالة الخلايا اللاذعة من على الجلد، يمكن كشط هذه الخلايا بأدوات معدنية أو بلاستيكية غير حادة، ولا يجب على المسعف إزالتها بيديه العاريتين فقد يتعرض للإصابة أيضا، وبعدها يجب شطف المنطقة المصابة بالماء، ويفضل أن يكون ماء البحر، ومن ثم توضع كمادات باردة على المنطقة المتضررة من الجلد، ومن المفيد تناول مضادات الهيستامين التي تقلل من أعراض #التحسس”.
وأضاف:”إذا كان الحرق الناجم عن اللسعة كبيرا ومؤلما للغاية يمكن استخدام رذاذ البانثينول، ويوصى برش المنطقة المصابة بمحلول الميراميستين لمنع العدوى”.
مقالات ذات صلةوحذّر الطبيب من فرك الجلد المصاب باليدين أو خدشه أو وضع ضمادات تحوي مراهما عليه أو تعقيمه باليود، كما شدد على ضرورة غسل اليدين بشكل جيد وعدم لمس العينين عند ملامسة قناديل البحر.
ومن جهتها قالت الطبيبة الروسية، أولغا مينينا:”عندما تكون غير قادر على تفادي قناديل البحر يجب الخروج من الماء بسرعة، فسموم هذه الكائنات تتوزع عبر الجهاز العصبي بسرعة كبيرة، وعند التعرض للسع يجب شرب كميات كبيرة من الماء لتخفيف تركيز هذه السموم في الجسم والتسريع من عملية طرحها، وينصح بوضع كمادات من المياه المالحة أو مياه البحر على منطقة الإصابة عند التعرض للسعات القناديل”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف التحسس عند التعرض
إقرأ أيضاً:
هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
يزعم بعض المؤثرين على "تيك توك" أن تناول حفنة من السبانخ النيئة أول شيء في الصباح "يُدرب" براعم التذوق والأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول طعام صحي، فما مدى صحة هذا الادعاء؟
بحسب "مجلة هيلث"، يقول الخبراء إن هذه الادعاءات صحيحة إلى حد ما، لأن اختيارات الشخص الغذائية يمكن أن تؤثر على براعم التذوق والأمعاء.
لكن، على الرغم من أن السبانخ ليس حلاً سحرياً في رأي الخبراء، حصد فيديو جوردين نيكلسون على تيك توك أكثر من نصف مليون إعجاب.
وتقول نيكلسون: "أول ما تتذوقه براعم التذوق لديك وتهضمه يُحدد مسار نظامك الغذائي اليومي". وقد تفاعل المُعلّقون بطرقٍ مُختلفة، حيثُ صرّح البعض بأن هذه الممارسة تُجدي نفعًا معهم، بينما وصفها آخرون بأنها زائفة.
عادات غذائية صحيةلكن الخبراء يوصون باختيار أي طعام صحي في وجبة الإفطار - وليس السبانخ فقط - لمساعدتك على بناء عادات غذائية صحية.
وبحسب أماندا سوسيدا أخصائية التغذية المسجلة في جامعة كاليفورنيا: "إن تدريب براعم التذوق لدينا أمرٌ فعّال بالفعل". "ومن أكثر الطرق شيوعاً لتدريب براعم التذوق هي عندما يتطلع الناس إلى تقليل تناول الصوديوم".
وأوضحت سوسيدا أن براعم التذوق يمكن أن تعتاد على النكهات القوية، مثل الملح، لذا فإن التقليل التدريجي من تناول الصوديوم بمرور الوقت يمكن أن يجعلك تتأقلم مع تناول كميات أقل من الصوديوم. وبالمثل، قد تعتاد على نكهة قوية مثل السبانخ، ما يزيد من احتمالية استمتاعك بها.
أما بالنسبة لكون السبانخ مفتاحاً لتدريب اللسان على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، فهذا أقل إثباتاً، بحسب سوسيدا.
هل يمكن تدريب الأمعاء؟وقالت كيم كولب، أخصائية تغذية لمركز "غوت هيلث كونيكشن" في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هذا الادعاء يستند إلى مادة موجودة في غشاء بعض النباتات الخضراء الورقية، تسمى الثايلاكويدات". أظهرت دراسات محدودة أن مستخلص الثايلاكويد من السبانخ قد يؤثر على هرمونات الجوع ويقلل الشهية لفترة قصيرة.
وتضيف: "هذا ما خلصت إليه مراجعة أجريت عام 2019 لـ 8 أوراق بحثية، إلا أن الباحثين أشاروا أيضاً إلى "الحاجة إلى مزيد من الدراسات" لاستكشاف هذه الصلة بشكل أعمق".
وبغض النظر عن ذلك، أكدت كولب أن "هناك العديد من العوامل الأخرى المؤثرة في تفضيلات التذوق واختيارات الطعام، بما في ذلك العوامل الوراثية، والحالة الصحية، والميكروبات التي تعيش في الفم والأمعاء".
سواء اخترت السبانخ أو أي خضار آخر، فإن إضافة شيء طازج وملون إلى الإفطار فكرة جيدة بشكل عام.
وقالت كولب: "في كل مرة تُزيد فيها من أنواع الأطعمة النباتية في وجباتك، ستتناول المزيد من الألياف والعناصر الغذائية، وهي وقودٌ لميكروبات الأمعاء النافعة".
الفواكه والمكسراتونصحت بالتنويع في وجبات الإفطار، فلا تقتصر على الخضراوات فحسب، بل تشمل أيضاً: الفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات.
يتعلق الجزء الثاني من ادعاء مستخدمي تيك توك حول تناول السبانخ على الإفطار بتدريب الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول أطعمة صحية أكثر. ومن المثير للاهتمام أن كولب قالت إن لهذا المفهوم أيضاً بعض المزايا العلمية.
وقالت: "يُعد النظام الغذائي أحد أهم الطرق لتغيير ميكروبيوم الأمعاء، ويُعتقد أن ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على سلوك الأكل من خلال التواصل عبر محور الأمعاء والدماغ". بعض مستقبلات التذوق الموجودة في أفواهنا موجودة أيضًا في الأمعاء، ويمكن أن تتأثر بالميكروبات المختلفة التي تعيش هناك.